محاضره من بروفسور عراقي عمل في الغرب اكثر من ٣٠ سنه..
عنوان المحاضره لاأحد يجب أن يمرض بعد الأن..
البروفسور لخص الخلو من الأمراض في دقائق قليله ويستحق سماعه
كوبري المدرعات
مشروع محوري يعزز انسيابية الحركة ويفصل التقاطعات الحرجة ويعيد تشكيل كفا��ة الربط بين المحاور الرئيسية.
إنجاز هذا المشروع سيحدث نقلة كبيرة في انسيابية الحركة وتقليل زمن الرحلات ورفع مستوى السلامة على أحد أهم المحاور في تبوك.
ومع ما يشهده هذا المحور من كثافة مرورية فإن استكمال المشروع في أقرب وقت سيكون له أثر مباشر على مستخدمي الطريق وسيواكب النمو المتسارع للحركه المروريه الذي تشهده مدينة #تبوك
@SalehAlJasser
@SaudiTransport
@RGAsaudi
قصيدة الشاعر الكبير عبدالله بن زويبن المعمري الحربي رحمه الله في قبيلة حرب العريقة:
البارحة يوم انقطع حس الأوناس
سرّا الونيس من الونيس النعاسي
فزيت مثل اللي مقزيه هوجاس
متعرضه ظرفٍ من الوقت قاسي
وشبيت لي غمرٍ عروقه بالأطعاس
في راس قوزٍ ما تجيه التكاسي
ما ياصله غير اشهبٍ يمرس أمراس
أمراس ذيبٍ سامع له حساسي
ووخرت من جم��ه وقدمت محماس
بيضٍ خوات إلا بحجم المقاسي
وسويت لي بريةٍ تسمر الراس
فنجالها يبري السدر والعماسي
وأخذت مع ميدان الأفكار مرواس
عن ماضيٍ ما يستحق التناسي
مجدٍ تفيض اله المشاعر والإحساس
ويغار منه اللي براسه اعطاسي
اليا ذكرت أفعال ربعي مع الناس
قام يتزايد للمراجل حماسي
وقامت رقبتي ترتفع فوق نوماس
شوي وإلا ياصل الغيم راسي
قصرٍ مثبتةٍ ركونه على ساس
وبيتٍ مجوّد بالعمد والمراسي
يوم الرجال بماضي الوقت تنقاس
بالفعل ما هو بالرتب والكراسي
توسطوا من نجد ميدان الأفراس
وتمركزوا مثل الجبال الرواسي
مسروح مزّين العداء علقم الكاس
فزعاتهم تجلى السواد الطلاسي
ودفانة الركبة طويلين الأنفاس
اليا صار بمنون الحبال امتساسي
فعولهم باللي لحده تعلاس
تحط بالكبد الطرية يباسي
كم خفرةٍ جاها كآبة ووسواس
عقب السعادة طوقتها المآسي
الهم والهوجاس والحزن والياس
طوى حشاها طيّ سلك النحاسي
على صبيٍ للمغاوير مدباس
يروس ربعه باللقا ما يراسي
عقب ال��يا والكبرياء والتغطراس
داسوا خدوده في غبار المحاسي
وكم طامعٍ جاهم وعود بالأفلاس
كسوه من خام المذلة لباسي
عدوا له اللي عد سالم لج��اس
رجال وسلاحٍ بوقتٍ قياسي
وراحت جموعه روحةٍ دون منكاس
جبرت على قلع النيا والمراسي
وكم خايعٍ داسوه قدام ينداس
كاسيه من بيض النواوير كاسي
ما فيه غير الشقح والربد خناس
برق الحباري والقطا والغماسي
وذعذع لهم من ذاري العز نوماس
على ظهور مبعدات المماسي
وحرايرٍ عقب السرى مثل الأقواس
وخيلٍ يدقن الجلد بالسداسي
وتغنموا باللي تقلد بالأجراس
حم الشعاف اللي بهن انقعاسي
يوم الفخر بالرمح والدرع والطاس
قبل يسود بنجد حكمٍ سياسي
عبدالعزيز الفيصلي قاسي الباس
جاها وحررها من الاختلاسي
وخلا السباع اللي يحكن الأضراس
تعلن له التوبة عن الافتراسي.
-في الفيديو المرفق يُلقيها بنفسه في حفل زواج أحد أبناء القبيلة، في محافظة الرس عام ١٤٢٩هـ، بحضور الشاعر الكبير بدر بن عواد الحويفي رحمه الله. 👇🏻
#سعد_بن_جدلان رحمه الله..
أول مرة أشوف إلقاءه لهذه القصيدة المنبرية.
هيبة، وكاريزما، وشعر بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
يقول: 👇🏻
فيصل تراكى على يمناه وشماله
من حيث ما جت له البيضا يحيّيها
تجمل عيال الملوك، وفيصل لحاله
مواقفه ما حدٍ غيره يسويها
10 أشياء عشوائية أحبها
1-فتح رواق البيت صبح المطر
2-تصفح الجوال بعد عزيمة رسميه
3-مشترى الحطب من شايب
4-ريح السمر في المدن الكبيرة
5-تلويحة صديق في مكان مزدحم
6-المكسب العجل
7-ضحكة العين
8-قصص الوفاء
9-تمغط الرُضّع
10-لمبة مطبخ العايدي
حاج تعرض لوعكة صحية و دخل المستشفى في المشاعر المقدسة .. اتصل ابنه عليه فيجيبه صوت الطمأنينة:
.
معاك وزير الصحة السعودي :
.
"والدك بخير و راح يكمل الحج بإذن الله".
.
#نفخر_بخدمة_ضيوف_الرحمن
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ ش��بنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
إذا أردت أن تفهم رؤية السعودية 2030، فشاهد المقطع.. ثلاث نقاط استوقفتني:
• نظام تشغيل بلا تطبيقات؛ تخيّل جهازًا لا تبحث فيه عن التطبيقات، يخدمك مباشرة عبر أمر صوتي.
• حجم مراكز البيانات التي تعمل عليها السعودية؛ حيث أُشير إلى ان مراكز البيانات السعودية ستفوق اكبر مركز بيانات لمايكروفست ب ٢٠٠ ضعف!
والأهم في المنظومة أن المدراء التنفيذيين يخصصون وقتًا أسبوعيًا لتطوير أنفسهم ومواكبة التغيرات في قطاعاتهم عن طريق وقت محمي للتطوير المعرفي.
للحلقة كاملة:
https://t.co/VSfrmE7FXV
NYP Reporter: Prior to boarding Air Force One to depart Beijing, the entire U.S. delegation disposed of every item provided to them by their Chinese hosts. Gifts, badges, pins, and commemorative items were all dumped into a trash bin on site. The directive was absolute, no item of Chinese origin was permitted to board the aircraft. The precautions extended beyond the departure itself. Delegation members had left all personal electronic devices at home before traveling to China and operated exclusively on clean burner phones throughout the duration of the trip.