مات هذا الرجل الذي كان يبيع العشار في شارع الزبيري.
القليل يعرف انه كان طيار، ولديه لغتين.
خسر وظيفته في الطيران وقرر ان يبيع العشار.
كنت اشاهده كل يوم تقريباً، كان يبتسم ويعرض بضاعته على الناس.
هذا الرجل يخبرنا كيف يمكن للمرء ان يكون نزيهاً وعصامياً حتى آخر يوم في حياته.
لا شيء..
أنا فقط أريد أياماً عادية..
أياماً على مقاسي..
بها نافذة صغيرةٌ تطل على
الذين أحبهم..
وبابٌ لا تطرقه الريح..
تدخلهُ الطمأنينةُ كل يوم مثل
قط جائع..
تأكل القلق الذي يختبئ في
زواياهُ وتتمدد بجانبي.
مفتاح العلواني