من #تونس خرج شاب نحيف الملامح، عميق الصمت، يؤمن أن العلم ليس رفاها بل مقـ.اومة.. في المنافي بين #السودان و #سوريا و #غزة عمل في الظل.. لا اسم، لا صورة، لا مجد.. حتى زوجته لم تكن تعرف من يكون حقا.. لكن غزة عرفته والقسـ.ام عرفت قيمته.
هناك ولد مشروع "أبابيل" الذي أربك منظومة عسكرية تنفق مليارات، ليثبت أن العقل العربي قادر إن تُرك حرّا.. لهذا اغتـ.يل أمام بيته في #صفاقس بـ20 رصاصة 5 منها في الرأس، كأن القـ.اتل أراد أن ينتـ.قم من الفكرة قبل الجسد.. هنا ظنّ المـ.وساد أنه أنهى القصة.. ولكن!
"لولا خونة الداخل، ما تجرأ عدو الخارج"
العملاء عبر العصور وحقب الأزمان المختلفة
هم من يحاول تثبيت دعائم الاحتلال المجرم
خاصة بعد رحيل الاحتلال عن الأرض
ولولا خونة الداخل من قلب الوطن ومن قلب العروبة ومن قلب الأمة الذين يتآمرون على مقاومتنا وشعبنا وقضيتنا ليل نهار
ويتباكون أمام الإعلام، لما تمكن احتلال مجرم لا يملك غير #الإبادة_الجماعية من ارتكاب مذبحة العصر الحاضر أمام أعين العالم وتحت بصيرته دون أن يرك ساكنا
#صالح_الجعفراوي_شهيدا