نهاية إسرائيل اقرب مما نتصور.اسرار٢٠٢٧ واعترافات خطيرة، يوضح الإعلامي أحمد منصور في برنامجه شاهد على العصر أن اسرائيل تواجه خطراً وجودياً كبيراً مع انقسامات داخلية و أزمات سياسية وحكومية تتفاقم وتحذيرات من قادة🇮🇱 بأن الدولة في طريقها الى الانهيار مع استشفافات قرآنية توضح المقصود
من أسباب الفتن خذلان المظلوم وترك نصرته عند حاجته، فقد أمر اللَّه بنصرة المظلوم وموالاته ثم قال:
(إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ )
الشيخ العلّامة عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي الأسلمي الشمري الطائي
فك الله بالعز أسره.
النفيسي في 2015: إيران وأذرعها يخافون من قوة تركيا ومن امكانية تحالفها مع السعودية وباكستان .
الصحفي: هل ستتغير المعادلة إذا تحالفنا مع تركيا .
النفيسي: بدون أدنى شك .
معركة العرب المقدسة اليوم هي صنعاء العروبة. فإذا كان سقوط فلسطين بيد الصهاينة قد دنّس المسجد الأقصى، فإن سقوط اليمن بيد إيران يشكل تهديداً لما هو أقدس من الأقصى : مكة والمدينة.
وسأفترض جدلا أن الحوثيين أدوات إيران قد ذهبوا في تمددهم الحالي إلى ما بعد باب المندب، بل سأفترض أن قادة الحرس الثوري تجولوا في الحواضر اليمنية كما كان يفعل الهالك قاسم سليماني فإنه لا يساورني أدنى شك في أن هزيمة المشروع الحوثيين وشيكة .
ببساطة شديدة : لأن الحرب الحقيقية لم تبدأ بعد ! و لأن ما ينتظر الحوثيين أكبر بكثير مما مضى،
بل ولا يقارن بما سبق ،
هناك تحالفات إقليمية ودولية صلبة على وشك التفعيل والتحرك، تملك من القدرات العسكرية والعزيمة السياسية ما يكفي لاستعادة عروبة اليمن وأصالته واجتثاث شأفة إيران من ترابه الطاهر.
و إن ما يؤخر الحسم العسكري مع أدوات إيران ليس " قوتهم المزعومة " ولا " الدعم الإيراني " وإنما تعقيدات المشهد الدولي وحسابات إدارة الصراع وتجنب الاستعجال والاستدراج إلى مصيدة استنزاف شبيهة بالفخ الروسي في أوكرانيا ،
وقد قُطع شوط كبير في تفادي هذا الفخ، وأصبح اليوم قاب قوسين أو أدنى من توجيه ضربة قاصمة وموجعة لأدوات ايران في اليمن
عبر أدوات وحلفاء استراتيجيين لم يتم الدفع بهم في الميدان من قبل.
فلا تغرنّكم انتفاشة المليشيا العابرة، ولا استعراضات الأذيال المتأيرنة فإن موعدهم الصبح.. أليس الصبح بقريب ؟
من لطائف القُضاة:
دخل رجل يشكو إلى عامر الشعبي ، فقال؛ أيها القاضي إني أنازع إخوتي فقد توفي أبانا فقال له الشعبي : قل أبونا !
فقال : فورثنا من أبونا
فقال الشعبي : قل أبينا !
فقال : وقد وصّى أبينا
فقال الشعبي : قل أبونا !
قال : فما ورثنا أبونا
قال الشعبي : قل أبانا !
فغضب الرجل وقال : أرى أنّي أحاول موافقتك ولكنك مولع بمخالفتي !!
فقال له الشعبي : وأنا والله أرى أنّ ما ضاع من لسانك أعظم ممّا ضاع من ميراثك !
الحمد لله رب العالمين
اسال الله العظيم ان يجعل هذا الكلام في ميزان حسناتك
كم نحن بحاجة لكلمة حق في زمن الفتن ناهيك عن أن
الشيخ محمد ولد الددو له مكانة كبيرة في قلوب محبي الشيعة لو قال هذا الكلام شخص غير شيخ الددو لقالوا عنه وهابي لانهم لا يأخذون دينهم إلا من جماعة الإخوان