بعد أن شن ترامب حرباً نفسية فاشلة
وبعد اتصال وزير خارجية إيران بخارجية السعودية، اطلعه على الاهداف التي سيتم سحقها في المملكة في حال نفذ ترامب تهديداته.
اتصل بن سلمان لترامب وترجاه ألّا يغامر بنفط الخليج ويحرق نفط المملكة.
ترامب يوافق على عدم إستهداف إيران.
#هو_الله
#التصعيد_بالتصعيد
#الحصار_بالحصار
انهضوا يا شعب نجد والحجاز والله مذلة مذلة
يذلكم عبيد إبستين والله انه عيب فيكم يانجد
امير سعودي يضرب رجل أمن
السبب انه وقفه وطلب رخصه وقام يضربه ويقول له انا بن سعود ياكلب بن سعود
لم يكتفِ العدو السعودي بصناعة المعاناة والتجويع في اليمن، بل ويتفاخر بذلك ويتعالى على شعبنا بما نتج عن حصاره الظالم لشعبنا، ويسعى أيضا لاستغلال ذلك لصناعة مزيد من المعاناة والفوضى ...
لا يوجد أحقر من هذا النظام السافل إلا سيده الصهيوني فقط .
هاااااام للنشر
صنعاء
وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار تستعرض حجم الأضرار التي لحقت بالقطاعات الاقتصادية طيلة 12 عاما من العدوان والحصار
-قطاع الاقتصاد: 1.13 ترليون دولار.
-القطاع الصناعي 82.5 مليار دولار
-قطاع الخزينة العامة والقطاع المالي: 32.1 مليار دولار
-قطاع التجارة الخارجية: 111.13 مليار دولار.
-قطاع النفط والمعادن: 57 مليار دولار.
-قطاع الزراعة والثروة الحيوانية: 111 مليار دولار.
-قطاع الثروة السمكية: 12.6 مليار دولار.
-قطاع النقل :23 مليار دولار.
-قطاع الكهرباء والطاقة والمياه: 28 مليار دولار.
-قطاع السياحة والآثار والثقافة: 11 مليار دولار.
-القطاع الصحي: 7 مليار دولار.
#هو_الله
#التصعيد_بالتصعيد
#الحصار_بالحصار
🔵 إرادة لا تعيقها العواصف.. مشاهد مهيبة لثبات الملايين في ميدان السبعين بصنعاء تحت الأمطار الغزيرة..
من مليونية (الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد).
#الحصار_بالحصار#التصعيد_بالتصعيد
رسالة إلى المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي:
تسعى السعودية في هذه الأيام إلى استقطاب بعض صناع المحتوى واليوتيوبريين، وتوظيفهم كأدوات في حرب نفسية تستهدف شعبهم، ويصبحوا جزء من وسائل العدوان عليه.
والمؤسف أن بعضهم قَبِل أن يتحول إلى سلعة تُشترى بالمال، وأرخص نفسه إلى هذا الحد.
علمًا أن الشهرة التي نالوها في السابق لم تأتِ من فراغ، وإنما اكتسبوها لأنهم كانوا ثابتين في مواقفهم، وصامدين مع شعبهم.
أما منذ اللحظة التي اصطفوا فيها إلى جانب العدو، فقد بدأت تلك الشهرة تخبو، وتحولت في نظر كثير من أبناء شعبهم إلى لعنة، وأصبحوا يُنظر إليهم بوصفهم أدوات لا أصحاب مواقف.
وقد رأينا نماذج كثيرة كانت تحظى بحضور وتأثير واسع، فلما باعت مواقفها بثمن بخس، وانضمت إلى صف السعودية، فقدت كل تأثيرها، ولم يعد الناس يلتفتون إليها، ويتعاملون معهم كبقية المرتزقة.
فعملية توظيف هؤلاء ليست مكسبًا لهم، بل هي في الحقيقة إساءة إلى سمعتهم وإحراج لتاريخهم أمام شعبهم.
ونصيحتي لكل مؤثر: إن مكانتك في قلوب أبناء شعبك، واحترام الناس لك، أثمن من أي مال. فالمال يزول، أما السمعة فإن سقطت فقد يصعب استعادتها.
وللأسف، نرى أن بعضهم لم تعد لديه قضية يدافع عنها، فأصبح يفتعل القصص، ويختلق الروايات، لأنه يتقاضى المال ويشعر بأنه مطالب بإنتاج أي كلام، ولو كان مبنيًا على التزوير أو الافتراءات أو الأكاذيب.
وهكذا تكون نهاية من يجعل المال أغلى من كرامته، ويبيع ضميره بثمن بخس.
وقد علمنا الله في القرآن دعاءً هامًا وأراد أن ندعوه به: "ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين". حتى لا نكون شركاء في ظلمهم وإجرامهم.