لماذا القش؟
لأن العالم امتلأ بالجدران الإسمنتية الباردة، نأتي لننبش عن رائحة البرية الكامنة في قلب الخرسانة.
مجلتنا لا تقف عند الكلمات الجاهزة بل تهجر المتن الرسمي لتعبر نحو هوامش اللغات المنسية.
أنا سباحٌ ماهرٌ في بحرِ الخذلانِ، أجدني كلَّ يومٍ أحملُ حياتي على ظهري وأُبحرُ بعيداً، لم أفلحْ يوماً في العبورِ إلى الضفّةِ الأخرى أبداً، فما زلتُ منذُ بدءِ الخليقةِ أبحثُ عن سببِ غرقي في هذه اليابسةِ.
اللوحة والنص
مهدي النفري
15-5-26