حالةُ الواتساب نعمةٌ من نعمِ الله في هذا الزمان، ومنبرٌ مفتوحٌ يبلغُ الآفاقَ في ثوانٍ معدودة.
فكم من آيةٍ أيقظت قلبًا، وكم من حديثٍ أحيا همةً، وكم من كلمةٍ صادقةٍ كانت سببًا في هدايةٍ أو توبةٍ أو إصلاح.
غير أن الشيطان يثبِّط كثيرًا من الناس عن هذا الباب، فيقول: وما الفائدة؟ ومن سيقرأ؟ وما أثرُ حالةٍ عابرة؟ ولو علم أن الله قد يجعلها مفتاحَ خيرٍ لا ينقطع، وأن كلمةً واحدةً قد تغيِّر حياةَ إنسان، لما استصغر معروفًا قط.
فلا تحقرنَّ ما تستطيع نشره من الخير، واجعل حالتك بابًا للذكر، والعلم، والدعوة، والتذكير؛ فما يدريك؟ لعل الله يكتب لك بها هدايةَ قلبٍ، أو دعوةً صادقةً في ظهر الغيب، فيكون أجرُها باقيًا ما بقي أثرُها.
نقلق ونُصاب بالذعر حين نرى غيرنا يسبقنا 🌱..
هذا يحقق طموحه، وتلك تتزوج، وآخر يرزق بطفل، بينما تشعر أنت أنك واقف في محطة الانتظار، وأن قطار الأيام يتجاوزك!
يأكلك قلق التأخير، وتظن أنك منسيّ في زحام الحياة!
وسط هذا الرعب، يربت على قلبك اسمان جليلان من أسماء الله الحسنى ..
تدري أنَّ اللّٰه يدافع عنك
بسبب نيتك الطيبة
وروحك النقية ؟
أحياناً تكتشف أنَّ اللّٰه يحمي
سمعتك وأنت صامت ، وينقذك من نوايا لا تعرفها، ويصرف عنك، حقدًا لم تره، ويُبعد عنك أشخاص يتمنون لك الأذى، ويُقرِّب منك من يحمل لك الخير .
كلُ هذا بسبب ما في داخلك من نقاءِ وإخلاصٍ لا يراه إلا اللّٰه
الحكمة من قول غفرانك بعد الخروج من الخلاء:
أن الله قد أنعم عليه بما يسر له من الطعام والشراب،ثم أنعم عليه بخروج الأذى والعبد محل التقصير في الشكر فشرع له عند زوال الأذى بعد حضور النعمة بالطعام والشراب أن يستغفر الله،وهو سبحانه يحب من عباده أن يشكروه على نعمته،ويستغفروه من ذنوبهم.
لولا جَبرُ اللّٰه ولُطفه
لتوقّفت الحياة عند أوّل ابتلاء
فالحمدلله الذي يسكبُ على القلوب رحمتهُ وسكينته
ياااارب أنتَ أعلمُ بالأَرواح وحِملها
فاللهمَّ
لا تُحمِّلنا ما لا طاقة لنا به
🤍🕊️
"فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ "
احيانا يكثر عليك ما لاحيلة لك فيه ، فتضيق بك الحياة ، وتصعب عليك الأمور ، وقد تتعرض لمواجهة مُرهقة تسمع فيها كلاماً لاتستحقه فتتجاوزها بصمت المظلوم،فتأتيك هذه الآية بأن الله سيكفيك بالطريقة والوقت المناسب،فكن مطمئناً ولاتخف مهما كانت الظروف والصعوبات