"يارب جودك سابغ، وفضلك واسع، وخيرك واقع، لطفك محسوس، وتسخيرك ملموس، وأنا البالغ في تقصيري أقصى مبلغ، وفي عجزي عن الشكر أكبر قدر، رغم غِناك عني وفقري إليك.. ألهمني حمد صنيعك كما تحب وترضى".
قال بعض السلف: "متى أطلق الله لسانك بالدعاء والطلب، فاعلم أنه يريد أن يعطيك"؛
وذلك لصدق وعده في قوله: {أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}.
#الدعاء
" أنا لستُ في الحُجّاجِ ياربّ الورى
لكنّ قلبي بالمحبةِ كبّرا
لبّيكَ ما نبضَ الفؤادُ و ما دعى
داعٍ و ما دمعٌ بعينٍ قد جرى
لبّيكَ أعلِنُها بكُل تذَلُّلٍ
لبيكَ ما امتلأتْ بها أمُّ القُرى
لبّيكَ يا ذا الجُودِ ما قلبٌ هفَا
للعفوِ منكَ و بالخضوعِ تدثّرا ".
"أوّل بشائر الدعاء أن تُساق له؛ فمن حرّك فيك الحاجة، وأيقظ بك الرغبة، وهيأ لك المواطن الموائمة، وسخّر قواك وبيانك وأنطقك، وأجرى بعينك حرارة الرجاء= قد أعطاك لمّا يسّر لك السؤال؛ يقول التوحيدي: «إذا زَخر بك وادي الدعاء؛ فاعلم أنّك مرادٌ بالإجابة» ".
تأمّل كيف كانوا يستعينون ببركة القرآن على مكابدة أمورهم الشاقة! جاء عن عباس الكناني أنه قال : أوصاني العِماد وقت سفري فقال : " أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ ".