أيتها الخرائيات، أيها الخرائيون...استثني العقلاء.
قُتِل الشرطي وأُحرقت جثته. إنها البشاعة الإنسانية في أبهى حللها. والأبشع من ذلك التلذذ بنشر صور جثته المحروقة في وسائل التواصل الاجتماعي والإستمتاع بالنظر إليها. لنتصور قلب أمه ووالده وزوجته وأبناءه حين يرون تلك الصور؟ كفى سادية.
الإشارات (الثانية) :
"العلمانية هي الحل" في حالةٍ وحيدة، هي وضع الكلمات في جملةٍ مفيدةٍ تقول بوضوح :
كانت العلمانية هي الحل الأوروبي للخروج من العصور الوسطى المظلمة استعدادًا للدخول في عصر النهضة، ثم عصر العقل، ثم مر��لة الحداثة وما بعد الحداثة "الأوروبية"
كلما زرت مواقع التواصل الاجتماعى اعتقدت أن هناك حركة مجتمعية في هذا الوطن. اعتقدت أن هناك نقاشات فكرية. لايهم ان يكون ايجابيا او سلبيا المهم انه نقاش وصراع. وكلما رجعت للواقع لا اجد إلا الرداءة في أبهى حللها. تبا لنا وتبا لي...
وهل يعتبر تطبيق القانون استثناءا؟ هل هذا يدلّ على أننا في بلد يعتبر فيها عدم تطبيق القانون قاعدة وتطبيقه استثناءا ؟ هي مجرد أسئلة مرت على بالي مرور الكرام.
كتبت عدة مواقع إخبارية مغربية في قضية بسيطة جدا حيث أوقف رجل شرطة بمدينة الرباط سيارة وزير في الحكومة الحالية مجهزة بطريقة غير قانونية في واجهتها الأمامية بأضواء غير ملائمة مخصصة حصريا لسيارات الإسعاف ومركبات الشرطة والدرك الملكي واعتبرتها خبر... هل يعتبر تطبيق القانون خبرا؟
ولن نتكلم على استضافته الشبه ��لمستمرة في أحد البرامج الخاصة بمجال الصحة واستضافته المستمرة من طرف العديد من القنوات الإلكترونية...ولن نتساءل إن كانت تلك الإستضافات بمقابل واضح أم تحت الطابلة أم مجانا...المهم أن الإعلام متواطئ ومتورط.
قضية الدكتور التازي تطرح مسألة الصحفيين الذين يلهثون وراء أشخاص لمجرد تلميع صورتهم دون أن يتساءلوا عن أسباب النزول. لماذا سأقوم باستجواب هذا الشخص؟ هذا هو السؤال الذي من المفروض أن يطرحه الصحفي على نفسه ويطرحه كذلك على رئيس التحرير إن طلب منه إجراء ذلك.
ما الإنجاز العلمي الذي قام به هذا الطبيب كي يتم التركيز عليه إعلاميا في مرحلة معينة؟ لماذا استضافه رشيد العلالي في برنامجه التلفزي وال��اص باستضافة الفنانين؟