أغنية «Those Were the Days»، التي كتب جين راسكن كلماتها الإنجليزية ووضعها على لحن الأغنية الروسية القديمة «Dorogoi Dlinnoyu»، وقد أدّتها المغنية الويلزية ماري هوبكن في تسجيلها الشهير عام 1968.
الأغنية تستعيد زمنًا كان فيه الأصدقاء يجتمعون ويغنون ويحلمون بأن شبابهم لن ينتهي. ولعل ما أبقى هذه الاغنية حيّة أن حنينها لا يتجه إلى الأيام وحدها، وإنما إلى الأشخاص الذين كنّاهم حين ظننا أن تلك الأيام لن تنتهي.
عماد عبدالله العيسى… عرّاب التسويات
شكرا من القلب
مرت خمس سنوات منذ أن تولى أبو عبدالله، عماد عبدالله العيسى، زمام الأمور في أسيكو للصناعات.
كل من يعرف مسيرته المهنية يدرك أنه ليس مجرد إداري، بل أحد الأسماء الكويتية التي تركت بصمة واضحة في إعادة هيكلة الشركات والبنوك، وخاض تجارب احترافية ناجحة في أصعب الملفات وأكثرها تعقيدًا، وهو ما يدعو للفخر بهذه القامة الاقتصادية الكويتية.
منذ اليوم الأول، وضع أبو عبدالله إصبعه على موضع الخلل، فهو يؤمن بأن النجاح يبدأ أولًا بمعرفة نقاط الضعف قبل البحث عن نقاط القوة. ومن هنا انطلقت في عام 2022 خطة استراتيجية متكاملة لإعادة بناء هذا العملاق الصناعي، الذي أطلق عليه “الذهب الأسود” لما يمتلكه من قدرة تشغيلية قوية على توليد التدفقات النقدية، والتي تقارب مليون دينار شهريًا.
أما أنا، فمنذ الوهلة الأولى، وبعد توفيق الله سبحانه وتعالى، أيقنت أن أسيكو ستكون على موعد مع قصة نجاح مختلفة بقيادة عماد العيسى. ولم يكن ذلك مجرد شعور، بل قناعة مبنية على قراءة للمشهد، تجلت بوضوح في نجاحه بحل واحدة من أعقد الملفات المالية، عبر تسويات مع أكثر من خمسة بنوك لمديونيات تجاوزت 200 مليون دينار كويتي، أي ما يعادل قرابة ستة أضعاف رأس مال الشركة….والتي ستدرس في تاريخ الاقتصاد الكويتي…
كثيرون لم يصبروا… وكثيرون لم يقرأوا المشهد كما يجب….
باعوا الذهب بحفنة من التراب…ولكن هذا قضاء الله وقدره
واليوم، أسيكو ليست كما كانت بالأمس ولا راحت لا OTC كما زعمو. بل إن ما تحقق حتى الآن لا يمثل سوى بداية الطريق.
استحواذ بدر ناصر الخرافي وطلال جاسم البحر لم يكن قرارًا عابرًا أو مضاربة قصيرة الأجل، بل كان قرارًا استثماريًا مبنيًا على قراءة عميقة لقيمة أصل صناعي استثنائي، يمتلك عمليات تشغيلية تتجاوز 80 مليون دينار سنويًا، وذلك قبل اكتمال عمليات إعادة الهيكلة، والتنظيف المالي، والتطوير التشغيلي، والمشاريع المنتظرة.
لقد وضعوا عقولهم قبل أيديهم، واختاروا الاستثمار في عملاق صناعي يملك مقومات تفوق كثيرًا من الشركات المدرجة.
كل الشكر والتقدير لعماد عبدالله العيسى على ما قدمه خلال السنوات الماضية، وهنيئًا لأسيكو ببداية مرحلة جديدة مع مجموعة الخرافي ومجموعة البحر، وهي مرحلة تحمل - بإذن الله - الكثير من بشائر الخير….من أهل الخير…
وأبارك لملاك أسيكو، وأسأل الله أن يجعل القادم أجمل، وأن يكون المستقبل المالي للشركة بحجم الطموحات.
أما أنا…
فأؤمن بهذه القصة، وسعيد بأن أكون جزءًا منها.
وأخيرا…. إلى الأخ الكبير عماد العيسى ، ورد في الأثر عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم» وانت منزلتك وقدرك كبير في الاقتصاد الكويتي….لك الصحة والعافية وطولت العمر…
وكل التوفيق والسداد للأخ بدر الخرافي والأخ طلال البحر في قيادة أسيكو للعالمية….واثق في ذلك بعد توفيق الله
دمتم سالمين.
من التراث الديني الكويتي
وهو ( المالد ) أي المولد النبوي الشريف .. وذيك اليوم قدمت لكم تسجيل صوتي جميل بصوت المطوعة والجلايه لولوة المنصور رحمها الله .. واليوم أقدم لكم تسجيل المالد بصوت جميل كذلك مع صور شخصية لها بالثوب التور الكويتي والدراعه والملفع وهي المطوعة المشهورة هيا بنت منصور الخرقاوي ربي يرحمها .. بهن نعتز ونفتخر وبهذه الفنون الدينية التراثية الشعبية نتباهى .. #الكويت
#حج #حج_1447هـ #حج_١٤٤٧ه
#المالد #المولد_النبوي
@NOrA16978 المعلومه غلط هذه اغنيه دينيه اسمها. القلب يعشق كل جميل كلمات بيرم التونسي وكاتبها عن رحلته للحج والحشرجه من الخشوع لقوه كلمات الاغنيه التي تعبر عن روحانيه عاليه وقبل وفاتها بسنوات غنتها ، الكلمه مسؤليه ارجو تحري الصدق فيما يكتب ، مع الشكر
رحم الله أستاذي الدكتور خلدون النقيب، ما زلت أذكر مواقفي الجميلة معه منذ أيام جامعة الكويت –وهي كثيرة –حين أعطاني درجة F
فداعبته بالشعر ( هجيته في بيت من الشعر )
فضحك حتى دمعت عيناه، وظل يردد البيت كلما التقينا. ثم جمعنا القدر مرة أخرى في الجوازات، فجاء يجدد جوازه فإذا بنا نستعيد المزاح والود. وبعدها جمعتنا الصحافة في جريدة القبس، والمجالس الأدبية والإعلامية، فعرفته أكثر: رجلًا متواضعًا، محبًا لوطنه، صادقًا مع الناس، جميل الروح. رحم الله خلدون النقيب، فقد بقي أثره في القلب قبل الكتب .
26 أبريل 2011
يصادف اليوم ذكرى وفاة الكاتب والمفكر الكويتي د. خلدون حسن النقيب عن عمر ناهز 70 عام.
هو أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة الكويت ويعتبر أول دكتور كويتي يتولى عمادة كلية الآداب بالجامعة عام 1978.
وهو من أهم المفكرين العرب وله العديد من الإصدارات والمقالات الأسبوعية في عدد من الصحف الكويتية والخليجية والعربية.
تولى عدة مناصب منها: رئيس مجلس إدارة المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة.
ورئيس تحرير مجلة العلوم الاجتماعية، ورئيس تحرير المجلة الدولة لعلم النفس الاجتماعي التطبيقي.
الكلام الصح والعقلاني اللي قالة وزير الخارجية لسنغافورة...ورفضة انه يتكلم مع ايران بخصوص مضيق هرمز...
اي حد فاهم القانون الدولي وقانون البحار.... عارف ان الكلام اللي قاله وزير خارجية سنغافورة صح جدا جدا ... مفيش تفاوض على ممر آمن ولا دفع رسوم لعبور مضيق هرمز
وقال حقيقة مؤكدة اي حد اشتغل بالحر شافها بعينة (دا طبعا غير الارقام المؤكدة)
قال... عن مضيق سنغافورة ومضيق ملقا....
لو جمعنا كل النفط المنقول بحرا ... خام ومكرر ... الكميات اللي بتعدي عبر مضيقي ملقا وسنغافورة اكثر بكثير ويمكن اضعاف اللي بتعدي من مضيق هرمز
كمان تجارة الحاويات؟ اللي بتمر من هنا أكبر بكتير جدا.....
ووعلشان كدا حرية الملاحة حق قانوني دولي... مش امتياز ينفع يتحط عليه فلوس.
مضيق هرمز اضيق نقطة فية ٢١ ميل بحري
مضيق سنغافوره اضيق نقطة فية تقريبا ٢ ميل بحري...
الخطر الحقيقي؟
لو العالم قبِل مبدأ ادفع علشان تعدي في هرمز… بكرة باب المندب... ملقا/سنغافورة.... جبل طارق وغيرهم لان العالم فية ٢٠ مضيق بحري كدا التجارة العالمية تنهار
ده دفاع عن مبدأ عالمي…
لو اتكسر، التجارة الدولية كلها تدفع الثمن
أما الخاسر الأكبر في كل مشهد..
فهو فئة "الغوغاء" التي تقتات على الشعارات وتستبدل العقل بالعاطفة المنفلتة.
غرقوا في صراعات الهوية والولاءات العابرة للحدود، فخسروا بوصلة الانتماء
وبينما يتحدث الخليج بلغة "الذكاء الاصطناعي، الفضاء، والأسواق العالمية"، يغرق هؤلاء في خطاب "المظلومية والصدام"، مما يوسع الفجوة بينهم وبين العصر لسنوات ضوئية.
الحقيقة المرة: الانتصار لا يُصنع بالهتافات، والسيادة لا تُنال بالوكالة. المنتصر هو من يبني، والخاسر هو من يرهن عقله لخطابات خشبية أكل عليها الدهر وشرب
بدلاً من إخفاء ابنته المصابة بمتلازمة داون، رفع شارل ديغول ابنته بفخر، وأصبحت قلب حياته.
عندما توفي شارل ديغول عام 1970، طلب طلباً هادئاً فاجأ الكثيرين. لم يُرد جنازة رسمية كبرى في باريس. طلب أن يُدفن في قرية كولومبي ليه دو إغليز الصغيرة، بجانب ابنته آن. بالنسبة له، كان ذلك المكان أهم من أي نصب تذكاري.
ولدت آن في يوم رأس السنة عام 1928، وكانت أصغر ثلاثة أطفال. كانت مصابة بمتلازمة داون، وهي حالة كانت محاطة بالخوف وسوء الفهم في ذلك الوقت. كان الأطباء والمجتمع غالباً ما يلومون الآباء ويحثون العائلات على إخفاء مثل هؤلاء الأطفال عن أعين الناس. بالنسبة لعائلات النفوذ والمكانة، كان إرسال مثل هؤلاء الأطفال بعيداً أمراً طبيعياً.
رفض شارل وزوجته إيفون ذلك. ربيا آن في المنزل مع أخيها فيليب وأختها إليزابيث. لم يكن هناك سرية ولا خجل ولا فصل. كانت ابنتهما ببساطة.
أمام العالم كان ديغول بارداً وصلباً. قائد صُقل بالحرب والانضباط والقيادة. لكن داخل منزله، أظهرت آن جانباً لم يره سوى القليل. معها كان يضحك بحرية. كان يغني الأغاني ويروي القصص ويلعب الألعاب. لاحظ أصدقاؤه أن الرجل الذي نادراً ما يظهر عواطفه كان يلين تماماً في حضورها.
كان يناديها «فرحتي». لم تطلب آن منه سوى الحب، وفي تلك البساطة وجد السلام. لم تُعامل يوماً ككائن هش أو أدنى. كانت محترمة تماماً، مشمولة دائماً، ومحبوبة بلا شرط.
لم يقتصر هذا الحب على العائلة. بعد الحرب، أسس شارل وإيفون «مؤسسة آن ديغول». حوّلا قصراً إلى منزل للفتيات ذوات الإعاقات الفكرية، الكثيرات منهن كن مهجورات. في زمن كان الدعم فيه شبه معدوم، اختارا العمل بدلاً من الصمت.
كانت حياة آن قصيرة. توفيت بالالتهاب الرئوي عام 1948، بعد أيام من عيد ميلادها العشرين، بين ذراعي والدها. في حزنه همس ديغول أنها أصبحت الآن مثل الآخرين، محررة أخيراً من القيود التي فرضها العالم عليها.
بعد وفاتها، حمل صورتها معه في كل مكان. كان يعتقد أن وجودها يحميه، حتى أثناء محاولة اغتيال بعد سنوات. سواء كان إيماناً أو قدراً، لم يشك يوماً في أهميتها في حياته.
لم يجد شارل ديغول أعمق هدوئه في القيادة أو النصر، بل في حب طفلة لم يفهمها العالم. أظهرت عائلته أن الكرامة ليست مرتبطة بالقدرات، بل بمدى قوة اختيارنا للعناية.
المنتصر في هذه الأزمة هي دول الخليج التي أثبتت انها تملك أصلب نموذج:
- خطاب راق متزن كسب احترام العالم حيث تفوق منطق الدولة على المنطق الشعبوي ومنطق الميليشيا والثورة
- تلاحم داخلي يصلح أن يكتب ويدرس في كتب التاريخ
- منظومة دفاعية وسيبرانية حولت السماء والأرض إلى درع عصي على الاختراق
- قدرة هائلة في ادارة المخاطر وسرعة التصرف ومرونة فائقة النظير
- تنمية تحت النار حيث لم تستطع المسيرات والصواريخ ان توقف عجلة صناعة المستقبل لحظة واحدة
كسبت دول الخليج احترام العالم وعززت الثقة بها وأثبتت أنها القائد الفعلي للاستقرار الإقليمي وضمان أمان اقتصاد العالم