Daughters are no longer raised to be wives. They're raised to be people. And some people are really not okay with that. They're not being taught to sacrifice themselves for the comfort of others. Not being told that marriage is the finish line. Not being conditioned to make themselves smaller to be loved. They're being raised to earn their own money, choose their own timing, live alone if they need to, and not apologise for wanting more. They're building lives where love is welcome but not begged for. They're questioning things their mothers had to silently accept. They're choosing healing, not just habits. And for people who are used to obedience, that kind of freedom looks like defiance.
يومين ونفتك من موسم برج السرطان الدراما ونبلش موسم اطيب وأكيّت وأكثر برج مو problematic وأكرم واكثر برج loyal في تاريخ الابراج كلها. مبروك عليكم دخول هذا الموسم
وجدت أنّ من علامات الإنسان البصير أنْ يجادلك في الفكرة ولكنه يُعينك عليها بلا خذلان بعد التوافُق..
قاسٍ على فكرتك، ليّن معك.. يُراعي دوافعك المنطقية وكذلك غاياتك العاطفية…
هذا الإنسان تُزهِر وتزدهر بوجوده، وحقّه عليك أنْ تبادله هذا السّمو
افضل طريقة لتصفية علاقاتك من البشر هو ان تطبق ماقاله:
فريدريك نيتشه :
أنا أكرهُ من يسرق منّي وحدَتي ، دون أن يُقدِّم لي في المقابل رفقةً حقيقية !
تشارلز بوكوفسكي :
افهمني، أنا لست كالعالم التقليدي.. أنّ لديّ جنوني وأعيش في بعد آخر .. وليس لدي الوقت للأشياء التي بلا روح.
بعد التشافي في مرحلة تجي بحس الواحد بالخواء وكأن هوة سحيقة في روحه لايملؤها شئ ويكون عالق لا هو اللي قادر يتماهى مع نسخته القدبمة ولا نسخته الجديدة وهذي الحالة طبيعية لأن كل محفزات القلق والالم والدراما سفطت فلم يعد يشعر بإنتماء لشئ فيحس بإنطفاء وفي الحقيقة هذا فراغ نتيجة تغيير العفش بالكامل لكن معضلة الذهن البشري هو صراع المجهول كالعادة فيدخل بصراع جديد مع الفراغ فتحدث معاناة جديدة، التسليم هو المنقذ كل صراع مع هذي الحالة يعني معاناة أكثر:)
أنا عارفة إنك مكمل في علاقتك مع الشخص المؤذي لإن بيجمعكم أوقات جميلة، لإنه أكتر شخص كاريزماتك إنت صادفته، لإن مافيش حد بيقدر يحسسك بالحاجات اللي بيحسسها لك، لإنه بيعرف يخليك تحس إنك أهم حد في العالم و إن الحياة ممكن تكون مثالية فعلًا، لإنه بيعرف كويس إزاي يبهرك، بس...