لا أحد يفهمني غلط ..
هذا نداء استغاثة داخلي قديم بسبب طمسك فيخليك مهووس إن الكمال هو الطريقة الوحيدة لإثبات إنك شخص جيد
المهووس بالكمال سهل ابتزازه واصطياده وتعكير حياته لأنه وين مايروح يشيل معاه كرسي الاتهام والاستجواب اللي يقول :
( لاتفهموني غلط أنا مو كذا )
هذا الشخص دائما تحت الملاحظة المشددة لأنه يبان من تصرفاته كأنه يخفي مصيبة وهو ماسوا شئ أصلا فيقرر الاختباء والهروب لتجنب التحقيقات اليومية
والحل هو الدخول في عالم (طززززز فيكم)
والطز مو بس كلام ينقال هو الالتفات لهذا الجرح المستنزف بنسف فكرة الكمال اعرف إنها وسيلة لاواعية ترسخت عندك أن الكمال هو مقابل الحصول ع حبهم وقبولهم وأي خطأ جريمة لاتغتفر، ذكر نفسك إن هالعالم الأصل فيه الخطأ للتعلم ومنها الذنوب
في الحديث ( لو لم تذنبوا لأتى بقوم يذنبون فيغفر الله لهم )
روحك تتطور بالاخطاء فكونك تحارب اخطاءك فكأنك حرمتها من طريقتها الوحيدة للتطور + أنت لاتحتاج قبول من لايقبل نفسه ولامحبة من يكره ذاته فدفاعك عن نفسك عندهم استنزاف ع الفاضي ..
الأهم قبول ماتكررهه في نفسك وتحس إنه يحرجك أو يخليك تحس إنك أقل هذا هو البلسسم وغيره لاتدور، ولايجي بيوم وليلة ياخذ وقت عاادي اهم شئ افتح الباب حتى لو ثارت عليك جروحك ورجعتك للخلف عادي شي متوقع شعورك بالعار من نفسك راح يواجهك بدفاعات قوية لكنها وهمية نقطة من نور روحك تخفي ظلامات متكدسة فيك لكن الصبر زين وقبول الذات صعوبته فقط في البدايات لكنه يستحق الاقتحام واسال عنه اللي دخلوه عن النعيم اللي يعيشوه :)
لما تسمع عن قصص المستغفرين أو المتأملين أو المتنورين اللي تحققت طلباتهم تأكد إنه زالت جميع طبقات سخطهم قبل الإجابة
السخط سببه إنك تظنه تأخير وهو تطهير ..
السخط هو إصرارك على توقيتك ..
وهو غالبا مرتبط بيأس واليأس مرتبط بإحباط كثيف بسبب إن ماتريد لم يتحقق وفق توقعاتك
ولاتخاف حتى من السخط عادي، عندما تسمح له وتترك تغذيته وصراعه لايصبح شئ ضار، قبول للسخط نفسه
الأنا في حقيقتها طفولية حمقاء تريد كل شئ بسرعة مهما كان الثمن
الأنا تملك ورقة ضغط قوية وهي : كيف تبيني اكون بسلام وعندي مشاكل كذا وكذا وكذا
القصة كلها في الداخل ان يهدأ كل يوم أكثر ويثق ويطمئن ويسكن :)
اذا سويت كل الاسباب ولافيه نتيجة معناه إما عندك تعلق بالنتيجة او نقص بالتسليم او خلل في الاسباب نفسها، بالنسبة للتعلق بالنتيجة هذا اكبر معطل لها فخلي انتباهك انك تستمر مو تحقق ليش؟ لان التعلق بالنتيجة دائما نهايته احباط قوي ويأس وترك كل شئ، بالنسبة للتسليم هو الإجابة النهائية ومؤثر حتى على الاسباب اللي تسويها، مافيه احد عنده تسليم عالي إلا وانعكس هذا ع الاسباب اللي يسويها ماعنده تمسك فيها فتظهر له الاسباب الصح في الوقت الصح :)
رسالة لك ؛ إذا وصلتك 🕊:
وأنت تخوض معركتك مع نفسك
وتنهال عليك مخاوفك من التقدم خطوة أخرى
لا تنسى : "لطف الله الخفي" في أحلك اللحظات
لذا .. إن رأيت الخوف قبل اليسر
فتذكر :
إن مع العسر يسراً
وإن لله لطفاً خفياً ؛ لطالما رافق الشجعان . 🤍