4- أخيراً .. بل كثيراً ..
تحري الصدق قبل الكلام مرحلة مراجعة وفرصة للعدول عن الخطأ قبل الوقوع فيه ..
أما أنت ياصديقي ( تنفخ في قربة مشقوقة )!
دمتم بخير .
(يداك أوكتا وفوك نفخ )
(1) يقول استغرقت في مدحهم كثيراً .. ولكنهم خذلوني ،، هكذا يفعل المدح لغير مستحق ،،
فهو في خانة الكذب والنفاق وحتى الظلم للآخرين ممن لم يحصلوا على مادح صادق وشخص منصف ،، او حتى منافق انتابه شعور ايماني وتأنيب ضمير .. يتبع
3- صدقاً نحن الان نعلم واقع الحال وحال الواقع لكن الاجيال القادمة ستجد المخلدين كذباً في الارشيف المكتوب والمكذوب المخلدفي القصص و الاشعار..
في حين ذهبت سيرة طيبين الذكر الحقيقيين ومات ناقلوها ،، ولايستقيم الحال.؟
2- (تكمن الخطورة ) عندما يأتي أحفاد ذلك ( الجلد المنفوخ )لتعليق الاشعار التاريخية على الجدار ونشرها في شتى السبل للاستشهاد بها والا ستدلال على كرم السجايا والسخاء المتأصل وغيره من الصفات الكريمة في جد العائلة ..
حِـنّا بخُصُـومَتْنـا نَزِيهِــين وأشْـــرَاف
وعن الدَسَايِس والغَدْر نُغْضِي الشَوف
يعدّ شرف الخصومة من ثوابت القيم العربية والإسلامية وقد قيل :(الشهم في الودّ شهمٌ في الخصومة ولا خير في امرئٍ إذا خاصم فجَر) أما البعض فإنه إذا خاصم يظلم خصمه ويحتال عليه ويطرق كل السبل غير المشروعة للاضرار به
عبدالعزيز سليمان الفدغوش