هذا النوع من القاذورات العفنة يحاولون في كل صغيرة وكبيرة اقحام #فلسطين عنوان كرامة الأمة ومصدر شرفها لينال الناس منها، وليقدح في مكانتها في وعي شعوبنا..
مستحيل أن يكون هذا العمل بريء، فالعدو الصهيوني وأدواته القذرة هي المعني الوحيد في تحويل القضية الفلسطينية لقضية جدلية، واسقاط مكانتها ..
ما زلنا مصرين على مطالبة الإعلام السعودي بأن ينشر مشاهد عملية الإنزال المظلي في صنعاء، ومشاهد السيطرة على الخوخة وميناء المخا وباب المندب، وأن يثبتوا أكاذيبهم وانتصاراتهم التي إدعوها.
أو يعترفوا أمام الملأ بأنهم مجرد شهود زور وكذابون وأصحاب بهتان ويفتقرون إلى أبسط القواعد المهنية الإعلامية، والسلوك الأخلاقي.
وبناءً على ذلك سيبقى منطقهم محط شك وموضع تكذيب في كل ما يدعونه جملة وتفصيلاً في هذه الحرب وما قالوه سابقاً وما سيقولونه لاحقاً.
The world hasn’t forgotten Saudi’s cruelty to Yemen. It hasn’t forgotten the Yemeni school bus bombing.
Now, wounded Yemen is back to reclaim what’s his.
And he will!
SCARFACE🔥🇾🇪
عزيزي الأمير #محمد_بن_سلمان.
دعني أصارحك بما لا يجرؤ مستشاروك على قوله، وما لا يحتمله غرورك، وما سيستفز جيوش الذباب الإلكتروني التي اعتادت التصفيق لك حتى وأنت تقود بلدك نحو المجهول.
أنت تخسر يا سمو الأمير، وتغرق في مستنقع صنعته بيديك، ومن لا يخبرك بهذه الحقيقة فهو إما خائف منك، أو منتفع بك، أو شريك في خداعك.
لقد أحاط بك رجال لا يرفعون إليك إلا ما يطربك، ولا يكتبون في تقاريرهم الاستخباراتية والعسكرية إلا ما يغذي أوهام السيطرة والانتصار، حتى أصبحت لا ترى الواقع كما هو، بل كما يرسمه لك المنافقون من حولك.
وهكذا استُنزفت مئات المليارات في الحروب والمغامرات السياسية، بينما كان شعبك واقتصاد بلدك أولى بها.
واليوم، حين تصبح أرامكو والمطارات والممرات البحرية عرضة للتهديد، وتتراكم الضغوط الاقتصادية، أين ذهبت تلك المليارات؟ وأين الانتصارات التي بشّرك بها مستشاروك؟
لقد أنفقت ثروات هائلة بحثًا عن أمن لم تستطع ضمانه، وخضت حربًا بحثًا عن نصر لم تستطع تحقيقه.
سمو الأمير،
ألم تدرك بعد أن أسهل الطرق لإضعاف الحاكم هي توريطه في حرب لا يعرف كيف ينهيها؟
فالحروب تفتح خزائن الدول لتجار السلاح والمنتفعين، وتفتح أبواب المآسي على المدنيين، وتدفع الحكام المحاصرين بأخطائهم إلى تقديم تنازلات لم يكونوا ليقبلوا بها قبل تورطهم.
وأتساءل: أين مستشاروك؟ أليس فيهم رجل رشيد؟ أم أنك لم تُبقِ حولك إلا من يتقن الانحناء والتصفيق؟ وكيف تنتظر الصدق ممن يعلمون أن مصارحتك قد تكلفهم مناصبهم؟
لقد صنعت حولك بيئة يخاف فيها الجميع من قول الحقيقة، ثم أصبحت أنت أول ضحايا هذا الخوف.
أما الأمريكيون، فلا تراهن كثيرًا على وفائهم لك؛ فمصالحهم لا تتوقف عند عرشك.
وانهيار دولة بحجم المملكة، إن وقع، قد يفتح أبواب الفوضى والتفكك والصراعات الطائفية، ويخلق سوقًا جديدة للسلاح والتدخلات الأجنبية، بينما تتربص إسرائيل بالمنطقة بحثًا عن أرض إضافية حين تحين الفرصة.
وقد تجد من المرتزقة العرب من يبيع لها بندقيته، ومن تجار الفتاوى من يبيع لها دينه، حتى يصبح الدفاع عن مصالحها فضيلة يُثاب فاعلها!
أما أنت، فقد تجد نفسك خارج المعادلة، بعدما دفعت من أموال بلدك ثمن الطريق إلى هذه الكارثة.
سمو الأمير،
لا تخلط بين الخوف والولاء، ولا بين الصمت والرضا، ولا بين التصفيق والمصداقية.
لقد رأى الناس ما جرى لأبناء عمومتك وأقاربك، ولرجال الدين والناشطين وأصحاب الرأي في بلدك.
فكيف تنتظر ثقةً ممن يخشى أن يكون الضحية التالية؟
إن الحاكم الذي يخافه الجميع قد يكون أكثر الحكام جهلًا بما يجري حوله، لأن أحدًا لا يجرؤ على إخباره بما لا يريد سماعه.
وإياك أن تكون نهايتك في كتب التاريخ سطرًا يقول: ورث ملكًا عظيمًا، فأضاعه بغروره، ثم ظل يكابر حتى لم يبقَ ما يستحق المكابرة عليه.
سمو الأمير،
لا يزال أمامك وقت، لكنه ليس مفتوحًا إلى الأبد.
أوقف المكابرة، وتخلص من تجار الحروب وباعة الأوهام، وافتح باب التفاهم الجاد والمباشر مع صنعاء.
وابدأ بمن يحيطون بك من أدعياء الشرعية اليمنية، أولئك الذين اتخذوا من فنادق السعودية مقرًا لحكومتهم، ومن خزائنها مصدرًا لامتيازاتهم.
عشر سنوات وهم يتحدثون عن تحرير اليمن من غرف الفنادق، ويخوضون المعارك بألسنتهم، ويتركون اليمنيين يدفعون ثمن حرب لا تنتهي!
أي شرعية هذه التي تعيش خارج أرضها، وتستهلك أموال غيرها، وتطلب من الآخرين القتال نيابة عنها، بينما يتقن بعض رموزها جمع الامتيازات أكثر مما يتقنون إدارة الدولة؟
وأي انتصار تنتظره من رجال لم يستطيعوا حكم ما يدّعون تمثيله، ثم يريدون منك تمويل عجزهم إلى ما لا نهاية؟
لقد تحولت الشرعية عند بعض هؤلاء من مسؤولية وطنية إلى مهنة مربحة، ومن قضية شعب إلى إقامة فندقية مفتوحة على حساب المملكة.
افتح ملفاتهم المالية، وراجع ما تقاضوه وما أُنفق باسمهم، واعصر كل من اغتنى من أموال الحرب، واسترد ما أخذه فقد أخفق في المهمة وقضي الامر.
فإنها والله جريمة أن يدفع المواطن السعودي فاتورة رفاهية مسؤولين يزعمون أنهم يقودون معركة تحرير بلادهم من وراء الحدود.
استعد زمام المبادرة، ولا تجعل مصير المملكة رهينة المنتفعين الذين لا يخسرون شيئًا كلما طالت الحرب، بينما تخسر أنت المال والوقت والنفوذ.
وتعامل مع رجال صنعاء باعتبارهم قوة حقيقية على الأرض، لا صورة مشوهة في تقارير خصومهم, فوالله انك تعلم صدقهم بالتفاوض والالتزامات والضمانات، بدلًا من مواصلة الرهان على مرتزقة أثبتت السنوات عجزهم.
يا محمد بن سلمان، المشكلة لم تعد في أنك أخطأت؛ فكل حاكم يخطئ. المشكلة أنك قد تجعل من كبريائك عائقًا يحول دون إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
إن الاعتراف بالفشل اليوم أقل كلفة من انتظار كارثة تجبرك غدًا على الاعتراف به.
وإذا كنت لا تملك شجاعة سماع الحقيقة، فلا تنتظر من التاريخ أن يجاملَك حين يكتب النهاية.
لو بقي 10% من التوفيق للعدو السعودي، لأعلن انسحابه اليوم قبل غد. ولو كانت لديه معرفة وإيمان ويقين بالسنن الإلهية، لما استمر في هذا العدوان ساعة واحدة.
كلما توغّل في الحرب، غرق أكثر، وانهزم أكثر، وتعرّى أكثر، وتكشّفت سوءته أكثر. وبدلًا من أن يخرج محتفظًا بما تبقّى من ماء وجهه، سيخرج مطرودًا، مذمومًا، مدحورًا، دون أن يصل إلى أي طاولة مفاوضات.
إذا كان يظن أن العملية التي أطلقها يمكن أن تمكّنه من الضغط على صنعاء، عبر أوراق يكسبها على طاولة المفاوضات، فهو اليوم يحرق كل ما تبقّى لديه من أوراق، وسيخرج مهزومًا دون أي مسار دبلوماسي. الدلائل واضحة جدًا، والمعطيات تؤكد ذلك، والوقائع على الأرض تشهد عليه.
وعندما نقول هو الله، فإننا نقولها بكل ما تعنيه الكلمة، وبثقة تامة. إن من يصنع هذه الانتصارات ويحبط كيد هذا العدو هو الله؛ ليست قوتنا، ولا مهاراتنا، ولا قدراتنا وحدها.
وللأمانة، وعلى مدى عشرين عامًا من الحروب والصراعات، لم ألمس تأييدًا إلهيًا واضحًا بهذا الشكل، ولا انكسارًا وإذلالًا للعدو كما لمستهما في هذا التصعيد.
أسأل الله الثبات والتوفيق، وأدعو إخواني المجاهدين جميعًا إلى شكر الله وحمده، والاستعاذة به من أي حالة غرور، أو شعور ـ ولو قليلًا ـ بالزهو والعُجب.
لنبقَ دائمًا في حالة ذوبان في الله، وشكرٍ له، وتوكّلٍ عليه؛ فهو الذي سيكفّ عنا بأس الأعداء، وهو الذي سيجعلهم في حالة من العمى والتخبّط، وهو الذي يمنحنا النور والبصيرة والقوة والطمأنينة والثبات.
عزيزي الأمير #محمد_بن_سلمان.
دعني أصارحك بما لا يجرؤ مستشاروك على قوله، وما لا يحتمله غرورك، وما سيستفز جيوش الذباب الإلكتروني التي اعتادت التصفيق لك حتى وأنت تقود بلدك نحو المجهول.
أنت تخسر يا سمو الأمير، وتغرق في مستنقع صنعته بيديك، ومن لا يخبرك بهذه الحقيقة فهو إما خائف منك، أو منتفع بك، أو شريك في خداعك.
لقد أحاط بك رجال لا يرفعون إليك إلا ما يطربك، ولا يكتبون في تقاريرهم الاستخباراتية والعسكرية إلا ما يغذي أوهام السيطرة والانتصار، حتى أصبحت لا ترى الواقع كما هو، بل كما يرسمه لك المنافقون من حولك.
وهكذا استُنزفت مئات المليارات في الحروب والمغامرات السياسية، بينما كان شعبك واقتصاد بلدك أولى بها.
واليوم، حين تصبح أرامكو والمطارات والممرات البحرية عرضة للتهديد، وتتراكم الضغوط الاقتصادية، أين ذهبت تلك المليارات؟ وأين الانتصارات التي بشّرك بها مستشاروك؟
لقد أنفقت ثروات هائلة بحثًا عن أمن لم تستطع ضمانه، وخضت حربًا بحثًا عن نصر لم تستطع تحقيقه.
سمو الأمير،
ألم تدرك بعد أن أسهل الطرق لإضعاف الحاكم هي توريطه في حرب لا يعرف كيف ينهيها؟
فالحروب تفتح خزائن الدول لتجار السلاح والمنتفعين، وتفتح أبواب المآسي على المدنيين، وتدفع الحكام المحاصرين بأخطائهم إلى تقديم تنازلات لم يكونوا ليقبلوا بها قبل تورطهم.
وأتساءل: أين مستشاروك؟ أليس فيهم رجل رشيد؟ أم أنك لم تُبقِ حولك إلا من يتقن الانحناء والتصفيق؟ وكيف تنتظر الصدق ممن يعلمون أن مصارحتك قد تكلفهم مناصبهم؟
لقد صنعت حولك بيئة يخاف فيها الجميع من قول الحقيقة، ثم أصبحت أنت أول ضحايا هذا الخوف.
أما الأمريكيون، فلا تراهن كثيرًا على وفائهم لك؛ فمصالحهم لا تتوقف عند عرشك.
وانهيار دولة بحجم المملكة، إن وقع، قد يفتح أبواب الفوضى والتفكك والصراعات الطائفية، ويخلق سوقًا جديدة للسلاح والتدخلات الأجنبية، بينما تتربص إسرائيل بالمنطقة بحثًا عن أرض إضافية حين تحين الفرصة.
وقد تجد من المرتزقة العرب من يبيع لها بندقيته، ومن تجار الفتاوى من يبيع لها دينه، حتى يصبح الدفاع عن مصالحها فضيلة يُثاب فاعلها!
أما أنت، فقد تجد نفسك خارج المعادلة، بعدما دفعت من أموال بلدك ثمن الطريق إلى هذه الكارثة.
سمو الأمير،
لا تخلط بين الخوف والولاء، ولا بين الصمت والرضا، ولا بين التصفيق والمصداقية.
لقد رأى الناس ما جرى لأبناء عمومتك وأقاربك، ولرجال الدين والناشطين وأصحاب الرأي في بلدك.
فكيف تنتظر ثقةً ممن يخشى أن يكون الضحية التالية؟
إن الحاكم الذي يخافه الجميع قد يكون أكثر الحكام جهلًا بما يجري حوله، لأن أحدًا لا يجرؤ على إخباره بما لا يريد سماعه.
وإياك أن تكون نهايتك في كتب التاريخ سطرًا يقول: ورث ملكًا عظيمًا، فأضاعه بغروره، ثم ظل يكابر حتى لم يبقَ ما يستحق المكابرة عليه.
سمو الأمير،
لا يزال أمامك وقت، لكنه ليس مفتوحًا إلى الأبد.
أوقف المكابرة، وتخلص من تجار الحروب وباعة الأوهام، وافتح باب التفاهم الجاد والمباشر مع صنعاء.
وابدأ بمن يحيطون بك من أدعياء الشرعية اليمنية، أولئك الذين اتخذوا من فنادق السعودية مقرًا لحكومتهم، ومن خزائنها مصدرًا لامتيازاتهم.
عشر سنوات وهم يتحدثون عن تحرير اليمن من غرف الفنادق، ويخوضون المعارك بألسنتهم، ويتركون اليمنيين يدفعون ثمن حرب لا تنتهي!
أي شرعية هذه التي تعيش خارج أرضها، وتستهلك أموال غيرها، وتطلب من الآخرين القتال نيابة عنها، بينما يتقن بعض رموزها جمع الامتيازات أكثر مما يتقنون إدارة الدولة؟
وأي انتصار تنتظره من رجال لم يستطيعوا حكم ما يدّعون تمثيله، ثم يريدون منك تمويل عجزهم إلى ما لا نهاية؟
لقد تحولت الشرعية عند بعض هؤلاء من مسؤولية وطنية إلى مهنة مربحة، ومن قضية شعب إلى إقامة فندقية مفتوحة على حساب المملكة.
افتح ملفاتهم المالية، وراجع ما تقاضوه وما أُنفق باسمهم، واعصر كل من اغتنى من أموال الحرب، واسترد ما أخذه فقد أخفق في المهمة وقضي الامر.
فإنها والله جريمة أن يدفع المواطن السعودي فاتورة رفاهية مسؤولين يزعمون أنهم يقودون معركة تحرير بلادهم من وراء الحدود.
استعد زمام المبادرة، ولا تجعل مصير المملكة رهينة المنتفعين الذين لا يخسرون شيئًا كلما طالت الحرب، بينما تخسر أنت المال والوقت والنفوذ.
وتعامل مع رجال صنعاء باعتبارهم قوة حقيقية على الأرض، لا صورة مشوهة في تقارير خصومهم, فوالله انك تعلم صدقهم بالتفاوض والالتزامات والضمانات، بدلًا من مواصلة الرهان على مرتزقة أثبتت السنوات عجزهم.
يا محمد بن سلمان، المشكلة لم تعد في أنك أخطأت؛ فكل حاكم يخطئ. المشكلة أنك قد تجعل من كبريائك عائقًا يحول دون إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
إن الاعتراف بالفشل اليوم أقل كلفة من انتظار كارثة تجبرك غدًا على الاعتراف به.
وإذا كنت لا تملك شجاعة سماع الحقيقة، فلا تنتظر من التاريخ أن يجاملَك حين يكتب النهاية.
خريطة توضح الوضع العسكري الميداني في جبهات #مدينة_تعز وريفها مساء يوم الاثنين الموافق 12/أكتوبر/2026م وتظهر تقدم #قوات_صنعاء في وسيطرته على الصراري واندلاع اشتباكات بمناطق حصبان وصنمات وذي البرح جنوب مديرية صبر الموادم #ريف_تعز والاشتباكات غرب نقطة الهنجرمدخل مدينة #تعز الغربي
عاجل
وزارة الصحة:
- 107 شهداء و278 جريحا معظمهم نساء وأطفال نتيجة العدوان السعودي على 13 محافظة منذ 3 سبتمبر الماضي
- أكثر من 60% من ضحايا العدوان السعودي نساء وأطفال والنسبة الأكبر تركّزت في محافظات تعز وصعدة والجوف
#جرائم_السعودية_في_اليمن#SaudiCrimesInYemen
نحن لا نشمت بإخواننا المسلمين، ولا نرجو لهم إلا السلامة والعافية ولا نتمنى أن يصيبهم ما أصابنا من فقد وجراح ودمار..
لكن!
هذه العينة الصغيرة من الهلع والرعب التي شعرتم بها، ولم تخلف سوى إصابات لا تذكر، أطفال ونساء ورجال غزة يعيشونها كل ساعة منذ ثلاثة أعوام، بينما كان بعضكم يصفق ويرقص في مواسم الطرب والترفيه على إيقاع أصوات المدافع والصـ..ـواريخ!
لعل ما حدث يجعلكم تشعرون بشيء من التعاطف تجاه إخوانكم المستضعفين في غزة وغيرها..
#نقطة_ذكرى
#هام
الشيخ محمد بن أحمد الزايدي، الذي تم توقيفه بأوامر #سعودية في منفذ صرفيت اليمني، وهو في طريقه للعلاج،
كتب أبياتًا موجَّهة لقبائل اليمن بعد رفض الضابط السعودي كل الحلول التي طرحتها قبائل #المهرة بالتوافق مع المحافظ بن ياسر
أبو بدر، بعض الناس يرفع على القحوف
تعزّه نتيجة للوفا يوم تعرفه
رفيق الحِضا، لا هو جوارك، فما تخوف
ولا يعمل إلا كل حجّة تشرّفه
وبعض العرب خايب وعايب وفيلسوف
وبا يطعنك طعن النصال المرهفه
وفي كل مجلس يكثر الهرج والقصوف
وكله طليس أملس، حكاوي ملفلفه
وخُذ من دروس الوقت ما تنتج الظروف
حقايق من الواقع، جلية منظّفه
وسِر بالنقاء، لا تخدعك مهرة الضعوف
وراعي الردى من بطن قاموسك احذفه
وذلحين يا هدهد سبأ، شلّ ما تشوف
وسرّح كتابي واحفظه في مظرفه
تصل لا بني جبر، إخوتي ساعة الهتوف
وخولان كاملة، كل هامة منفنفه
وسلّم لهم ما هبّت النود في الشعوف
وما غريّفت لغصان بالنود غِرْفَه
ووزّع عليهم عطر بتراء وكازنوف
وعوده من الأصلي، علبها مغلّفه
إذا اتخبروك، اطرح نقاطك على الحروف
وتشرح لخولان أسوأ الهرج وأجلفه
وجدنا قوانين المنافذ على الشفوف
وتوقيفنا بوقه وبطره وعجرفه
يلا، ما التواصل فادكم، فالخبر قطوف
وأنا لي طلب بديه، والقوم تلقّفه
تشدّوا سروج الخيل، وتسلوا السيوف
وتُحشد من القوم الألوف المؤلّفه
وباتنزعوا من تو تبونه على الأنوف
وذي ما اعتسف للحل، خولان تعسفه
وشلّاتهم ذي تدي الرعب والحتوف
وفي هاوية، توخذ عدوها وتدهفه
ويا زين تنسيق المجاميع للزحوف
نسق في نسق، وانساق تأتي مضاعفه
ومن هو يحب العز يدعس على الحيوف
ومن هو كسل يعطي سلاحه لمكلفه
ولي منعكم، منع البنادق على الكتوف
ومنع الطيال الشامخات المقنّفه
تدكوا جدار الوهم ذي قد بُني رقوف
وتجتازه الخيل الأصايل وتنسفه
تقادح حوافرها شرر، كنها شلوف
وتصبح نبوت الأرض منها منتفه
عليها فوارس تحمل الروح في الكفوف
تغني لهم كمَن مليحة مخشّفه
فلا سال سيل السبع، جف الجرب جفوف
يشل الدواحن والعروم المكلفه
وونعم بذي لا صحت به، رفع العفوف
مثيل الهزبر، يفز، ماشي يخوفه
يلا هد يغتفها على ما يبى غتوف
ولا يرتهب من نبح الأجرا المجفجفه
وتظهر كبار القوم في مقدم الصفوف
تسجل حدث يبقى للأجيال توصفه
عليكم سلام اليد من خاطري غروف
على عدّكم، يا أهل القرون المعكّفه
ونبّو رجال القبيلة من يبى الوقوف
معانا، وبانقضيه، وإلا نسلّفه
من الجوف حيث القوم هزّاعت الشنوف
رجال المواقف، كل سارِف توقّفه
وصعدة تلب الصوت، وتجاوب النكوف
وحوش الخلاء في كل هدّة موصّفه
وعمران ونِعم في المدينة وفي الريوف
على عادة القبائل الأولى مكيّفه
وحجّة مع المحويت، بالوصف يا عروف
على قائمة الأبطال، دايم مصنّفه
وصنعاء على عدّ القبايل في الكشوف
قبايل على الجودات دايم مؤلفه
على العز والناموس، ما تقبل الهنوف
تجيك القبايل، كل واحد ومحلفه
ولا أنسى سبأ، حيث التواريخ في الرفوف
ومأرب مع البيضاء، شجاعة ومعرفه
مع عنس وأنس والحداء، باشت الصنوف
وريمة وإب، أصحاب الأجواء الملطّفه
قبايل تعز، أهل الثقافات والعزوف
وقادات الأحزاب الكبار المكدّفه
ولا أنسى عروس البحر الأحمر على الزفوف
وتاج اقتصاد الشعب، لتراجع أنصفه
مع لحج والضالع، وأبين لها سقوف
في إنتاج قادات البلاد المهدّفه
عدن شقّها شمسان، فوق الجبال نوف
ويا قلعة الثوّار، دمتي مشرّفه
وشبوة قبايلها تجي كنها قنوف
تسابق على الهجن الطياب المردّفه
ويا حضرموت المجد، خيراتها صنوف
وثروات فوق الأرض، ولا مجوّفه
ولا أنساش يا الغيضة، ولا أنسى جبال حوف
ولا أنسى شحن، قاع الوحوش المعنفه
وفي خِتمها، صلّوا على كامل الوصوف
نبيّ الهدى، ذي خصّه الله وشرفه
#القبيله_عصيه_على_الامارات_والسعوديه
مقـ ـ ـ اتل من #صنعاء يلتقي بأمه بعد 12 عام
من الفراق والحرمان.
مشهد يختصر مأساة اليمنيين ووجع هذه الحرب الطويلة.
لقد ارتكبت #جميع_الأطراف في اليمن حماقات وأخطاء جسيمة، وآن الأوان لتصحيح المسار، وطيّ صفحة الحروب، وبناء دولة يمنية عادلة، عاصمتها صنعاء، تتسع لجميع أبنائها دون إقصاء أو انتقام.
كفى دماءً ودموعًا وشتاتًا، فاليمن وطن الجميع، ولا خلاص إلا بالسلام والمصالحة .
#عادل_الحسني
متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع:
- بفضل الله وعونه تمكنت قواتنا المسلحة من استهداف مطار خالد الدولي في عاصمة العدو السعودي الرياض مساء اليوم بصاروخ باليستي وكانت الإصابة دقيقة.
- نجدد تحذيرنا لكافة شركات الطيران العالمية وجميعِ الخبراء والموظفين والعاملين والمسافرينَ من كلِّ دولِ العالمِ من مغبةِ تسييرِ الرحلاتِ باتجاهِ المطاراتِ السعوديةِ فإنها غيرُ آمنةٍ باستثناءِ مطاراتِ وأجواءِ المناطقِ المقدسةِ في مكةَ المكرمةِ والمدينةِ المنورةِ.
- وفي سياق متصل نفذت القوات المسلحة عملية استهداف لقاعدة خميس مشيط الجوية بطائرة مسيرة وكانت الإصابة مباشرة بفضل الله.