إدراك المرء بوعى لحدود ما يحتاج معرفته،وما يجب تجاوزه،ركيزة أساسية لاستقراره،فقدرته على ترك مالا يفيد،عدم ملاحقة كل شاردة وواردة،تمنحه مساحات أوسع لسلام دواخله،فليست كل الحقائق تستحق عناء البحث أو التحليل،وحماية ذواته من فيض المعلومات السلبية قرار واع وحكيم،يحفظ له نفسيته وعقليته
أجمل أنتصارات المرء حفظ قلبه من ضجيج معارك النقاشات وإبداء الآراء،إدراكه بأن سلام دواخله أغلى من هدره بجدال لايضيف إلا العتب والتعب،فليس دائما من يثبت رأيه هو الرابح،بل من يحافظ على هدوئه وكرامته،ورحيله بصمت وابتسامة منه حينها تكون ختم كبريائه وأرقى أنواع قوته،عن إثبات وجهات نظره
حينما يسكن الضِيق صدر المرء،يُصبح ويمسى الكون الفسيح المُحِيط به،بكل ما فيه من آفاق ومساحات شاسعة واسعة وفضاءات ممتدة،تغدو بحجم ثقب الإبرة في نظره،بينما إذا امتلَك نفسًا وذوات مُنشرحة،مُشرقة،مُقبلة على الحياة،سيجد أنّ أصغر التفاصيل وأبسط اللحظات تغدو محَلّاً للسرور والفرح والهناء
حقائق الأمور للمرء لا ترى من زاوية واحده،ولا النضج الحقيقي يتأتى من عمره فحسب،بل بتنوع تجاربه،مقابلته لشخوص بمسيرته،تكوينه لصداقات مع من لايشاركونه العمر،جلوسه مع من لايتحدثون لغته،تعرّفه على من لاينتمى لدائرته،هو ينضج حين يخرج من فقاعات التشابه،لأن العقول التي تشبه لن توسع رؤيته
مهما بلغت رجاحة عقل المرء وقوة صبره،فهناك نوع من الاتزان لا يتأتى له إلا بوقوعه بفخاخ التسرع وشراك الهفوات،بمصائد الثرثرة والمرور بسوء الظن ومعايشة بعض الفوضى،فأى تجربة تمر به تحمل بطياتها رسائل،السقوط فيها تدريباً له على الثبات،وبما يكون بها من ألماً ينقله لمستوى جديد من الإدراك
صراعات المرء مع ذواته،وعراكه المستمر مع ما يدور بخلجاته،يجعله شبه دائما بحيرة من أمره،أحياناً غير راضي ولا قانع أو مستمتع بلحظاته،لذا يجب عليه التصالح مع نفسه،التخلص من عاطفته المفرطة،والتوقف عن سرد العتابات،ليصبح صاحب كفاية ذاتية،ليكون بأفضل حالاته
ويستطيع العيش مع من حوله بسلام
حينما يوُهب المرء الحكمه فى أمر ما،يُدرك أن صمت منه يحمل الكثير من الكلام،كلام لامعنى له يجب الصوم عن نطقه،فيعرف متى يطلق كلماته،ويمسك عن بوح عباراته،وأن الإقدام عزيمة وإرادة بوقت،تهوّر وحماقة بآخر،بوعى يترفع عن ما لا يستحق،ليختار جل معاركه بكل عناية،فيعرف متى يقدم خطواته ويؤخرها
مهما ضاقت بالمرء الحياة أو واجه من أكدارها العابرة،لايسمح للحُزن أن يمكث أو يستقر ما أستطاع في قلبه طويلا،ولا يفتح نوافذه لليأس،فقلبه موطن أصيل للضياء وترانيم الهناء،وليتذكر أن الخير يهطل على الأرواح المترقبه للخير،ويستحضر أن الله عوّده الجميل بسالف أيامه،وليقِس أمر ذلك على مامضى
مشاكل الآخر أحيانا بنسبة كبرى للمرء هى ليست مشاكله،تجاربه لا تلزمه بأن يحكم على الاخر من زواياه وحدها،ليكن حرا برأيه،نقيا بحكمه،عادلا في مشاعره،لايسمح لأحد أن يغسل عقله ويزرع فيه كراهية تجاه شخوص لم تؤذيه،ويحمل ضغائن بقلبه نيابة عن غيره،فذاك تشويش يسرق منه وضوح الرؤيا وعبء لايخصه
أن لا يُوفّق المرء بكل مرّة في بعض أموره لبلوغ مراده بها،قد يٌعد من التوفيق والنجاة له،ليعلم ويدرك تمام الإدراك،أن بسيرة حياته محطات،مرّة يُكتبَ له فيها التوفيق والعطاء والمنح،لحكمة لايعلمها إلا المُعطى لها،مرّة وربما مرات يُكتب له فيها الحرمان والمنع،هنا يكون المنع عطاء لو فَطِن
@Wafa_Alhanashi لله ماأعطى وله مأخذ وكل شيء عنده بقدر،عظمت المصيبة ولكن لامحيص من القضاء ولامناص عن المقدّر،هو من المتقدمون وعلى اثره لاحقون،عليكم بالصبر والسلوان والدعاء ولكم واجب المواساة والعزاء،لانقول إلا مايرضى الله "أنا لله وانا إليه راجعون"أحسن الله عزاك وأعظم اجرك بمصابك الجلل وفقيد الكل
العلاقات لاتُقاس بمايُقال أو يُعلن من نوايا،بل بما يثبت عند التعارض،حينما تتزاحم القيّم ويطلب من المرء أن يختار،فيتقدم ما استقر بدواخله،ويتراجع مالا يسنده إلتزام،فحقائق العلاقات لاتظهر بلحظات الود والانسجام،بل تتكشف عند مواضع الإختبار،حيث لايبقى إلا ماثبت من القيّم بمواضع الافعال
ليست الجروح ماتقتل المرء أحيانا فالنهاية لبعضها كالبداية،بل من يوقظها بكلمة يرميها إليه بلا رحمه،لتُطفئ أعواما من الصبر،وتأتي كقَفلة لباب،فتُغلق مابقِى لأمل فيه بصمت قاس،تجرحه بطرق لاتُرى،تُقزم الضحكات،تُحوّل الوجوه لخرائط مفقوده،لتُبقيه يعد بقايا الصبر كمن يعد شموع بليلة بلا قمر
@moosaFarei عمان أرض لا تُقاسُ بجغرافية المكان والزمان فحسب،لأنها بأختصار وطن يتقن الوجود حين تضطرب المعايير،والوقوف كحد السيوف حينما تختل الموازين،مواقفها لا تُصاغ فيها على عجل،والقيّم عندها لا تُستعار من عابر،بل تولدُ من عمق أو أعماق تعرفُ أن الحقَ عندها لا يطلب إذنَ للعبور،ولايحتاج لشواهد
كلّ يرى المواقف،والاحداث ويحكم عليها من زواياه وتموضعه،فالاوراق التي لم تسقط ولا تتساقط بمواسم أوقات سقوطها أو خريفها وظلت مقاومة للرياح،ربما بعيون أخواتها من الاوراق خائنة لها،وفيّة بعيون الاشجار التي ظلت متماسكة بها،متمرّدة في نظر الفصول،هكذا نظرات البعض وأحكامهم لمواقف البعض
@QTV__ عمان أرض لا تُقاسُ بجغرافية المكان والزمان فحسب،لأنها بأختصار وطن يتقن الوجود حين تضطرب المعايير،والوقوف كحد السيوف حينما تختل الموازين،مواقفها لا تُصاغ فيها على عجل،والقيّم عندها لا تُستعار من عابر،بل تولدُ من عمق أو أعماق تعرفُ أن الحقَ عندها لا يطلب إذنَ للعبور،ولايحتاج لشواهد
@hamoodalnoofli عمان أرض لا تُقاسُ بجغرافية المكان والزمان فحسب،لأنها بأختصار وطن يتقن الوجود حين تضطرب المعايير،والوقوف كحد السيوف حينما تختل الموازين،مواقفها لا تُصاغ فيها على عجل،والقيّم عندها لا تُستعار من عابر،بل تولدُ من عمق أو أعماق تعرفُ أن الحقَ عندها لا يطلب إذنَ للعبور،ولايحتاج لشواهد
@suuny2040 عمان أرض لا تُقاسُ بجغرافية المكان والزمان فحسب،لأنها بأختصار وطن يتقن الوجود حين تضطرب المعايير،والوقوف كحد السيوف حينما تختل الموازين،مواقفها لا تُصاغ فيها على عجل،والقيّم عندها لا تُستعار من عابر،بل تولدُ من عمق أو أعماق تعرفُ أن الحقَ عندها لا يطلب إذنَ للعبور،ولايحتاج لشواهد
@ALI8ALMAQBALI بين صمت اللحظات وطول الإنتظار بأستراحات العمر، يتعرف المرء من كان حقا بمشوار الحياة معه،ومن هو مجرد عابر طريق،حين لايجد بجواره أحد،ليكتشف أن الضجيج الذي كان حوله ويملأ حياته لم يكن سوى ستار يخفى فراغا عميقا بدواخله حين يخلو بنفسه دون هروب،ليسمع أفكاره بوضوح ويشعر بثقل ماكان يؤجله
@Muneerah_94 بين صمت اللحظات وطول الإنتظار بأستراحات العمر، يتعرف المرء من كان حقا بمشوار الحياة معه،ومن هو مجرد عابر طريق،حين لايجد بجواره أحد،ليكتشف أن الضجيج الذي كان حوله ويملأ حياته لم يكن سوى ستار يخفى فراغا عميقا بدواخله حين يخلو بنفسه دون هروب،ليسمع أفكاره بوضوح ويشعر بثقل ماكان يؤجله