"هنا سَطع الزمانُ هنا السلامُ
هنا خُلِقَ الكرام هنا أقاموا
هنا العلياءُ حيث يطول نخلٌ
وتبتدئ الجهاتُ هنا الأمامُ
هنا خفقت حكاياتُ الصواري
مواويلاً، هنا عبر الحَمامُ
هنا أرض تُضيء بكوكَبَيْها
#عُمان هنا وقابوس الهُمامُ"
#العيد_الوطني_الـ48_المجيد#عُمان_الرخاء#عُمان_السلام
لماذا معظم العمانيين يميلون إلى إيران والحوثي و(ح) ماس وحزب الله رغم الاختلاف معهم؟!
التفسير الذي يقول بأن الاباضية والشيعة كلهم في سلة واحدة لا يصدقه التاريخ ولا الواقع؛ فهنالك خلاف اباضي شيعي لا يقل عن خلاف السنة مع الشيعة كما ان التركيبة الديمغرافية المذهبية في عُمان لا تصدق ذلك فقد تجد سني عُماني عقليته مختلفة ولا يفهم الخطابات التي تأتينا من دول الجوار ويراها غريبة عليه.
التفسير هو الهوية الوطنية العمانية، عمان كيان سياسي متميز عن دول المنطقة، كان مملكة قبل الاسلام وفي العهد النبوي ثم حافظ العمانيون على هويتهم الوطنية ممثلة في دولتهم بعد سقوط الخلافة الراشدة ولم يكونوا أمويين أو عباسيين أو عثمانيين.
بل لديهم إمام ذو نسب عريق يعود إلى ملوك عُمان قبل الإسلام وفي العهد النبوي قتل حرقا في أحد المعارك العمانية وهي معركة استقلال ضد الحكم العباسي وخلف ذلك ألما لدى العمانيين ورغبة مستميتة للثورة ضد الحكم العباسي انتهت بالاستقلال التام.
تاريخ عمان يمكن أن يخلص بالتالي :
(احتلال - مقاومة الاحتلال - توحيد القبائل -مقاومة الاحتلال- تطهير الأرض - قيام الدولة) ويتكرر ذلك على فترات من التاريخ على مدار عشرين قرنا.
فالعمانيون بحسب تكوينهم النفسي والحضاري يميلون إلى الكيانات التي تقاوم الاحتلال ولكن ذلك لا يعني الاتفاق معهم وموافقتهم في كل شيء.
@xoozww انتبهوا من مثل هذي الحسابات التي ليس لها علاقة لا بالشعب العماني ولا بالمذاهب ، الشعب العماني أصيل عن مثل هذا والشيخ أحمد الخليلي بريء منه وأنا كعماني إباضي تعلمنا من مشائخنا توحيد الصف والسعي الى الالفه والإصلاح بين المسلمين بنقيض هذا الحساب المدسوس …
لماذا نرى هذا الزخم العربي والإسلامي مع #سلطنة_عُمان
وكأنما تشكلت لحمة عربية وإسلامية بصدق وإخلاص…؟
ولماذا لم نسمع بمثل هذا التعاطف الجارف، رغم موجه من تهديدات أو انتقادات صادمة من ترامب لدول عربية أخرى..؟
ولماذا يجمع كثير أن دم عُمان دمنا
وترابها ترابنا، وسماؤها سماؤنا، وبحارها بحارنا…؟
سألخص الإجابة في عدد من النقاط:
لأن سياسة عُمان تعد من أكثر السياسات اتزانًا في المنطقة؛ فلا تؤذي أحدًا، ولا تضع نفسها في مواطن الشبهات، وتسعى دائمًا إلى الإصلاح ورأب الصدع، وتفضل الحوار والتقارب بين الأشقاء.
لأنها أدركت منذ وقت مبكر طبيعة الصراعات الدولية وأساليب النفوذ الخارجي، فحرصت على الحفاظ على استقلال قرارها السياسي وسيادتها الوطنية.
لم تتبنه سياسة المزايدات، وكانت واضحة في مواقفها، وتسعى في كثير من الأحيان إلى التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني عبر جهود الوساطة والحوار، واضعه مصلحة الشعوب فوق الاعتبارات الأخرى.
لم تنخرط بصورة كاملة في محاور القوى الكبرى
فلا تتبع الولايات المتحدة أو بريطانيا أو روسيا أو الصين أو إيران، بل تحافظ على نهج مستقل يقوم على الحكمة والتوازن والإرث التاريخي العريق
لا تسير خلف الآخرين لمجرد التقليد، بل تتخذ مواقفها وفق ما تراه حقًا وعدلًا وإنصافًا، حتى لو كانت وحيدة في بعض المواقف
وتزخر عُمان بعلمائها ومفكريها وأصحاب الرأي فيها، الذين يحظون بمكانة واحترام في العالم الإسلامي، ويعرف كثير منهم بمواقفهم الداعمة لقضايا الأمة.
هذه بعض الأسباب التي تجعل كثيرين ينظرون إلى عُمان بإعجاب واحترام، ويرون في سياستها وتجربتها نموذجًا يُحتذى به في الحكمة والاعتدال وحسن إدارة العلاقات.
#سلطنة_عُمان