انا الكتاب اللي ما تكفيه الرفوف
عنوانه اللي ما بعد ليل ( ارقده )
الوقت ماجاني على حسب الشفوف
الموت حتى صايرٍ .. ما استبعده
طرحني الواقع : وانا احب الوقوف
والمجتهد .. ما عاد ينفعه جهده
ما عاد عندي شي احب وشي اعوف
الا اني اشكر من خلقني !.. واعبده
صارت همومي لا اقبلت تقبل صفوف
مافيه هم ... الا معه هم بيده
صدري مهوب من الضلوع من السيوف
و ل كل سيف مقطعه ( على حده )
اضيق لين الضيق جاني منه خوف
لا آصير انا اول من يورّثه (ولده )
الحب كلمه كلبوها .. اربع حروف
فيها من الاحزان " قومه وقعده "
حتى الحبيب يشوف ماكنه يشوف
رغم اني اكثر من دعا ما يفقده!
لي مده وحالي تحت ضغط الظروف
اللي يبي له ظرف " يبشر بسعده"
دايم يذكرّني النسيم بشوفتك
لاطاح من صفر الزماليق الخطا
يوم الهدب يحفظ بقايا صورتك
كانت عيوني لصورتك ستر وغطا
خافت نسانيس الصبا من خوفتك
واستوحش الوادي من غياب القطا
عاتبت جمرك واشتكيت لشوكتك
وحنيت لارضك يوم باعدك البطا
قلت لك عطني من دوافع روفتك
بس الحسافه كانت الفرقا عطا
يطول الوقت ب غيابك بدون قياس
يا ليت الوقت يقصر مثل تقصيرك
على درب المحبه .. معلن الأفلاس
و آخاف إن قل وصلك قل تقديرك
تركت القلب عايش بين هم وياس
ولا تقدر !.. تبرّر لي ( معاذيرك )
لا تجبرني آشوفك مثل : كل الناس
و أنا ماودي آشوفك .. مثل غيرك
تمادى الشعُور وشب ناره وولع في
وعيني تهل أدموعها من ؛ خسارتها
أبنسى مع الأيام والوضع حالة سي
ولا أدري متى ياقلب تنسى محبتها
أنا ميتٍ وقت الموادع ولاني حي
أحس أن روحي ما خذتها ؛ منيتها
توقف لساني يوم قالت توصي شي
وانا والله أني مابغي الا ؛ سلامتها
يا مناة الشاعر اللي له ايام وسنين
ذاق من مر الليالي ومن لذاتها
والله انه ما فتني سوا غروً رزين
الثقل في طرف عينه وفي نظراتها
يا حبيبي والمواصل صفاة المومنين
والقلوب تقول ما تخفي ب سداتها
انت كنك دعوة قلتها في سجلتين
شفت فضل اللّٰه تعالى علّي بأوقاتها
لا تعودني على الهجر ودروب الحنين
مزين إمن الحاجة اللي على مشهاتها
وكان راحت بك حياتك وصار الوقت شين
قد تعودنا على الشينة وشداتها
اغتنم وصلي ترا الموت شل الراحلين
الوصل مقطوع بين البشر وامواتها
راحت بحفظ اللي كفل رزق الايتام
الله يسامحها .. ورا ماحترتني
راحت ونكّست البيارق والاعلام
ياقئحت يوم ان السلوم أجبرتني
اليوم مرتني تخطّى بالاقدام
عدت علي .. وكنها ما اعرفتني
ماكنّها اللي خلّت ضلوعي حطام
ولاكنّي اللي قبل اسافر بكتني
مدري اعرفتني بعد خمسة عشر عام
والا انها بعد كبرنا .. نستني
تكفى لا تقول أحبك وأنت بالحب كذاب
بعت الدنيا لأجل عينك ورديتني كسير
شرعت لك قلبي وسديت بوجهي الباب
إما كنت لك أحباب ليه تتركني هجير
كان قربك يسر الخاطر وبعدك عذاب
والحين ناظرني مع فرقاك عايش بخير
الظاهر إنّه قد تم تحديد المصير
والنفس عن طردت سرابه"تايبة"
سويت لأجله شيء ما يمكن يصير
وذبحت دونه.. شيخ قوم ونايبه
عطيتهِ الحبّ الحقيقي والكثير
حبّ مَا ذاقه من محبّة شايبه
خلقت له تسعين عذرٍ في الضمير
وعز اللّٰه إنها .. كل أبيها خايبه
حيث انتهت قصه من "أنفاح العبير"
حل الفراق .. ولا انكشف سبايبة
في حديث الليل من ذاتي لذاتي
ليت قلبي ما طرى الأوهام ليته
من بداية خوف ما زعزع ثباتي
ل الطريق اللي بدا يوم انتهيته
وشرهة الحلم الكبير وتضحياتي
ولوم عقلٍ كم تماديت و عصيته
ب استقامة كنت اواجه مغرياتي
والهنا من يوم صافحته رثيته
يا حبيبي والحزن يعزف سكاتي
كيف اغني دمع ما عمري بكيته
ليه تنشدني عن آخر مجرياتي
ذابل جفن الوصال و لا سقيته
جيت متبعثر من يلملم شتاتي
من يذكرني ب عمرٍ ما نسيته
١ كنت عابر ليه تسكن ذكرياتي
كنت راحل عن خفوقي ليه جيته
يا الرحيل اللي مع الأشواق ياتي
يا الغريب اللي غدى الخفاق بيته
من يقول ان الظلام اربع جهاتي
نور أماني رجعتك ما قد طفيته
صورتي ظلي تفاصيلي عصاتي
وجهتي ذاك المدى اللي ما جفيته
قبلتي ما عاتبت صمت إلتفاتي
خطوتي ما تحكي اللي ما حكيته
والله انك كنت اماني وامنياتي
يا العذوبه والعذاب اللي جنيته
أنت فصلٍ لو تكرّر في حياتي
ما طويته ، ما طويته ، ما طويته
عليه الشحم لكن تراني بعد مليت
وكلمة على خشمي وش الفايده منها ؟
صبرت وتحريتك ورحت ورجعت وجيت
وعودت تلعني المشاريه والعنها
وفيت وكفيت بوقفتي لك ولا منيت
ولانيب ملحقها الحسوفه ولاكنها
تبي الصدق توجع كبوة الظن لاظنيت
تمنيت فرقانا قبل شوف باطنها
علي شرهتي ولا انت وش عاد لاصديت
وجيه الرجال تساق .. للي يثمنها .
عليه الشحم لكن تراني بعد مليت
وكلمة على خشمي وش الفايده منها ؟
صبرت وتحريتك ورحت ورجعت وجيت
وعودت تلعني المشاريه والعنها
وفيت وكفيت بوقفتي لك ولا منيت
ولانيب ملحقها الحسوفه ولاكنها
تبي الصدق توجع كبوة الظن لاظنيت
تمنيت فرقانا قبل شوف باطنها
علي شرهتي ولا انت وش عاد لاصديت
وجيه الرجال تساق .. للي يثمنها
قصيدة للمتذوقين من الدرجة الأولى
—————————————
بكيتك من الفرقا وأنا دمع عيني حار
سلامٍ على الشرهه والاخر على المنقود
يقولون من طينة محنّه وقلبك بار
لا والله من طينة عذاب وجفا وصدود
يادوب أتحمّل جمرةٍ من جحيم النار
تلحّق عليّه بأختها اللي براس العود
خذيت الهوى طيش وعبث حب وأستهتار
على قولة العربان ( عيب وعليه شهود )
تبريت منّي والوفا فيك طير وطار
عساك آخر العنقود منت أوّل العنقود
مخليني أعجوبة زمن في طريق المار
مضحك بي العاقل مشمت بي المقرود
لاني داخل الصوره ولا خارج الايطار
عدوّك وأنا غايب حبيبك وأنا موجود
ورغم ماتسوّي بي مسامح على ماصار
وخيرك كثير وموقفك ماعنه منشود
معك مابعد عديت عمري من الاعمار
مخليه ريشه بين أصابع هبوب النود
تذكر ولك بالذكر ( مالك من الاسفار )
تذكر وخل الذاكره بالزمان تعود
تذكر يوم أن حدود وصلك ثلاث أمتار
تخطيتها ماكنّ ذيك الحدود حدود
وصلتك وقمت بواجبك قبل سابع جار
أخفّي عليك سدود وأبدي عليك سدود
سدودٍ تبي تبنا والاخرى تبي تنهار
من أبّدع تصاوير الله الخالق المعبود
أحس أنّي أبحر فالسفينه مع البحار
وأنا أقول يالبّا هذيك الوساع السود
أغازل حورها وأنصب لرمشها تذكار
وأثمن عطاياها وهي ماوراها فود
تذكّر وأنا ويّاك في لمّة السمار
تقول البرا مردود أقول البرا مردود
تحديت فيك الشاعر اللّي من الشعار
بعد ماتقول أسمه تذكر علامة ( قود )
توارت نجومه يوم لدّت لي الانظار
طلع في عيون الناس مهوب ذاك الزود
تذكر يوم أنّك جيتني ياغريب الدار
أبشر بشوفك كنّي أبشر بمولود
فتحت الك صدري ياحبيبي زرار زرار
هذا بيتك وبيت أمّك وبيت أبوك العود
وتحتلني وتحطني دولة أستعمار
وأنا في السعوديه تحت راية ابن سعود
- مدغم أبو شيبه