لا تقسو على من تلمس منه الرغبة في الإبتعاد عنك وعدم تقوية علاقته بك ،
ولا تسيئ الظن به ، ، ،
.
فقسوة الدنيا جعلت الثقة صعبة خاصةً بالأصدقاء الجدد ..
،
فقط كن واثقاً من نفسك ..
وارحل …..🎠
رسالة إلى من لا يعرفنا، وردا على من يقول اقطعوا النفط، واين السعودية..
لا تتخذ قرار حرب وتطلب مني ان أتبعك.
أنا سيد نفسي وقت الجوع والعطش، ويوم كان فراشي ثرى وسقفي سما، فكيف الآن!
لا تطلب مني التضحية دون هدف، وأنا ابن رجال التضحية، يوم ضحى الإمام عبد الله بن سعود، الدولة السعودية الأولى، بنفسه مستسلما للعثمانيين شريطة أمان عاصمته الدرعية واهلها.
لم يضحي بها طمعا بحكم، ولم يكن خارجها، بل داخلها، وسلم نفسه حقنا للدماء ونُقل الى الاستانة حيث اعدم رحمه الله عام 1818 دون شعبه وعاصمته التي نهضت، وأي نهوض، حيث اصبحت رياضا وفياضا.
أيها المتاجر، المزايد، نفضل الخيمة والصحراء على الذل.
يشهد بذلك تاريخ أبطالنا، وتشهد الدولة السعودية الأولى والثانية، وعنفوانها الثالث الآن، والى يوم نبعث. هذه مباديء كسعودي.. وهذه دولتي.
إستعذت من الدروب اللي نهايتها حسافه
قبل ترميني ملذّات الزمن .. في جوف غِبّه
ٰ
مايُخاف المؤمن اللي ، فيه من ربه مخافه
مصدر الخوف الحقيقي واحدٍ ماخاف ربّه !
كفانا الله وإياكم شر التغيّر المُفاجئ والبُعد من غير سبب والردود الباردة والاشخاص الذين مهما حاولت التفاهم معهم لا يفهمون
كفانا الله شر الأسئلة التي لا إجابة لها والعِشرة التي تهون بسهولة والصاحب الذي تفضله على الدنيا بأكملها ويخذلك
كفانا الله ..
كل ما يضرّ ويؤثر على صُدورنا
كُن على حذر من استغفال أصحاب (النوايا الطيبة) أو الضعفاء فالله ناصرهم ولو بعد حين فلا تمكر بهم أو تخدعهم أوتستضعفهم فشعور الانتصار على أمثالهم سيكون مؤلماً في قادم الأيام والأعوام فكلما كانت نية الإنسان طيبة كانت روحه أقوى ودعواته مُستجابة فهو مظلوم وحقٌ على الله أن ينصره