إلى وزارة الداخلية |
@Moi_kuw
شخص أنعطف على مركبة مزودة بـ "داش كام" قام قائد المركبة بشتمة بالفاظ بذيئة والمساس بفئة من المجتمع الكويتي ( بدوي بو ..! ) وقام بدعاء شديد عليه،
الطريق واضح في الشويخ الصناعية والوقت والتاريخ واضح ولون المركبة ظاهرة في التصوير نتمنى إذا كان الطريق مزود بالكاميرات تحديد الشخص وأخذ الاجراء اللازم بحقه وبحق الشخص الذي أنعطف عليه.
هذا الصوت محفور في ذاكرة الكويت بأنه أول ما تسمعه عند بداية برامج التلفزيون الرسمي، وأول ما تسمعه قبل الفطور. الصوت الذي تُباهي به الكويت أما العالم وتُقدّمه في المحافل والمؤتمرات. الوثائق والمستندات لا تغير من هذه الحقيقة شيء.
احد الزملاء اتصل فيني ودزلي رابط تبرع لأمه مريضة سرطان وتعالج في الخارج ..
على قلة حيلته وضعف دخله لكن ماقدر يشوفها تتألم ومايبذل كل جهد انها تتعالج وتر�� عافيتها
اتمنى من الله وثم منكم الفزعه ان يكتمل المبلغ ويتيسر علاجها
(ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة)
الرابط
https://t.co/QYTygOwJvS
@Alshaikha90 بما اني متين راح افقد مميزات كثيرة إذا ضعفت ولهذا السبب راح اكمل مشوار السمنة ��ان هذا الخيار الصحيح بالنسبة لي ولحياتي بعد دراسة طويلة للموضوع ، وتم تغير كلمة السمنة الي فخامة
فقط في دولة #الإمارات العربية المتحدة ..
يتم تنفيذ شبكة طرق حديثة وتجهيز الخدمات الأساسية قبل بناء المساكن المجانية للمواطنين الإماراتيين وهذا يعكس مشهد التخطيط المسبق واهتمام الحكومة بتوفير افضل بيئات الإستدامة لسكان الدولة 🇦🇪🏠
📍مشروع منطقة النود بمدينة #العين 💜
الأستاذ مشاري العميري،
@mesharialameri
تحية تقدير لشخصك الكريم،
وجدت في مقالك الأخير ما يستوجب وقفة صريحة. مقالك لا يدافع عن المظلومين كما تصف، بل يُجمّل منطق طبقي ويُلمّع تمييز اجتماعي مؤسف.
ما طُرح في مقالك يُؤصّل لفرز اجتماعي يستند إلى الأنساب وتواريخ القدوم، لا إلى المساواة أو الاستحقاق، ويُجمّل امتيازات لا تُكتسب بالاجتهاد والعمل، بل تُمنح لمجرد الانتماء العائلي إلى أسر دون غيرها.
حقوق الدولة ليست مكافأة تُمنح لمن سبق، بل التزام يُبنى عليه شراكة. الوطن ماهو عقار موروث، ولا تُقسّم فيه الحقوق على قوائم “من سبق”، بل تُبنى على أساس المشاركة والإنتاج والولاء الفعلي لا الرمزي.
على سبيل المثال، من يخالف القانون، يُحاسَب بذات العقوبة المنصوص عليها، سواء أتى أهله إلى الكويت قبل ٣٠٠ عام أو قبل ٣٠ عامًا أو حتى إن كان وافدًا دخلها قبل أسبوع.
وهذا دليل بسيط على أن التمييز الزمني لا أصل له، لا في واقع الدولة، ولا في منطق العدالة، ولا في روح القانون.
كما أن الاستشهاد بنصوص دينية لتبرير هذا التمييز والحث عليه، يُمثّل سقطة مؤلمة، لأن الدين أساسًا جاء لهدم العصبيات البغيضة، ولم يكن يومًا أداة لتفريق الناس بحسب أنسابهم. فلا يجوز إسقاط آياتٍ كريمة على طلب بيت، أو جنسية، أو امتياز حكومي. هذا إسقاط مغلوط، وتسييس للدين في غير موضعه.
ثم، ما هي الدولة التي نريدها؟
هل نريدها دولة مواطنة وعدالة، أم نادي مغلق يُدار من سجل أحفاد القُدماء؟
هل نكافئ المُخلصين في عطائهم، أم نكرّم أسماء أسر مح��دة مهما قصّرت أو خالفت أو تجاوزت؟
وهل معيار الولاء أن تنتمي لـ “الأسرة الفلانية”، أم أن تُثبت صدقك وانتماءك في الميدان ضمن مسطرة ��احدة ؟
أخوي مشاري، الوفاء للكويت لا يكون بإقصاء من لا يُعجبنا اسمه. والعدل لا يتحقق بتكريس فئة فوق فئة، بل بتطبيق معيار واحد على الجميع: الكفاءة، والالتزام، والصدق في الانتماء.
ولا يفوتني التذكير بأن قانون الجنسية الصادر عام ١٩٥٩، جعل سنة ١٩٢٠ أساسًا للاعتراف بالكويتيين بالتأسيس، وسنة ١٩٥٠ أساسًا للكويتيين بالتجنّس، ثم جاءت المادة الثانية من القانون لتؤكد أن أبناء هؤلاء جميعًا يُعاملون كمواطنين أصليين دون تفرقة. وهذا ما ثبّتته محاضر المجلس التأسيسي، التي عبّرت بوضوح عن أن المساواة بين أبناء المؤسسين وأبناء المتجنسين كانت خيار حكيم واعي لضمان وحدة المجتمع وبناء دولة متماسكة.
ولا نغفل سنة ١٩٩٠، حين تعرّضت الكويت للاحتلال، ووقف أبناؤها من مختلف الأصول – مؤسسون ومتجنسون وبدون ووافدون – صفًا واحدًا في وجه الغزو. فاختلطت الدماء، وسُجلت الب��ولات، وسقط الشهداء، بلا تمييز في النسب أو اللقب.
وإذا كانت لنا مرجعية نهتدي بها، فلا أجمل ولا أعدل من تلك التي أرساها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، حين أسّس دولة المدينة على مبدأ الإخاء والمواطنة ووحدة المصير، لا على الجنس أو النسب أو اللون أو الأسبقية.
فالقيمة في التقوى والعمل، لا في الأنساب ولا في التاريخ.
وقد قال عليه الصلاة والسلام:
"ألا لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر، إلا بالتقوى، إن أكرمكم عند الله أتقاكم".
هذا هو الميزان الذي يُبنى به العدل، وتُصان به الأوطان.
أكتب هذا إيمانًا بأن الصدق لا ي��ون دائمًا في ركوب الموجة والسير مع الركب، بل كثيرًا ما يكون الصدق في السباحة عكس التيار، وتحمل تبعات قول الحق.
حافظك الله
معليش بس من وين طلعت هبة الغبقات؟
و ليه تطور الموضوع لين صار رمضان شهر القران و ليلة القدر و الصيام و القيام،
موسم محافل و تجمعات و طق و رقص و فساتين كأنه حفل هنود !
صاحين انتوا؟
حصلت على الجنسية حسب الاجراءات الحكومية المتبعة منذ اكثر من ثلاثين عاما وانجبت أطفالا واحسنت تربيتهم حتى تخرجوا مهندسين وأطباء ومواطنين صالحين وساهمت في العمل الحكومي في مجالها المهني.
وكان ولائها غير منقوص لوطن زوجها و لوطن ابنائها ولوطنها الجديد.
اين المشكلة واين إساءتها للكويت
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨
أقسم بالله أعظم مقدمة تسمعها في التاريخ 🤯🤯🤯🤯🤯💚💚💚💚💚💚💚💚💚
محمد خاتم ومقدمة للتاريخ:
هل تفهم، هل تفهم، هل تفهم؟
أمام السعودية ليس هناك ضحكة ومزاح
في موقع المسؤول كن مسؤول، عليك أن تتجاوز قصة كوالالمبور