في عام 2050 سيكون واحد من كل خمسة سعوديين فوق عمر 65 عاماً.
هذا ما قاله معالي وزير الاقتصاد فيصل الابراهيم، وهذه المعلومة التي ذكرها الوزير ليست مجرد معلومة سكانية، بل إشارة إلى تحول ديموغرافي كبير سيغيّر شكل المجتمع والاقتصاد والنظام الصحي في المملكة.
وهذا يعني أن المملكة التي تتميز اليوم بتركيبة سكانية شابة نسبياً ستدخل خلال العقود القادمة مرحلة شيخوخة سكانية سريعة. وهذا نجاح من زاوية مهمة: الناس يعيشون مدة أطول، لكن التحدي الحقيقي هو: هل ستكون سنوات العمر الإضافية سنوات صحة واستقلالية أم سنوات مرض واعتماد على الآخرين؟
وزارة الصحة نفسها تؤكد أن الهدف من «الشيخوخة الصحية» ليس مجرد إطالة العمر، وإنما المحافظة على القدرة الوظيفية والاستقلالية وتقليل الأمراض وتكاليف الرعاية.
وسيكون لهذا التحول أثر واسع على عدة قطاعات: زيادة الطلب على طب الشيخوخة والرعاية المنزلية والتأهيل والرعاية طويلة الأمد، ارتفاع عبء الأمراض المزمنة والخرف والهشاشة والسقوط، تغير احتياجات الإسكان والنقل والمدن، زيادة أهمية التقاعد والاستدامة المالية، والحاجة إلى التفكير في كيفية إبقاء كبار السن الأصحاء منتجين ومشاركين في المجتمع. وقد بدأت المملكة بالفعل في تطوير نموذج رعاية كبار السن باتجاه الرعاية المتكاملة والتمكين والاستدامة.
وبالنظر إلى أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية القابلة للمقارنة دولياً، بلغ متوسط العمر الصحي المتوقع (وهو عدد السنوات المتوقع أن يعيشها الإنسان في صحة جيدة) Health-Adjusted Life Expectancy (HALE) بلغ في المملكة 65.6 سنة في 2021، بعد أن كان 61.2 سنة عام 2000؛ أي تحسن بنحو 4.4 سنوات.
هل 65.6 سنة رقم جيد مقارنة بدول G20؟
الاتجاه جيد، لكن المستوى ما زال يحتاج إلى تحسين. فالدول المتقدمة ذات الأداء الأفضل تصل إلى نحو 70–74 سنة من العمر الصحي: اليابان 73.4، كوريا الجنوبية 72.5، أستراليا 70.6، فرنسا 70.1 سنة في بيانات منظمة الصحة العالمية لعام 2021. وفي المقابل، بريطانيا 68.6 سنة، بينما الولايات المتحدة كانت 63.9 سنة في السنة نفسها.
لذلك لا يصح القول إن المملكة متأخرة عن كل دول العشري، فهي تتفوق على بعضها، لكن توجد فجوة تقارب 5–8 سنوات بينها وبين عدد من أفضل دول G20 في العمر الصحي.
والأمر اللافت أن المملكة حققت تحسناً سريعاً: ارتفع HALE بنحو 4.4 سنوات منذ عام 2000، وهي زيادة أكبر من التحسن المسجل في عدد من الدول مرتفعة الدخل خلال الفترة نفسها.
وهنا يصبح تصريح معالي الوزير أكثر أهمية!
إذا كان واحد من كل خمسة سعوديين سيكون فوق 65 عامًا في 2050، فالسؤال الاستراتيجي ليس فقط:
كيف نرفع متوسط العمر المتوقع؟
بل:
كيف نرفع متوسط العمر الذي يعيشه السعودي بصحة جيدة؟
لأن الفرق هائل اقتصادياً واجتماعياً بين مجتمع يصل أفراده إلى السبعين والثمانين وهم مستقلون، يتحركون ويعملون ويشاركون في المجتمع، ومجتمع يعيش سنوات أطول ولكن مع السكري ومضاعفاته، وأمراض القلب، والسمنة، والهشاشة، والسقوط، والخرف، والإعاقة والحاجة للرعاية طويلة الأمد.
وهذا يفتح سؤالًا أكبر ربما يكون محور الموضوع كله:
هل تستطيع المملكة بحلول 2050 أن تضيف 5–7 سنوات إلى العمر الصحي، وليس فقط إلى العمر المتوقع؟
لتحقيق ذلك، سيكون الاستثمار اليوم في مكافحة السمنة والسكري والتدخين، النشاط البدني، الوقاية القلبية، الكشف المبكر عن السرطان، صحة العظام، والصحة العقلية جزءاً أساسياً من الاستعداد لشيخوخة المجتمع المقبلة.
مريم نواز شريف ابنة رئيس الوزراء الباكستاني الأسبق نواز شريف في لقاء سابق،وهي ترحّب بالوفد السعودي باللغة العربية 🇸🇦:
إخواني الكرام.. إخواني الأعزاء..
أهلاً وسهلاً بكم.. مرحباً..
والله أنا سعيد جداً جداً.. مبسوط كثير كثير بلقائكم من أعماق قلبي 🇵🇰🇸🇦
التقني سعد الضاوي:
"عشان تقفل الخيار الجديد في السناب شات اللي يسمح لاصدقائك انهم يشوفون وش اصدقائك المشتركين بينك وبينهم اول كان يطلع الرقم الحين الاسماء حقت الحسابات كل اللي عليك تسوي ذي الطريقة".
مقطع متداول من تركيا لطفل سحب الكرسي الخاص بجده الذي يصلي مع جماعة المسجد، بعد 30 ثانية أراد الجلوس على الكرسي المسحوب فسقط من الدرج على ظهره.
الجد حالته ممتازة ولم يصب بأذى.
عاجل 🔴
وزارة الموارد البشرية توجه المنشآت:
لا يكفي تسجيل السعودي في الأنظمة، الأهم أن يكون على رأس العمل فعليًا.. الوزارة بدأت رصد حالات اشتباه التوطين الوهمي، وتعلن عن مهلة للشركات لتصحيح الأوضاع قبل العقوبات.