إعلان عن دورة في كتابة القصة.
🌑 “حين تكتب لتفهم من أنت”
✒️ دورة القصص العميقة | رحلة إلى قلب الحكاية
هل مررت بجملة شعرت أنها تعرفك أكثر مما تعرف نفسك؟
هل تمنّيت أن تُخلق لك شخصياتٌ تقول عنك ما عجزت عن قوله؟
هل شعرت أن القصة ليست ما نكتبه… بل ما نحاول أن نهرب منه؟
في هذه الدورة،
لن تكتب “قصة جيدة” فقط،
بل ستكتب شيئًا يشبهك… يؤلمك… ويُشبه نجاتك الأخيرة.
📍 ماذا سنفعل؟
•ننبش في رماد الطفولة، ونتتبع شبح الذكريات.
•نُصغي للفراغ بين الجُمل، ونعيد خلقه بالكلمات.
•نُخضع الخيال لطقسٍ من الكشف، حيث لا شخصية بلا ماضٍ دفين.
•نكتب… لا لنعجب القارئ، بل لنعرف لماذا لا زلنا نكتب أصلًا.
🎨 لمن؟
لك أنت، الذي يتوقف أمام مشهد عادي… ليراه مريبًا.
لك، الذي يرى في القصة عزاءً مؤقتًا من فوضى العالم.
🕰️ 6 أسابيع. جلسات حيّة. تمارين تكتبك قبل أن تكتبها.
🎁 مفاجآت. نقاشات. وشيء لا يُشرح… بل يُشعر.
📩 سجّل الآن،
ولا تنتظر أن تكتب القصة لاحقًا… فقد تكون أنت القصّة للتواصل واتس 0506996518
@10ndn الصورة في عرضك عضلة فخذ خلفية بدون دهن لحمها اشبه بالمطاط الاستيك تكون اللحمة بها خطوط الدهون فيها واضحة مثل العروق حتى في الطبخ لا تختفي هذه صورة للاستيك النيء
هناك مشكلتان رئيسيتان تنتجان عن وضع بقايا الطعام في الأماكن المفتوحة.
الأولى تتعلق بالحمام؛ فالحمام إذا اعتاد على مكان يجد فيه الغذاء، اعتبره موطنًا له، بل ويتكاثر فيه. لذلك، حتى لو توقف الجار لاحقًا عن وضع الطعام، فإن الحمام غالبًا لن يغادر المنطقة بسهولة، لأنه ارتبط بها كمكان آمن للغذاء والتعشيش. ويترتب على ذلك تراكم الفضلات، التي قد تتسبب في إتلاف طلاء السيارات وتغيير لونه إذا لم تُنظف سريعًا.
أما المشكلة الثانية فهي تكاثر الفئران، وهي أخطر من الأولى. فقد قرأت إحصائية تشير إلى أن زوجًا واحدًا من الفئران، مع نسله، قد يصل خلال عام واحد إلى نحو ألفي زوج في الظروف المناسبة، مما يوضح سرعة انتشارها إذا توافرت لها مصادر الغذاء.
ولهذا السبب أحرص على عدم وضع بقايا الطعام في الأماكن التي يسهل وصول الطيور أو الفئران إليها، وأضعها -عند الحاجة- داخل حاويات النفايات. فالفئران قد تنتقل بين الأحياء دون قصد عبر شاحنات نقل النفايات، ولذلك فإن الوقاية تبدأ من إزالة أسباب وجودها، لا من التعامل معها بعد انتشارها.
أشكرك على ملاحظتك، أستاذي القدير : عبدالله وافيه... ، وهي ملاحظة أقدرها كثيراً من زاوية التصميم التسويقي، لكن هذا الإعلان لم يُصمم ليكون إعلاناً مختصراً، بل هو ملف تعريفي لدورة احترافية تضم عشرات التفاصيل والمستويات والتطبيقات، ولذلك كان الهدف أن يمنح القارئ تصوراً واضحاً عن طبيعة المنهج قبل الالتحاق به، لا أن يكتفي بجذب انتباهه خلال ثوانٍ معدودة.
هذه الدورة ليست محاضرة بعنوان واحد، بل مشروع تدريبي يتناول أنظمة سردية متعددة، لكل نظام منها هندسته الخاصة وآلياته الداخلية. ولهذا جاء الملف ليعرض نماذج من هذه الأنظمة، ويبين أن كل أسلوب من أساليب كبار الكتّاب يقوم على بنية مستقلة، وليس مجرد اختلاف في اللغة أو الأسلوب.
ولو كان هدفي تصميم إعلان دعائي فقط، لاخترت فكرة واحدة وبطلاً بصرياً واحداً كما تفضلت، أما هنا فالقصد مختلف؛ إذ أقدم للقارئ خريطة أولية لمنهج واسع، وهناك ملف تفصيلي يشرح هذه المستويات والأدوات بصورة أكثر توسعاً لمن أراد الاطلاع عليها قبل اتخاذ قرار الالتحاق.
ومع ذلك، أتفق معك في أن أي عمل بصري يمكن تطويره باستمرار، وملاحظتك محل تقدير، لأنها تنظر إلى الملف من زاوية تسويقية، بينما كنت أنظر إليه من زاوية تعريفية وتعليمية في المقام الأول.
ماذا لو أخبرتك أن معظم دورات كتابة القصة ما تزال تدور حول النموذج الأرسطي الذي وُضع قبل أكثر من 2300 عام؟
إذا كنت تكتب القصة وفق النموذج التقليدي (مقدمة، ووسط، ونهاية)، فهذا لا يعني أنك تكتب بطريقة خاطئة، لكنه قد يعني أنك لم تطّلع بعد على كثير من الأنظمة السردية التي طوّرها الأدب العالمي بعد أرسطو، فالأدب لم يتوقف عند البناء الأرسطي، بل ظل يتطور عبر القرون، حتى أصبح لكل كاتب كبير طريقته الخاصة في بناء النص وصناعة أثره.
السؤال الحقيقي ليس: هل تعرف كيف تبدأ القصة وتنهيها؟ بل: هل تعرف كيف صنع أنطون تشيخوف الروسي الإيحاء؟ وكيف أخفى إرنست همنغواي الأمريكي معظم قصته تحت سطح النص؟ وكيف حوّل غابرييل غارسيا ماركيز الكولومبي الأسطورة إلى واقع؟ وكيف شيّد وليم شكسبير الإنجليزي هندسته الدرامية؟ وكيف بنى جاك لندن الصراع الوجودي؟ وكيف جعل غي دي موباسان الفرنسي المفارقة خاتمة تهز القارئ؟
هذه الأنظمة السردية لا تجدها مجتمعة في كتاب واحد، ولا في دورة واحدة، بل هي مبعثرة بين عشرات كتب النقد الأدبي، والسرديات، والبلاغة، والتحليل النفسي، والدراسات المقارنة. وعلى مدى أكثر من عشرين عاماً من الاشتغال بالقصة والنقد، كان مشروعي هو جمع هذه المعارف المتفرقة، ومقارنتها، وإعادة تنظيمها، وتحويلها إلى منهج تطبيقي يختصر على الكاتب سنوات طويلة من البحث.
ولهذا فهذه الدورة ليست لتعليم كتابة القصة من الصفر، بل لمن يريد أن ينتقل من كتابة الحكاية إلى هندسة الأدب، ومن الاعتماد على الموهبة وحدها إلى امتلاك أدوات واعية في بناء المعنى، والإيحاء، والإضمار، والأسطرة، والصراع، والمفارقة، والبنية السردية.
قد تكون نشرت أعمالاً، أو فزت بجائزة، أو قطعت شوطاً في الكتابة، لكن يبقى السؤال الذي يواجه كل كاتب جاد: هل تعرف كيف يعمل النص من الداخل؟
إذا كانت إجابتك: لا، أو ليس بالقدر الذي تطمح إليه، فربما تكون هذه الدورة هي الخطوة التي ستختصر عليك سنوات من القراءة والتجريب، وتفتح أمامك أفقاً جديداً في فهم الأدب وكتابته.
للتواصل: 0506996518
لماذا لا تسطيع الألة كتابة أدب عظيم... (هذا ملخص المقال... وأنا أرى أن الشرح والأمثلة أهم من بنية المعلومة نفسها)
أولا: كتابة الآلة تكتب في المتوسط المقبول الخلاق، الإنسان يتجاوز ذلك إلى أن يصل إلى ما فوق المتخيل القفزة الخلاقة في الأدب العظيم لا تعيد ترتيب الأفكار، بل تخلق رؤية جديدة أبرز مثال عند بورخيس جعل الموت شرطاً للحياة لا نقيضاً لها.
ثانياً: التناقض النفسي الآلة ليست لديها ذات لتناقضها هناك عند فرويد الأنا والهو والأنا العليا هذا الصراع يغيب عن الآلة فيبدو الصراع سطحياً يبنى على الحدث وليس على الإنسان! المثال الأبرز هو راسكولنيكوف ـ في رواية الجريمة والعقاب ـ يبرر الجريمة عقلياً ثم ينهار أخلاقياً.
ثالثا: مركز الثقل الإنساني وليس الحدث الآلة في الحدث هي تعتمد على قوته وتأثيره، وليس على الإنسان، الإنسان هو المهم وهذا لا تعيه تشيخوف يجعل التفاصيل اليومية تكشف النفس البشرية الآلة يغيب عليها هذا المضمار لأنها لا تعي ما هو دلالة الحدث البسيط فإذا خاضت في هذا الميدان أصبح كتابتها سطيحة.
رابعاً: الكتابة تجربة وليست معلومة ... مارسيل بروست بنى عالماً كاملاً من طعم قطعة مادلين.
خامساَ: في العادة ليست المهم القصة بل القصة الخفية وهو ما يحذف أحياناً أقوى لأنه ربما هو أقوى مما يقال إرنست همنغواي يترك المعنى تحت السطح ليكتشفه القارئ.
سادسا الأسطرة تحويل الواقع إلى معنى يتجاوز الواقع... عند ماركيز يجعل المستحيل يبدو جزءاً طبيعياً من الحياة.
سابعاً اختبار الجوهر وهو كشف الإنسان تحت الضغط المستمر عند جاك لندن يضع شخصياته على حافة البقاء ليكشف حقيقتها.
لماذا لن تكتب الآلة أدبا عظيماً أبداً؟ https://t.co/QE2pD91SaK