اللّٰه يُمهل و لا يُهمل
و كل ساقي سيسقى بما سقى
« حسبي اللّٰه و نعم الوكيل »
تعلق بين السماء و الأرض و ينظر لها الله و يقول :
و عزتي و جلالي لأنصُرنك ولو بعد حين
حسبنا اللّٰه و نعم الوكيل و كفى بالله وكيلاً ..
ان أكرمت الكريم ملكته وإن أكرمت اللئيم تمرداً
طبعُ الأصيلِ أصيلاً و إن ساءت الدنيا ترى أصلاً
و لا أسفاً على جحودٍ ولا ألماً
لئيماً بطبعه سيء الظن ساء أدباً
شتان بين هذا و ذاك فلا تكرم الا من أكرم نفسه أصلاً
سُبحان من وضع للسماحة علامة في الوجه، نعرف بها ملامحهم قبل مواقف��م، تتقبلهم أرواحنا بوداعة، كل هيّن ليّن قد توسَّمت صفاته في هيئته، فلا تكاد تلقاه حتى تعرفه روحك جيدًا وتألفه♥️.