يعيش الإنسان في هذه الحياة طولاً وعرضًا، ويخوض تجارب عديدة، ومواقف كثيرة، وأحداث مختلفة، وتمرّ عليه أرباح وخسارات، قفزات وعثرات، آمال وخيبات، وعندما يتمعّن في التفكير، يدرك أن أثمَن مكاسب العُمر أن يظفر بقلب مُطمئن، ونفس راضية، وإيمان صادق يسمو به في هذه الحياة.
"…ومن أعظم الأشياء ضررًا على العبد بَطَالتُه وفَراغُه؛ فإنّ النفسَ لا تقعد فارغةً، بل إن لم يشغلها بما ينفعها شغلَته بما يضرّهُ.. ولا بدّ!"
—ابن القيّم.
• اللهمَّ لا تشغلنا إلا بالخير الذي ترضاه
"بعضُ من يمرّون بحياتك يرفعون معاييرك في العلاقات من حيث لا تشعر؛ إذ تُبصر معهم صفاءَ الصّحبة، وحُسنَ العِشرة، وطيبَ المؤانسة؛ حتى يزهد قلبُك فيما دونها، ويأبى أن يرضى بغيرها..
وتلك —والله— نعمةٌ لا تنفد."
#يوم_الصداقه_العالمي
إنّ هذه الحياة بكل ما فيها من أحداث، ومواقف، وتجارب، وحكايات، وأفراح، وأتراح، ليست إلا رحلة، والكل فيها عابر، والسعيد حقًا في هذه الرحلة هو مَن حمل معه الرضا زادًا، والإيمان سلاحًا، والصدق دافعًا، والحكمة بوصلةً، والنقاء لباسًا، وجعل الله حاضرًا بين عينيه دومًا.