حين يستغل اسم الهلال للترويج
هناك من أدرك مبكراً أن اسم #الهلال يجذب الانتباه ويصنع التفاعل ويحقق الانتشار، فاستغله ليمنح مساحاته مزيداً من الانتشار والحضور. ولم يكتفِ بذلك، بل أصبح يعتمد على استثارة العاطفة ودغدغة مشاعر الجماهير، فيقدّم المحتوى وفق ما يحقق أكبر قدر من الجدل والتفاعل، لا وفق ما تقتضيه المهنية أو المصداقية.
فتارةً يستضيف شخصيات معروفة بمعارضتها لأندية معينة، فتتحول المساحات إلى ساحات للاتهامات والإساءات وترويج المعلومات غير الدقيقة، لصناعة الجدل، بينما يظهر هو بمظهر المدير المحايد الذي لا يتدخل إلا بالقدر الذي يحافظ على استمرار الجدل وارتفاع نسب المتابعة. وهي إدارة تبدو للبعض ذكية، لكنها لا تخفى على من يقرأ المشهد بعينٍ ناقدة وعقلٍ واعٍ.
والأخطر من ذلك أن كثرة الطرح المليء بالمبالغات والأكاذيب لا تمنعه من تسويق نفسه على أنه صوت مهني وموضوعي. فإذا وقع أحد الضيوف في التعميم أو التجاوز، استغل ذلك ليظهر وكأنه يوازن الآراء ويبحث عن الإنصاف، بينما تمرر في المقابل الكثير من المغالطات والرسائل الموجهة دون توقف، أو استفهام، أو استدراك، أو تصحيح واضح.
وللأسف، فإن بعض الجماهير العاطفية تقع في هذا الفخ دون أن تشعر، فتتحول إلى أداة مجانية لزيادة الانتشار، عبر إعادة النشر والتفاعل والمشاركة، في حين أن المستفيد الأكبر هو صاحب المنصة الذي يدرك جيداً كيف يثير الجدل ويستثمر الانقسام ويحول التفاعل إلى مكاسب وشهرة.
المشكلة ليست في الاختلاف أو النقد، فهما جزء طبيعي من أي نقاش رياضي، وإنما في تحويل الإثارة إلى منهج، والكذب إلى وسيلة، واستغلال عاطفة الجماهير إلى تجارة إعلامية.
وفي النهاية، يبقى وعي الجمهور هو السلاح الأقوى؛ فكلما ارتفع مستوى الوعي، تراجعت قيمة المحتوى القائم على تسويق المغالطات والاستفزاز، وسقطت الأقنعة التي تتزين بالمهنية بينما هي تعيش في الحقيقة على الجدل والإثارة وصناعة الانقسام.
التعاقدات الناجحة تُبنى على المستقبل لا على الماضي
تكمن إحدى أبرز المشكلات في عالم التعاقدات الرياضية في الحكم على اللاعب بناءً على ما قدمه سابقاً فقط، دون دراسة دقيقة لما يمكن أن يقدمه مستقبلاً مع الفريق. فالتاريخ والإنجازات السابقة قد تكون عاملاً مساعداً في التقييم، لكنها ليست الضمان الحقيقي للنجاح بعد التعاقد.
القرار الصحيح لا يعتمد على اسم اللاعب أو ما حققه في محطاته السابقة، بل على الإجابة عن سؤال مهم: ماذا سيضيف هذا اللاعب للفريق؟ وكيف سيتوافق مع احتياجاته الفنية وأسلوب لعبه وأهدافه المستقبلية؟
وقد شاهدنا خلال السنوات الماضية أسماءً كبيرة استقطبتها الأندية بمبالغ ضخمة ورواتب عالية، لكنها لم تترك الأثر الفني الذي يتناسب مع حجم الاستثمار فيها، لأن التعاقد تم مع الاسم أكثر من التعاقد مع الاحتياج الفعلي للفريق.
ومن هنا تبرز أهمية وجود مدير رياضي محترف يمتلك رؤية شاملة وقدرات متعددة، من أبرزها:
* النظرة الفنية الثاقبة.
* حسن اختيار اللاعبين الأجانب والمحليين.
* القدرة على اكتشاف المواهب قبل ارتفاع قيمتها السوقية.
* الإلمام بجوانب التسويق والاستثمار الرياضي.
* بناء استراتيجية فنية طويلة المدى للنادي.
* متابعة الفئات السنية وتطويرها والاستفادة من مخرجاتها.
* اختيار العناصر التي تتناسب مع هوية الفريق واحتياجاته الفعلية.
فوجود مدير رياضي ناجح لا يقتصر على إبرام الصفقات فقط، بل يمتد إلى صناعة مستقبل الفريق، وترشيد الإنفاق، وتحقيق الاستدامة الفنية والمالية، وتوفير ملايين الريالات من خلال اكتشاف المواهب وصناعة النجوم بدلاً من البحث الدائم عن الأسماء الجاهزة.
وفي #الهلال على وجه الخصوص، تحتاج المرحلة المقبلة إلى عمل احترافي دقيق يقوم على دراسة الاحتياج الحقيقي للفريق، واختيار اللاعبين القادرين على صناعة الفارق داخل الملعب، لا الاكتفاء بما قدموه في الماضي. فالأندية الكبرى لا تنجح بالأسماء وحدها، بل بالقرارات الصحيحة والرؤية الواضحة التي تصنع نجاحات المستقبل.
@Alhilal_FC@Alwaleed_Talal
ياسمو الامير بارك الله فيك
مدربين بداية من سولاري ب94 الى مالانهاية دربوا ولم يكن لهم لاتاريخ ولا غيره ونجحوا وحقفوا بطولات مع الانديه.
اتابع الهلال اكثر من 40سنه
وخسر بالخمسات وفاز بالخمسات وغاب عن البطولات وحصد البطولات
لم ترى عيني مثل هلال انزاجي
الإبقاء على انزاجي ماهو الا موسم اخر بلا هوية. وسلامتك ياسمو الامير
مسابقة #ديوانية_الوهوب – اللغز الشعري
الأسبوع الخامس
نتمنى من الجميع التقيد بالشروط المطلوبة للفوز في المسابقة، وأن تكون الإجابة تحت التغريدة.
اخر يوم لاستلام المشاركات يوم الأربعاء الساعة 8 مساءً بإذن الله
صحيح احسنت يا ابا عمر
لو سال احد وقال يابو عمر انت تسوي كذا عشان ميولهم
ويقول وانت يابو عمر متعصب
انا ارد عليه
ابو عمر ميوله هلاليه وله كارهين من النصر ومحبين من الهلال وهذا الطبيعي في كل الاعلام
لاحظ ان ابو عمر لم يذكر من زور التاريخ وتلفظ ع الهلال وعليه شخصياً
ابو عمر تكلم هنا من واجب وطني فقط والمذكورين اعلاه ابن خر الذيب والمهتدي وماجد فريح الرشيدي ونجيب واضح هدفهم
من حق جماهير #الهلال أن تقلق على مستقبل فريقها بعد ما شهدته الفترة الماضية من تخبطات وعشوائية واضحة في بعض الاستقطابات والقرارات الفنية، وهي أمور انعكست بشكل مباشر على أداء الفريق ونتائجه خلال الموسم.
فعندما يتم التعاقد مع مدافع وحارس مرمى ليكونا بديلين جاهزين لـبونو وكوليبالي أثناء فترة مشاركتهما في البطولة الأفريقية، ثم لا يحظيان بالفرصة الكافية للمشاركة، ولا يقتنع المدرب بإمكاناتهما، فمن الطبيعي أن تطرح الجماهير العديد من التساؤلات: على أي أساس تم التعاقد معهما؟ وهل كانت هناك متابعة فنية دقيقة لمستوياتهما وقدرتهما على خدمة الفريق قبل إتمام التوقيع؟ وهل تم تقييم مدى ملاءمتهما لأسلوب لعب الهلال ومتطلباته الفنية والبدنية؟
ثم تتوالى التساؤلات مع التعاقد مع مدافع يُنظر إليه على أن أبرز مميزاته البناء من الخلف، بينما يفتقد لخصائص دفاعية أخرى يحتاجها الفريق، إضافة إلى التعاقد مع لاعب عانى في السنوات الأخيرة من تراجع الدافعية وكثرة الإصابات، وهي أمور كان من المفترض أن تؤخذ بعين الاعتبار قبل اتخاذ قرار التعاقد.
وللأسف، فإن بعض صفقات هذا الموسم أعطت انطباعاً بوجود قدر من العشوائية وعدم وضوح الرؤية، وهو ما انعكس على مردودها الفني داخل الملعب. ويُعد سلطان مندش من أبرز الأسماء التي تم استقطابها في الفترة الشتوية، لكنه لم يحصل على فرصته الحقيقية لإثبات نفسه، رغم تراجع مستويات بعض اللاعبين في مركزه، ولم يشارك بشكل منتظم إلا بعد إصابة سالم الدوسري.
وما حدث هذا الموسم لا يقتصر على ملف الاستقطابات فقط، بل يمتد إلى العديد من التفاصيل التي تجعل المشجع الهلالي يشعر بالقلق تجاه مستقبل فريقه إذا لم تتم مراجعة الأخطاء وتصحيح المسار قبل انطلاق الموسم المقبل. فالهلال نادٍ اعتاد جمهوره على العمل الاحترافي والتخطيط المدروس والمنافسة على جميع البطولات، وليس من الطبيعي أن تتكرر الأخطاء دون محاسبة أو تقييم حقيقي.
ومن المستغرب بعد كل ما حدث أن يخرج من ينتقد جماهير الهلال بسبب ملاحظاتها وانتقاداتها، وكأن المطالبة بالتصحيح أصبحت تهمة. فالجمهور الواعي لا ينتقد من أجل النقد، بل لأنه يرى أن هناك أخطاء واضحة تستوجب المعالجة حفاظاً على مكانة النادي وهيبته.
فالاستقطابات عندما تُبنى على رؤية فنية واضحة، وعمل احترافي قائم على المتابعة الدقيقة والاحتياجات الفعلية للفريق، فإن نسبة النجاح تكون مرتفعة بإذن الله. أما عندما تسود العشوائية وتغيب المعايير الفنية الدقيقة، فمن الطبيعي أن يتحمل أصحاب القرار تبعات تلك الاختيارات ونتائجها.
وفي النهاية، كرة القدم ليست علماً معقداً يستعصي فهمه على المتابعين، والجماهير أصبحت أكثر وعياً وخبرة مما يعتقد البعض، وتستطيع التمييز بين العمل الاحترافي والعمل العشوائي. وكما يُقال دائماً: الذي يده في الماء ليس كمن يده في النار، وجمهور الهلال هو الأكثر شعوراً بما يحدث لفريقه والأحرص على عودته إلى مكانه الطبيعي في القمة.
@Alhilal_FC@Alwaleed_Talal@altemyat
@kfsalsaeed نصيحة
خلوا الخلافات العائلية داخل إطار العائلة
نشرها بهالطريقة
اثارها نفسيه للابناء وتساعد ع تدخل الاخرين فقدان الاحترام نشر العيوب الشماته صعوبة عودة المياه لمجاريها حتى بعد انتهى المشكله
نصيحة بدوي من اقصى الصحراء لايعرفكم ولا شي بس مثل ماحب لنفسي احب لناس امسح التغريده
رحل المفرج رحل كريري وقبلهم رحل بن نافل
والرقم الاول في الهلال
جمهوره يريد ان يعرف من الذي احضر انزاغي ناهيك عن السمسره المكشوفه لبعض الاعبين الاجانب.
التستر على المسؤل الذي جلب انزاغي كارثه ليس لانه فشل ولكن الوضع مُريب جداً ومحل شك في ان هناك امراً غير السمسره،
لو احضرت اشد كاره للهلال لن يفعل مافعله انزاغي وادارته لاسمسره ولا فنياً ولا ماليا.
@Alhilal_FC@Alwaleed_Talal