بنت روسية مشهورة اسمها إليزا سروين، معروفة بمحتواها اللي تستعرض فيه الملابس والستايلات الجديدة.
كانت تصور نفسها وهي تلبس حذاءها الجديد عشان تعرضه لمتابعينها على تيك توك، وكل شيء كان ماشي بشكل طبيعي
لكن بنص التصوير، انتبهت فجأة لشيء غريب خلاها توقف التصوير وتقفل الكاميرا على طول
رجل روسي تعرف على بنت ودخل معها في حديث واحبها فقام بحجز تذاكر سفر الى دولة اخرى فطلبت منه المجيئ الى الفندق لأصطحابها من هناك وبينما هم منبسطين قام بمراجعة جوازات السفر، لكنة انصدم عندما فتح جواز سفرها ليقرأ في خانة الجنىىى في جواز السفر...هنا كنت الصادمه
شاب تسىلل ليـلا الى غرفـة صديقـته !!
معتقـداً ان الحب سيخـفيه
لكن من خلال صوت واحد ضربت قدميه بالكرسي، مما دفع الام لشوك وأضائـه الانوار للتاكد، مما شي حصل، فكانت الصدمـه !!
فأبلغت الاب مباشره فكانت مواجهة عائلية، حاولت الفتاه تبرير الموقف لكن..
المواقف تكشف معادن الناس!
في حياتنا الاجتماعية، قد تحيط بنا الوجوه وتكثر عبارات الود والتقدير، لكن قيمة العلاقات لا تُقاس بكثرة اللقاءات ولا بجمال الكلمات.
فبعض العلاقات تصنعها الظروف، وبعضها تجمعها المصالح، أما العلاقات الحقيقية فتبنيها المودة والاحترام والوفاء.
وليس عيباً أن تجمعنا المصالح، فهي جزء من طبيعة الحياة، لكن العيب أن تنتهي الأخلاق بانتهائها، وأن يتحول الود إلى جفاء حين لا يعود هناك ما ننتظره من الآخرين.
فأصالة الإنسان لا تظهر فقط في كيفية اقترابه من الناس، بل في أخلاقه معهم حين تتغير الظروف وتتباعد المصالح.
رحم الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي غرس فينا قيم الأخوّة والتسامح والتلاحم، وجعل الاتحاد أساس قوة الوطن ونهضته.
ومن هذا النهج، فإن التراشق في وسائل التواصل بين شعوب تجمعها روابط الأخوة والتاريخ، أمر مرفوض؛ فلم يطلب أحداً من احد أن يكون سبباً للفرقة أو وقوداً للفتنة.
وما يجمع شعوبنا أكبر من سجالات عابرة، والمحبة والاحترام هما الأجدر بأن يبقيا بيننا.
حبيبتي.. هي تلك البقعة الجغرافية! 🤍🇸🇦
تلك البقعة التي يحاول بعضهم اختزالها في وصفٍ قاصرٍ لا يدرك من الوطن إلا جغرافيته، هي وطن نعيش في كنفه أعزاء، وننعم في ظلاله بالأمن والأمان، ونحيا على أرضه بكرامة وطمأنينة، في ظل قيادة جعلت رفعة الإنسان، وصون كرامته، وازدهار حياته غاية ومسؤولية.
وليست تلك البقعة مجرد حدود ترسمها الخرائط، بل وطن تسكنه القلوب قبل الأجساد، وتفيض أرضه بالخيرات، وتستند أركانه إلى قيم راسخة، وثوابت أصيلة، وانتماء لا تزعزعه الأصوات العابرة.
وفي هذا الوطن، تُصان كرامة المرأة، وتُفتح أمامها آفاق العلم والعمل، وميادين الإبداع والريادة ومواقع صنع القرار، لتصنع مستقبلها بعلمها وكفاءتها، وتعتز بمكانتها وإنجازاتها؛ فمكانتها لا تختزلها صورة، ولا يحددها مظهر، وإنما تتجلى فيما تحمله من علم، وما تحققه من إنجاز، وما تصونه من كرامة.
أما الحرية، فليست صخبًا يُرفع في وجه الأوطان، ولا انفلاتًا من القيم، ولا اتجارًا بالكرامة تحت شعارات براقة؛ فالحرية الحقيقية أن يعيش الإنسان آمنًا عزيزًا، حرًا في اختياراته المشروعة، قادرًا على بناء مستقبله دون أن يساوم على كرامته أو يفرط في مبادئه.
وليست العبودية في محبة الوطن، ولا في الوفاء لقيادته، ولا في الاعتزاز بثوابته؛ إنما تبدأ حين يرتهن الإنسان للمال، أو يصبح أسيرًا للشهرة، أو يبيع قناعاته، بل ويتاجر بكرامته، طلبًا للتصفيق، ثم يتوهم أنه وحده من أدرك معنى الحرية.
فليس كل من رفع شعار الحرية قد تحرر من قيوده، ولا كل من اعتز بوطنه قد تخلّى عن حريته؛ وما أشد المفارقة حين يتهم بالعبودية من استعبدته أهواؤه، ويزايد على كرامة الآخرين من جعل كرامته ثمنًا للشهرة!
فليسمّها من شاء ما شاء، وليصف أهلها بما أراد؛ فما غيّرت الألفاظ يومًا حقائق الأوطان، ولا انتقصت الشتائم من كرامة الشعوب، ولا ضاقت الأوطان بألسنة الناقمين، ولا غيّرت ضوضاء المسيئين من مكانة وطن يعرف أبناؤه قدره.
أما أنتِ، يا حبيبتي، يا تلك البقعة الجغرافية التي أحببناها وطنًا، وعرفناها عزًّا، وعشنا في رحابها أمنًا وطمأنينة؛ ما أجملك حين تشرق الشمس على جبالك وسهولك، وما أغلاك حين يحكي كل شبر من ترابك قصة انتماء، وتنبض قلوب أبنائك بعهد وفاء لا ينقضي. أنتِ لستِ بقعةً على خريطة، بل حكاية مجد تُروى، وموطن عزّ يُصان، وحبٌّ لا تبلغه حدود الجغرافيا.
وستبقى تلك البقعة الجغرافية وطنًا يسكننا قبل أن نسكنه، وقيادة نثق بها، وأمنًا نحمد الله عليه، وعزًا نحمله في صدورنا، وكرامة لا نساوم عليها، وراية لا تنحني.
#تلك_البقعة_الجغرافية
ليست عظمة الأوطان في غياب المحن، بل في مواجهتها بثباتٍ لا يتزعزع، وعزيمةٍ لا تلين، وإرادةٍ لا تنكسر.
فالوطن الراسخ لا تغيّر الشدائد وجهته، ولا تصرفه التحديات عن مواصلة مسيرته.
وفي أوقات التحدي، يتجلّى الوعي الوطني: لا نلتفت إلى التهويل، ولا نمنح الشائعات مساحةً في نفوسنا، ولا نسمح لمن يستهدف أمننا أن ينال من معنوياتنا.
لقد واجه وطننا الشامخ، عبر أجياله ومراحله، تحدياتٍ عظيمةً اختبرت عزيمته، وشدائدَ كشفت صلابته، فما زادته المحن إلا ثباتًا، ولا زادته الخطوب إلا منعةً واقتدارًا. تلك مسيرة وطنٍ لم تُبنَ قوته على ظرفٍ عابر، بل على تاريخٍ من الثبات، وقيادةٍ راسخة، وشعبٍ يتوارث الوفاء والانتماء جيلًا بعد جيل.
فليكن اتزاننا على قدر ثقتنا بوطننا، ولتكن يقظتنا عنوان وعيِنا. فالأوطان القوية لا تُقاس بما يعترضها من عواصف، بل بقدرتها على المضيّ قدمًا حين تشتدّ الرياح.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها عزّها وأمنها واستقرارها.
#عاصمتنا_تبقي_امنه
#جنودنا_درع_الوطن_وفخره