بَشّرُوني في حفيدي ونحمد الله يوم جابه
بقدومه زال همي وصارت أيامي سعيدة
ألف مبروك ويا عسانا دوم نفخر في جنابه
ويا عسي فاله بخير ويا عسى سنينه مديدة
اللهم أنبته نباتاً حسناً واجعله قرة عين لوالديه واحفظه وبارك فيه واجعله من أهل التقوى والصلاح.
#هيثم_بن_صقر_بن_هيثم_القاسمي
بَشّرُوني في حفيدي ونحمد الله يوم جابه
بقدومه زال همي وصارت أيامي سعيدة
ألف مبروك ويا عسانا دوم نفخر في جنابه
ويا عسي فاله بخير ويا عسى سنينه مديدة
اللهم أنبته نباتاً حسناً واجعله قرة عين لوالديه واحفظه وبارك فيه واجعله من أهل التقوى والصلاح.
#هيثم_بن_صقر_بن_هيثم_القاسمي
يارب ارحمها واغفر لها وتجاوز عنها وارزقها الجنة وما فيها اللهم اغفر لها وأرحمها وعافها واعفو عنها ووسع مدخلها وأغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الذنوب والخطايا
.
بإذن اللّه تعالى ستقام صلاة الجنازة على المرحومة بإذن اللّه
الشيخة رَدَن بنت خالد بن صقر القاسمي
يوم الأربعاء الموافق العشرين من أغسطس بعد صلاة الظهر في مسجد الشيخ سعيد بن حمد القاسمي بكلباء وسيوارى جثمانها الطاهر في مقبرة كلباء.
وستقبل التعازي للرجال والنساء في مجلس ومنزل العائلة في مدينة كلباء ابتداء من عصر يوم الأربعاء لثلاثة أيام
إنا لله وإنا إليه راجعون
رحيل مفاجئ كخطف البرق وصدمة كزلزال هز اركان روحي ووجع لا يندمل
لم تكن لحظة الوداع في الحسبان، ولم يخطر ببالنا أن ابتسامتها التي ملأت حياتنا ستكون آخر ما نراه منها. رحلت ردن فجأة، تاركةً وراءها قلبًا مكلومًا وصدمةً لا تستطيع العقول استيعابها.
كان حضورها بهجة، وصوتها موسيقى تملأ المكان دفئًا، فإذا بالصمت يخيّم، والفراغ يحاصرنا من كل الجهات.
الفقد المفاجئ لا يمنحك فرصة للاستعداد، ولا يتيح لك وداعًا يخفف عنك ثقل الغياب. إنه يقتلع قطعة من روحك، ويتركك تبحث في الذاكرة عن تفاصيل وجهها، عن ضحكتها، عن كلماتها الأخيرة.
نعلم أن قضاء الله وقدره فوق كل شيء، وأنها في مكان أجمل لا يعرف الحزن ولا الألم، لكن القلب البشري يظل يحنّ، والدمع يأبى أن يتوقف، والدعاء يصبح زادنا الوحيد لها.
رحمكِ الله يا غاليتي، وجعل مثواك الجنة، وجمعنا بكِ في دارٍ لا فراق فيها ولا دموع
يارب ارحمها واغفر لها وتجاوز عنها وارزقها الجنة وما فيها اللهم اغفر لها وأرحمها وعافها واعفو عنها ووسع مدخلها وأغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الذنوب والخطايا
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، أنعى فقيدتي الغالية “الشيخة ردن بنت خالد بن صقر القاسمي”، التي رحلت عن الدنيا تاركة خلفها فراغًا لا يملؤه أحد، وألمًا لا يزول ما دام في الصدر نفس
تناثرت روحي مع أنفاسك الأخيرة يا ردن، وكأن قلبي تمزق شظايا لا تُلملم.
ليت المنية اختارتني قبلك، ليت بابي كان هو الذي يُطرق لا بابك.
رحيلك قتلني ألف موتة، وأحرق ما تبقى منّي، لكنّي لا أملك إلا أن أستسلم لقضاء الله وحكمه، مرددةً بقلب مكلوم: إنا لله وإنا إليه راجعون