#التحول_الصحي لا يُقاس بعدد العيادات، ولا بنسب الامتثال للمؤشرات، بل بمدى تمكين الفريق الصحي من تقديم خدمة متزنة وآمنة.
في منظومة #طب_الأسرة، الضغط لا يقع على الطبيب فقط، بل على الفريق بأكمله.
المؤشرات التشغيلية تحولت في بعض المراكز إلى عبء رقابي على حساب جودة #التواصل والرعاية،
حتى بات الطبيب مراقَبًا في كل قرار — من وصف الدواء إلى منح الإجازة —
بينما يُطلب من التمريض تتبع الطبيب بدل دعم المريض.
هذه ليست جودة، بل اختلال في هندسة النظام.
فحين تتحول أدوات القياس إلى أدوات ضغط، تتآكل الثقة ويضعف الانتماء.
التحول الواقعي يبدأ حين نُعيد تعريف الأداء بأنه تمكين لا مراقبة،
وأن نعامل الطبيب -كما يُعامل عالميًا -كشريك ذكي في القرار، لا كموظف يُحمَّل اللوم عند كل خلل.
#الجودة تُبنى على الثقة، والثقة تبدأ ب #التمكين
#الصحة
الملك عبدالله رحمه الله ضرب اسمى معاني الوفاء
*صورة من صك وقف الملك عبدالله طيّب الله ثراه بمبلغ 7 مليار قبل وفاته حيث اشرك كل شعبه اجر الوقف بغير علمنا
لو لم تُحرق كتب المسامين لكنا اليوم نتجول بين المجرات
قول العالم الفيزيائي بيير كوري الحاصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1903
وقال ( تمكنا من تقسيم الذرة بالاستعانة ب 30 كتاب بقيت لنا من الحضارة الأندلسية)
ثم يأتي ملحد عربي يقول سبب تخلفنا هو الإسلام
لله في خلقة شؤون ،،
﴿ الذي خَلقَني فهو يَهدين ﴾ ،
﴿ والذي هو يُطعمني ويَسقين ﴾ ،
﴿ وإذا مَرِضت فهو يَشفين ﴾ ،
﴿ فهل علمت ممن تطلب حاجتك ﴾ ..؟
" اللهم قد أعطيتنا خير مافي خزائنك وهو الإيمان بك قبل السؤال ، فلا تحرمنا عفوك وفضلك ورحمتك وغفرانك " ،،
يشره علي بعض الإخوة عدم إستقبال الضيوف في مكتبي
مكتبي صغير الحجم لا يستوعب اكثر من شخصين
النظام الأمريكي كيوبِكل مترين x مترين
كوخي المتواضع أنبعث منه 70 بحث علمي ومنه حصلت على درجة أستاذ بروفيسور
منه تم التكريم العالمي وحصد الجوائز
المثل يقول "الضيق في القبور" وقلبي يسع للجميع
" الحرة لا تأكل بثدييها "
من الأمثال الفصحى العامة «تجوع الحرة ولا تأكل بثديها». والمعنى هو أن المرأة الفاضلة لا ترتضي رخاء العيش والثروة من وراء تسخير جسدها ومفاتنها
للأسف محيط الإنحطاط يتسرب الى مجتمعنا دون رادع.