شاهدتُ مقطعاً لطفلٍ نشره أحد ممّن تمرّسوا في صناعة الروايات المزيّفة، وكان مليئاً بمعلومات غير صحيحة.
التعليق:
من المؤلم أن ترى طفلاً في بداية تشكّل وعيه يُلقَّن المعلومة الخاطئة وكأنها حقيقة؛ فالقضية ليست طفلاً أخطأ، بل بيئةٌ تصنع قناعاته وتزرع داخله أن تحريف الواقع قد يكون طريقاً للانتصار.
الأطفال لا يولدون وهم يحملون التعصّب أيًّا كان نوعه، لا سيّما التعصّب الرياضي أو رفض الحقائق… إنما هناك من يغرس هذه البذور في عقولٍ ما زالت بيضاء.
أما من تجاوز الستين -ناشر المقطع- فهو ما زال يتبنّى هذا النهج وينقله للأجيال؛ فليست أزمته في نقص المعلومة بقدر ما هي في تراكم هذا السلوك؛ فالخطأ في الصغر قد تهذّبه التربية، أمّا حين يكبر الخطأ مع صاحبه عقوداً،سيتحوّل مع مرور الوقت إلى جزءٍ من شخصيته، و نمط تفكير يصعب تغييره.
التوصية:
لا تورّثوا الأطفال معارككم… اتركوا لهم حقّهم في وعيٍ نقي، فالعقول الصغيرة أمانة لا مساحة لتصفية الروايات.
زيارة |
سعدت جمعية اعتبار بزيارة رجل الأعمال الأستاذ
#عبدالرزاق_حمود_المعجل
ولقائه مع مجلس إدارة الجمعية، في زيارة تعكس الاهتمام بدعم المبادرات المجتمعية وتعزيز جودة الحياة لكبار السن .
@Etbarhail
#صور|📸
برعاية وحضور سعادة رئيس #جامعة_حائل الدكتور بدر بن شجاع الحربي، وبحضور أصحاب السعادة وكلاء الجامعة والعمداء والطلبة؛ أقامت عمادة شؤون الطلاب الحفل الختامي للأنشطة الطلابية للعام الجامعي 1447هـ، والذي شهد تكريم المتميزين في مختلف المجالات والأنشطة.