ربّما لم يكتب أحدٌ عن المرأة ولا عن حُبِّ المرأة والغزل كما كتب الشاعر العربيّ الكبير نزار قبّاني (الذي نعيشُ ذكرى وفاته الآن).
فكتب: (قالت ليَ السمراء) وكتب (حبيبتي) وكتب: (طفولةَ نهد) و(سامبا) و(يوميّات امرأةٍ لا مبالية) ولك أن تذكرى عشرات المجموعات الشعريّة الأُخرى بالإضافة إلى (100 رسالة حبّ).
وله القصائدُ التي دخلتَ كلَّ بيتٍ عربيّ، كما دخلت رسائلَ العاشقين، ودُسَّت تحت وسائد العشّاق والمجانين.
محمد ضبّة، ابن مدينة حلب
اعتقله عناصر من الجيش الأسديّ في أحد شوارع حلب
واحضروا زوجتَه أمام�� ليبتزّوه بها، وعندما هدّده الضابط القذِر باغتصابها (ليسحب منه ما يريد من اعترافات)
صرخَ محمّد بأعلى صوته: (هي مرتي وبنت عمّي وتاج راسي وروحي أمّ ولادي).
هذه العبارة أبعدُ بكثيرٍ مِن:
الحُبُّ ليس روايةً شرقيّةً ... بخِتامها يتزوّجُ الأبطالُ
وأعلى بكثيرٍ مِن:
لا تطلبي منّي حسابَ حياتي ... إنّ الحديث يطولُ يا مولاتي
تعِبَتْ من السفرِ الطويلِ حقائبي ... وتعِبتُ من خَيلي ومن غزواتي
وأروعُ بكثيرٍ مِن:
مثلما تطردُ الغيومُ الغيوما ... الغرامُ الجديدُ يمحو القديما
وسامحني يا نزار قبّاني ...
هذه الكلمات بكلّ دواوينك ودواوين الغزل والحبّ عبرَ التاريخ
إلّا أن الدواوينَ تكذب ومحمّد لم يكن يكذب.
وأنتم أيّها المحتفلون بعيد الحبّ: محمّد ضبّه هو قِدِّيسُه وليس (فالنتاين).
"فقط صمتٌ يليق بأسمائهم"
يدعوكم أهالي بانياس وقراها إلى وقفة تضامنية في ساحة الحرية (ساحة السنتر) غداً 2 أيار 2026 الساعة السادسة مساءاً
تخليداً لذكرى مجازر مدينة بانياس التي وقعت بين 2 و 3 أيار 2013 بعد اقتحام قوات النظام البائد والميليشيات الموالية مناطق البيضا ورأس النبع والبساتين
كونوا معهم لأن النسيان خيانة
#الأرمن_ودورهم_في_نصرة#الحملة_الصليبية_الأولى.
الأرمن شعب نصراني كان يعيش في هضبة أرمينية الكبرى ، وللأرمن كنيسة وطقوس خاصة بهم مستقلة عن الكنيسة الأرثوذكسية في القسطنطينية وعن الكنيسة الكاثوليكية في روما ورئيس الكنيسة الأرمنية يُسمى كاثوليكوس.
وقد فتح المسلمون هضبة ارمينية في العصر الراشدي ، ��لكن الروم والأرمن تمكنوا من الأستيلاء على هضبة أرمينية الكبرى في العصر العباسي الثاني ، وبعد ذلك تراوح الارمن ما بين الخضوع للروم والاستقلال عنهم.
وفتح السلطان السلجوقي ألب أرسلان هضبة أرمينية الكبرى سنة ٤٥٦ هجرية ، وترتب على فتح ألب أرسلان لأرمينية هجرة أعداد كبيرة من الأرمن إلى جنوب آسيا الصغرى وبخاصة في قيصرية وإلى منطقة الثغور الشامية والجزرية واستقروا في مدن ملطية والرها والمصيصة وطرسوس و��ين زربة وأنطاكية ، ومناطق أخرى في شمال الشام في منطقة قيليقية جنوب جبال طوروس.
وقد زادت هجرة الأرمن إلى هذه المناطق بعد انتصار السلاجقة في معركة ملاذكرد سنة ٤٦٣ هجرية ، وقد اختار الارمن هذه المناطق لوعورتها وبُعدها عن الطرق التي سلكها السلاجقة وقبائل التركمان في فتوحاتهم لبلاد الروم.
وحين وصلت الحملة الصليبية الى قيصرية في آسيا الصغرى وشمال الشام ، وجد الصليبيون امامهم شعباً نصرانياً يرحب بهم ويُقَدِّم لهم المؤن والطعام والأدلاء هم الارمن ، واستطاع الصليبيون السير بسهولة عبر هذه المناطق المناطق ، بسبب المساعدات التي قدَّمها الارمن لهم.
وقد تمكن ا��قائد بلدوين البولوني من تأسيس أول امارة صليبية في الرها حين استدعاه المتغلب عليها ثوروس الارمني وتبنُاه ، فدبر بلدوين مؤامرة راح ضحيتها ثوروس.
وانفرد بلدوين بحكم الرها. كما تمكن الصليبيون من حصار انطاكية زمناً طويلاً بسبب المؤن والمساعدات التي قدّمها الارمن لهم.
وسقطت انطاكية بيد الصليبين بسبب خيانة فيروز الارمني الذي كان يحرس أحد ابراج السور.
وهكذا قام الارمن بدور حاسم في قيام إمارتين صليبيتين في شمال الشام والجزيرة الفراتية هما الرها وأنطاكية.
كما تجند الأرمن في جيوش الإمارتين وقاموا بدور كبير في قتال المسلمين وقامت امارات ارمنية عديدة في منطقة قيليقية ، وتطورت إلى ان اصبحت مملكة في منتصف عصر الحروب الصليبية عُرِفت بإسم " مملكة أرمينية الصغرى ".
كتبه. أ.د/ علي بن محمد عودة الغامدي.
تجسّد زيارتا ألمانيا والمملكة المتحدة توجّه سوريا نحو بناء شراكات دولية فاعلة في مجالات الطاقة والاقتصاد وإعادة الإعمار، و��ثمّن وقوف البلدين مع أبناء شعبنا. ويعكس اللقاء بجاليتنا هناك نموذجًا مشرّفًا في انتمائهم لوطنهم وإسهامهم في مجتمعاتهم.
بعد إجراء التصوير الشعاعي تبيّن وجود شظية من صاروخ في صدري، وأخرى في كتفي.
وهذه الشظايا ما زالت داخل جسدي منذ عام 2013، عندما أُصبت بصاروخ أطلقته قوات نظام الأسد آنذاك وتسبب ببتر قدمي.
ويُرجَّح أن تكون هذه الشظايا سبب الالتهاب المفاجئ الذي يحدث في جسدي.
يُجمعُ كل الزملاء الذين عملوا في تلفزيونات وصحف ومواقع ومنصات ومراكز دراسات وأبحاث عزمي بشارة أن هناك حالة احتقار للموظف السوري مقارنة بباقي الجنسيات
بل إن المسؤولين الفعليين لتلفزيون سوريا والثانية جميعهم ليسوا سوريين، وأحدهم يكرر عبارة "السوريين بفهموش"، أما مسؤول القناة الثانية فهو لبناني فاسد معروف في الوسط وزوجته تشغّل شركة انتاج في بيروت تسيطر على تنفيذ الأعمال الإنتاجية لتخديم ت��فزيون سوريا وغيره.
ورغم أن اللوبيات اللبنانية والفلسطينية في مؤسسات عزمي هم عبارة عن شبكة فساد وتبييض أموال، إلا أنهم فوق فسادهم (وقحون جداً) وينظرون بدونية للصحفي السوري، ويضعونه مجرد واجهة لحاجات ترخيصية أو تسويقية، كما فعلوا مع العمر فاروق (مدير الثانية) الذي لايحل ولا يربط، بينما الأمر كله بيد الفاسدة القادمة من O TV التي لاتكف عن استفزاز السوريين من دمشق، وإخبارهم أنها جاءت لتعلمهم كيف يعملوا
أثار احتجاج موظفين اثنين من تلفزيون سوريا على توظيف عدد كبير من الشبيحة، إلى فصل الموظفين فوريا وتعسفياً، مع الاستمرار في تكديس الشبيحة في مكتبهم بدمشق، وجميعهم كانت تربطهم علاقات تشبيح قديمة مع اللبنينية المذكورة وكانوا زبائن مداومين في جريدة الأخبار اللبنانية الممولة من حزبالة، ابتداء من وسام كنعان الذي صار له برنامج خاص (بودكاست) وصولا الى الشبيح الأكبر صهيب عنجريني الذي أنجز في العام الماضي تحقيقا حول "مجازر الساحل" متبنبا رواية الفلول ومكررا نفس السرديات التي يتناولها كل حراس السردينة والشمبوقات وأبناء الأحبة.
هؤلاء الشبيحة بالتعاون مع شبكة الفساد الفلسطينية اللبنانية في مؤسسات عزمي، هم المسؤولون عما تشاهدونه الآن على شاشة تلفزيون سوريا الأولى والثانية، يكفي أن تعلم مثلا أن الشبيح عنجريني الذي كان مستكتبا دائما في جريدة الأخبار الحزبلاتية لتسويق رواية النظام والقواتوالرديفة حول مايجري في سوريا. كان يزور الحقائق على انه مراسل من سوريا وكان يقيم في بيروت، هذا الأحبة هو معد برنامج (وسط البلد) الذي يقدمه الأقرع زيدون الـزومبي.
ينظر عزمي بشارة باحتقار وتعالٍ لايخفيه في جميع مقابلاته حول سوريا، فتارةً يصف أوجاع السوريين بأنها مجرد نرجسيات، وتارة أخرى يُنظّر علينا ب��ا يجب فعله وما لايجب فعلهُ في بناء الدولة السورية وتسيير شؤون للحكم.
لدى عزمي بشارة هواية باستقطاب المهزوزين عديمي الحضور وأصحاب الأصوات المنفرة إليه، وتصديرهم لنا على الشاشات كواجهة للسوريين لتأكيد روايته، بل يتعنت في إبقائهم مكانهم مهما بلغت حدة الاحتجاجات عليهم، كما حدث مع الشبيح مراسل المنار ��نس أزرق الذي اختاره ليكون المدير المؤسس لتلفزيون سوريا وأبقاه سنوات إمعاناً في إذلال السوريين رغم كل الاحتجاجات عليه منذ اللحظة الأولى
ورغم كل الكوارث التي اقترفها الأزرق وتسريبه أسماء الذين تقدموا بوظائف للعمل في تلفزبون سوريا (وهو الأسلوب الذي تتبعه مؤسسات عزمي بشارة بحق السوريين، حيث يقولون عن اي صحفي سوري ينتقدهم بأنه تقدم للعمل عندهم لكنهم لم يقبلوه ولذلك يهاجمهم)، رغم كل الفضائح والاحتجاجات والكوارث التي اقترفها الأزرق إلا أنه أبقاه مديرا على الاعلاميين السوريين "الثوار" لسنوات، بل وأفرد برنامجاً خاصا للكوع (بعنوان المنعطف) ثم حين قرر تغييره قام بترفيعه ليصبح المسؤول التنفيذي عن ميتافورا (شركة الانتاج التي تخدم امبراطورية عزمي)
هذه المعلومات التي أوردها، وأكثر، ليست اسرارا، هذا أقل مايتم الحديث به في كواليس الوسط الصحفي السوري، لكنّ لا أحد يريد أو يجرؤ على القول للأعور أنه أعور بعينه وبرميل معبّى ببنطرون له حمّالات حتى يثبت على مقاس كرشه الذي ينتفخ يوماً بعد يوم بفضل آبار الأموال التي يطفو فوقها البرميل عضو الكنيست الإسرائيلي الفلسطيني المقيم في قطر الممانع الأول الذي كان يسبّح بحمد حافظ وبشار والسيد زميرة.
أقول قولي هذا وقد يكون للحديث تتمة
#آراؤكم_مهمّة
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أتشرّف باسم الجيش العربي السوري، أن أتوجّه بالتهنئة إلى قيادة البلاد وإلى شعبنا الكريم، سائلين الله أن يجعله شهر خيرٍ وبركةٍ وأمنٍ لسوريا، وأن يعيده علينا وقد ازداد وطننا تطوراً واستقراراً، وجيشه قوةً وثباتاً.
كل ماذكرنا #حلب ينذكر ابنه الي مانولد فيها مولود مرت الطنطاش الذي جاهد من اجل دينه وحلب الله يرحمك ويجمعنا معك بل فردوس الاعلى يجب منحه الجنسية الشرفية وذكره بل منهج وتخليد اسمه بشارع في حلب #سورية
منذُ سنينَ عجاف،
ونهرُ بردى يشكو الجفاف،
كأنما أُمسك عنه الخير ابتلاءً وامتحانًا…
واليوم، يفيض بمائه الزلال،
منةً من الله،
وبركةً تُحيي القلب قبل الأرض.
مررتُ به قبل قليل،
��خطر ببالي قول الله تعالى:
﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا﴾
فقلت:
اللهم اجعلها أمارةَ خير،
وبشارةَ رحمة،
واجعلنا ممن استقاموا على أمرك،
فأغدقتَ عليهم من فضلك،
وسقيتَ بهم الأرض والقلوب
فلينتظر فلول النظام البائد وعصاباته المجرمة الذين يصرّون على الاستمرار في نهج العبث ونشر الفوضى والقتل والتخريب مصيرهم المحتوم، ولتكن هذه الرسالة بمثابة تحذير أخير لهم للكف عما يفعلوه.
أهنئ الشعب السوري بهذا اليوم التاريخي، الذي تُوِّجت فيه سنوات الصبر والتضحيات برفع العقوبات عن سوريا.
بإرادة السوريين ودعم الأشقاء والأصدقاء، طُويت صفحة المعاناة وبدأت مرحلة البناء.
يدًا بيد نمضي نحو مستق��ل يليق بشعبنا ووطننا.