📍📍📍
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مريضه كبيره بالسن وارمله ليس لها ابناء بحاجه لزراعة كبد مستعجله جداً (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا )
رقم ملف المريضه
5408634
مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض
فصائل الدم التي تقبل التبرع لها:
B+
B-
O+
O-
بحاجة الى متبرع او متبرعة بالكبد علما بان يكون عمر المتبرع 50 سنه وأقل والوزن يكون مثالي 70 كيلوا وأقل يكون سليم من جميع الأمراض ولم يسبق له اجراء عملية جراحية كبيرة
التواصل جوال
0555880706
0559133303
تنطبق هذه النقاط على ..
سعادة محافظ #تثليث الأستاذ محمد بن سعيد ابن جزوا
فلولا قربه من الأهالي وتواضعه ومشاركتهم مناسباتهم لما رأيت كل ذلك التقدير والاحترام من الجميع بلا استثناء .
هكذا يكون المسؤول وخصوصاً الحاكم الإداري .
#اليوم_الوطني@emartasir
كورس تدريبي #للرعايه التلطيفيه للتمريض
المكان م الأمير محمد بن عبدالعزيز شرق الرياض
الزمان ٨ جون ٢٠٢٤
معتمد ب ٨ساعات تعليم طبي مستمر ويشترط التسجيل المبكر
https://t.co/8io5Ndtha0
أما زين العابدين عليُّ بن الحسين رحمه الله فقد كان يحمل أكياس الدقيق على ظهره بالليل ويوصلها إلى بيوت الأرامل والأيتام والفقراء، ولا يستعين بخادم ولا عبد لئلا يطّلع عليه أحد، فلما مات وغسّلوه وجدوا على ظهره آثارًا سوداء ،
فدخل الصدّيق خيمة ولبث فيها قليلًا، فلما خرج دخل عمر رضي الله عنه إليها فإذا فيها امرأة ضعيفة عمياء وعندها صبية صغار، فسألها عمر: من هذا الذي يأتيكم؟ فقالت: لا أعرفه ولكنه رجل من المسلمين يأتينا كل صباح فيكنس بيتنا، ويعجن عجيننا، ويحلب شاتنا ،
لقد جسد هذا النموذج الصالح الطاهر أروع الصور في التسابق والتنافس على العمل الصالح في الخفاء. فهذا أبو بكر رضي الله عنه كان إذا صلى الفجر خرج إلى الصحراء فاحتبس فيها شيئًا يسيرًا، ثم يعود إلى المدينة، فعجب عمر رضي الله عنه من أمره فلحقه واختبأ له خلف صخرة ،
وعلى هذا حرص الصحابة والسلف الصالح على إخفاء أعمالهم عن أعين الناس خوفًا من أن يفسدها الرياء تقرُّبًا إلى الله؛ فقد جاء عن الزبير بن العوّام رضي الله عنه أنه قال: «من استطاع منكم أن يكون له خِبْءٌ من عمل صالح فليفعل».
وتظهر أهمية العمل الصالح الخفي في تفريج الكربات وقبول الدعاء في حديث أهل الغار الذين سَدّت عليهم الصخرة مخرجه وتقطعت بهم الأسباب، فلم ينفعهم إلا التوسل إلى الله بخبايا أعمال صالحة لهم أحيطت بسياج من الإخلاص والعبودية لله عز وجل، فكانت سببًا لتفريج كُرَبهم وخروجهم من الغار.
وقد حث رسول الله ﷺ أمته على صدقة السر فقال ﷺ: «وصدقة السر تطفئ غضب الرب» أخرجه الطبراني في الكبير بسند حسن، وفي حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: «ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله ،