عامل المعرفة أحمد العرفج يقول:
#كيف_تجعل_ذاكرتك_أقوى 👇
(أهم ثلاثين مهارة نحتاجها)..
المهارة الأربعون: "مهارة تقوية الذاكرة"
ما هي الذاكرة .. و هل هناك مأكولات وخطوات تساعد على تقوية الذاكرة؟ ما علاقة الذاكرة القوية بالقراءة؟ من برنامج #ياهلا_بالعرفج
تم تعليق إجتماعات قمه G7،وتم أغلاق مضيق هرمز،وتم تأجيل إتفاق السلام بين إيران والولايات المتحده،وأستنفرت الأسواق العالميه،وإرتفعت أسعار النفط،
والسبب إندلاع الصراع حول تسميه الفروانيه أو الدوغه،،،!!!
مؤسف أن يحتدم الجدل حول تسمية الفروانية والدوغة، وكأننا فرغنا من كل التحديات والقضايا الكبرى،فلم يبقَ لنا إلا خلاف عقيم تافه على الأسماء.دون أن ندرك إن قيمة الأماكن بأهلها وإنجازاتهم، لا بمسمياتها.
فماذا إنجزنا؟ وماذا قدمنا للوطن؟ وماذا قدمنا لأبنائنا؟
بأسف شديد، لا يزال يعصف ببعضنا فكر جاهلي سقيم، يقدّم الأسماء والانتماءات الضيقة على العمل والقيم والإنجاز. فأين نحن من تعاليم ديننا الحنيف؟أم ذهابنا للمساجد والبكاء فيه رياء؟ أين نحن من تعاليم ديننا الذي يدعو للتعارف والتآلف؟ أين نحن من الفكر والعقل؟ أين نحن من علم تعلمناه ومن دروس التاريخ والحياة التي من المفترض أن نكون قد إستفدنا منها؟
هل تعتقدون،أننا قادرون على النهوض بأمة،بينما ينتفض بعض أفرادها ويزبدون ويرعدون لأجل مسميات لا تغني ولا تسمن من جوع؟ إن الأمم لا ترتقي بالجدل البائس العقيم،بل ترتقي بالعلم والعمل ووحدة الصف والبناء، وبما يقدمه أبناؤها لوطنهم والإنسانية.
باسف شديد أنتفضتم اليوم وأشتدت فرائصكم لجهاله،وغبتم عن وطن تتهدده المسيرات والصواريخ،،،!!!
قبل نحو ربع ساعة من إقامة صلاة الجمعة اليوم في أحد مساجد بنيدر، كان المسجد هادئًا، بعض المصلين يقرأ #سوره_الكهف وآخرون يصلّون أو ينتظرون صعود الخطيب إلى المنبر.
دخل رجل في منتصف الستين من عمره، يبدو في كامل صحته وعافيته، أدى تحية المسجد ثم أخذ يتلفت بحثًا عن كرسي، ولكن لم يجد واحدًا شاغرًا، فتوجه إلى طفل لا يتجاوز الثالثة عشرة من عمره كان يجلس على أحد الكراسي، وطلب منه أن يعطيه الكرسي.
وقف الطفل فورًا بابتسامة وأدب وناول الرجل كرسيه دون تردد، الذي أخذه ومضى إلى مزاحمة من سبقه في الصف الأول دون كلمة شكر واحدة.
أما الطفل فجلس على الأرض بصعوبة لفتت انتباهي، ثم رفع طرف دشداشته قليلًا، ونزع قدمه الصناعية التي تحل محل قدمه اليسرى المبتورة.
طوال الخطبة لم أستطع التركيز فيما يقول الخطيب، كان بصري ينتقل بين الطفل الجالس على الأرض، وأفكر بكيفية قدرته على الصلاة دون كرسي، والرجل الذي جلس على كرسيه واضعًا قدمه على الأخرى، ثم أدى الصلاة قائمًا دون أن يحتاج إلى الكرسي أصلًا.
بعد الصلاة ذهبت إلى الطفل أنصحه بأنه كان بامكانه الاعتذار من الرجل،والاحتفاظ بالكرسي، فهو أكثر حاجة له.
رد علي بابتسامة جميلة قائلاً: عمي،، آنا متعود، مو أول مرة تصير معاي.
انتهى الموقف، ولكن بقيت كلمته عالقة في ذهني.
آلمني أن طفلًا بهذا العمر وبهذه الظروف اعتاد أن يُنتزع منه حقه لأنه مؤدب.
وأوجعني أكثر أن بعض الناس يطلبون المعروف وكأنه حق لهم، ويأخذونه دون أن يكلفوا أنفسهم حتى كلمة شكر.
فعلاً،، ليس كل من فقد قدمًا هو المعاق،
فبعض الإعاقات لا تُرى بالعين،،
#الحمدلله_دائماً_وابداً
#جمعة_مباركة #يوم_الجمعة
كفاكم طعنًا بنساء الكويت!
فالمرأة الكويتية قديمًا لها تاريخها المشرف
تفيض منها .. العفة والحياء
ويُضرب بها .. المثل في الطهارة والبعد عن كل ريبة
ولا حجة لمن تمسك بشيء وقع في فترة مختزلة في بعض الاحتفالات التي أقامها إعلاميون لا يمثلون الشعب كله ..
وفي الصورة المرفقة نموذج من الأدلة الدامغة بمنع حتى مجرد اقتراب المرأة من الاحتفالات
فكيف يسوغ بعد ذلك اتهامها بالرقص أمام الرجال!
إن تاريخ الكويت عصيٌّ على التشويه
ومكانة نسائنا أرفع من أن تنال بالتشويه والكذب ..
@ActionMa3Waleed عاد صج أنا دعيت ربي في الدقايق الأخيرة قلت ياربي بس قول ⚽️واحد 🤲🏼انصدمت وإلآ القول من رمية التماس لاجامي اللهم لك الحمد (هلاليه من الكويت)
@omabullazizhesa مع احترامي لحضرتج هويتنا الاصلية ما عندنا بنات ولا حريم يلفحون بشعورهم جدام الرياييل نرقص ونلفح بين الحريم لكن من يمر زول الريال تغطينا بعبينا وقمنا نصيح واخزياه واخزياه لكن رقص عيني عينك جدام الغريب ولا حتى القريب عمرنا ما شفنا ولاهو من عاداتنا
رقص ولفح النساء بشعورهن امام الرجال ما كان يوما جزءا من تراثنا او ترضاه قيمنا
كفى كذبا على المجتمع الكويتي وتاريخه
هذا اللفح والرقص كان يتم فقط في الاعراس في مجتمع نسائي مغلق مثل كل العرب
ثم جرى اقحامه في الاعلام الرسمي و "الاوبريتات" من قبل قلة علمانية سيطرت على هذا الاعلام
رقص النساء أمام الرجال وشاشات الأعلام ثم تلميعه باسم الحرية والتحضر ماهو إلا سقوط يُسوّق على أنه تقدم. المشكلة ليست في الرقص فقط، بل فيمن يدافع عنه ويهاجم كل من يتمسك بالحياء والقيم، وكأن احترام الدين والأخلاق صار جريمة عنده !
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله :
ليس ساعةٌ مِن ساعاتِ الدنيا إلا وهي مَعروضةٌ على العبد يوم القيامة ، يومًا فيَوم ، وساعةً فساعة ، ولا تمر ساعةٌ لم يَذكَرِ اللهَ تعالى فِيها إلا تقطّعَتْ نفسُهُ عليها حسرات!
(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .)
حِلية الأولياء : (142/6)