تحت رعاية معالي وزير البيئة والمياه والزراعة،
وقّعت شركة استدامة خضراء للخدمات البيئية (جسيس للبيئة) إتفاقية مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، وذلك في إطار دعم الجهود الوطنية لتعزيز الاستدامة البيئية وتنمية الغطاء النباتي في المملكة.
تشرف في تمثيل #المملكة_العربية_السعودية والاعلان عن مبادرة الشبكة الاقليمية للبذور البرية والرعوية و التي تأتي انطلاقاً من التزام المملكةالراسخ بحماية البيئة واستعادة النظم البيئية، وهو الالتزام الذي تجسد في الرؤية الطموحة لمبادرة “السعودية الخضراء” ومبادرة “الشرق الأوسط الأخضر”.
خلال الندوة الدولية الأولى للمراعي والرعاة (RanPasS1) المنعقدة في تونس، أطلق المركز "الشبكة الإقليمية للبذور البرية والرعوية" لتكون منصة رائدة لحفظ وإدارة الموارد الوراثية النباتية في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا.
ضمن مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء التي أطلقها سمو ولي العهد- حفظه الله-، لإعادة تأهيل 40 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة؛ احتفلنا بتأهيل أول مليون هكتار من هذه الأراضي وذلك في إطار الجهود المستمرة لحماية البيئة واستعادة أراضي الغطاء النباتي وحماية النظم البيئية، وتعزيز الأمن البيئي؛ وقد تحقق ذلك بفضل الله ثم بتوجيهات القيادة الحكيمة والتنسيق مع كافة القطاعات ذات العلاقة.
بإعادة تأهيل مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، تستعيد المملكة غطاءها النباتي وتكافح التصحّر وتعزّز تنوعها البيولوجي، مؤكدةً ريادتها في العمل البيئي والتزامها بمستهدفات الاستراتيجية الوطنية للبيئة ومبادرة السعودية الخضراء 🇸🇦
من رؤيةٍ طموحة إلى واقعٍ ملموس…
جانب من استعراض رحلة الوصول إلى تأهيل مليون هكتار من الأراضي، التي تجسّد إصرارًا وطنيًا وتكاملًا في الجهود لإعادة التوازن للنظم البيئية وتعزيز استدامتها.
شارك المركز في تنظيم ورشة عمل بمنطقة مكة المكرمة؛ بهدف استعراض الفرص الاستثمارية في أراضي الغطاء النباتي بالمنطقة، وبحث سبل تذليل التحديات التي تواجه المستثمرين، بما يسهم في تعزيز الاستدامة البيئية والتنمية الاقتصادية.
أرفع لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد- حفظهما الله- وللشعب السعودي الكريم وجميع المسلمين، أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلًا الله عزَّ وجلَّ أن يجعله شهرًا للخير والعطاء، وأن يتقبلَ الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يعيده على بلادنا بالخير والرخاء.