أبوي
ليتك يا بوي بين الملا حيْ
أقبل ايدينك عند بزغة الضيْ
اتحرى خطواتك لا جيت تسريْ
لمقابل اصحابك في ساعة اضْحيْ
لبيوت أهلك دوم تلفيْ
و لضحكة شفاتك الكل يطريْ
ما فارقت وجهك دامك حيْ
و روحك المرحة ما منها شيْ
عسى الفردوس دارك ويا النبيْ
و تحت ظل عرشه تنعم و تبقيْ
"راعي الخواطر"
دخلت دولة الإمارات الأزمة الأخيرة متحدة .. وخرجت منها وهي أكثر اتحاداً والتفافاً وولاءً.. مواطنين ومقيمين .. صغاراً وكباراً .. عسكريين ومدنيين .. حكوميين واقتصاديين .. الجميع متحد تحت راية الدولة وعلمها ورمز وحدتها ..
علم الإمارات رمز القوة والفخر .. ندعو أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة أن يرفعوه فوق المنازل والمؤسسات والمباني..
فخورين بدولتنا .. فخورين برئيس دولتنا ..فخورين بقواتنا المسلحة .. فخورين بقوة اقتصادنا .. فخورين بفرق عملنا .. فخورين بجميع مواطنينا والمقيمين على أرضنا .. فخورين بعلمنا 🇦🇪..
لنرفع العلم شامخاً فوق كل بيت ومبنى .. دليل محبتنا .. ورمز ولائنا لرئيس دولتنا.. وراية وحدتنا وتوحدنا ..
حفظ الله الإمارات وشعبها وأدام بالعز رايتها ومجدها ..
#فخورين_بالإمارات 🇦🇪
حين كانت المنطقة تمر بأصعب مراحلها من فوضى ما بعد 2011 إلى تمدد الجماعات المسلحة إلى انهيار دول كاملة .. كانت هناك دول اختارت أن تتحمل الكلفة .. لا أن ترفع الصوت فقط ..
الإمارات .. على سبيل المثال لم تكن بعيدة عن المشهد .. شاركت في تحالفات دولية ضد الإرهاب .. دعمت استقرار دول مهددة بالانهيار .. وقدّمت مساعدات إنسانية وتنموية بمليارات الدولارات في مناطق الأزمات .. من اليمن إلى القرن الإفريقي ..
في المقابل، كثير ممن ينظّر علينا هنا كانوا إما غائبين .. أو أسوأ .. كانوا جزءًا من الفوضى نفسها .. تمويلًا أو خطابًا أو تبريرًا!
والمثير للسخرية هنا .. من دفع الكلفة يُسأل .. ومن تهرّب يُزايد!!
سؤال معاليه لا يبحث عن إجابة إعلامية .. بل يكشف تناقض واضح .. بعض الأصوات لا تظهر إلا بعد أن تهدأ العاصفة .. لتتحدث بثقة عن ما كان يجب فعله وكأنها لم تكن غائبة حين كان الفعل ممكنًا!
في النهاية .. كفوا تنظيراتكم عنا .. فنحن في غنى عنها ..
تأثير الشيخ محمد بن زايد خارق!
محبة كاسحة.. أصيلة.. ثابتة..
لا يحتاج لمؤتمر صحفي ولا كاميرات احترافية..
فقط مجرد ظهوره في مكان عام؛ كفيل بنشر
التفاؤل والطمأنينة في كل الشعب! 🇦🇪
في العام الجديد تتجدد آمالنا وطموحاتنا في غد أفضل، ويزيد عزمنا وإصرارنا على مواصلة مسيرة التقدم والازدهار لبلادنا وبناء المستقبل المشرق لشعبنا. أدعو الله تعالى أن يكون 2026 عام خير وتنمية في دولة الإمارات، وسلام واستقرار وتعاون في العالم أجمع.
اعتمد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مشروعين تطويريين لتحقيق الانسيابية المرورية في مدينة الشارقة.
وتضمن المشروع الأول تطوير طريق الشارقة الدائري المحاذي لمحطة "قطار الاتحاد" في مدينة الشارقة بطول 5 كم، بهدف تخفيف الضغط على طريق مليحة، كما سيتم تطوير جسر المدينة الجامعية ليصبح 4 حارات، بواقع مساران في كل اتجاه، لضمان انسيابية الحركة المرورية حتى جسر راكان.
فيما يقوم المشروع الثاني على إنشاء جسر جديد بجانب "نصب الشهداء" في مدينة الشارقة بتكلفة 60 مليون درهم، ليكون مساراً للقادمين من طريق مليحة باتجاه طريق محمد بن زايد "من دون توقف"، وكذلك للقادمين من شارع الشيخ خليفة باتجاه طريق مليحة.
ويأتي اعتماد صاحب السمو حاكم الشارقة دعماً لتطوير البنية التحتية في الإمارة، وتعزيز كفاءة شبكة الطرق، وتلبية احتياجات النمو السكاني والعمراني الذي تشهده الشارقة. كما سيسهم المشروعان في رفع مستوى السلامة المرورية، وتقليل الازدحامات، وتحسين زمن التنقل بين مختلف المناطق.
علاقاتنا مع الكويت علاقة أخوة ومحبة وقربى، كانت السند قبل الاتحاد وبعده، واليد التي امتدت لتعطي وتساعد وتساند، وما زالت وقفاتهم معنا إلى اليوم وقفات صادقة، واليوم ندعو مجتمع الإمارات ومؤسساتها للاحتفاء بعقود من هذه الأخوة بدءاً من 29 من شهر يناير القادم ولمدة أسبوع. الاحتفاء بالكويت وقيادتها وشعبها الكريم واجب علينا. حفظ الله الكويت وأميرها وشعبها وأدام عزها ومجدها.
من فترة تحدثتُ عن رأيي في ساعات الدراسة الطويلة التي تُرهق أبناءنا وتسرق منهم حيويتهم، وقلت إن الطالب الذي يجلس في #المدرسة من الصباح إلى المساء لن يكون أكثر إنتاجاً، بل غالباً سيكون أكثر تعباً. ومع ذلك، كان هناك من يختلف معي ويبرر بأن "المناهج تحتاج وقتاً أطول".
اليوم، وأنا أراجع أنظمة التعليم في دول متقدمة مثل #سويسرا، وجدت أن ما تحدثتُ عنه لم يكن رأياً عابراً، بل حقيقة مدعومة بتجارب ناجحة.
في سويسرا، وهي من أعلى الدول جودة في التعليم، نجد التالي:
- رياض الأطفال: 10 إلى 20 ساعة أسبوعياً فقط.
- الابتدائي: بين 22 و28 ساعة أسبوعياً، مع يوم قصير وظهر الأربعاء غالباً عطلة.
- العام الدراسي موزّع على فترات قصيرة متوازنة: 6–8 أسابيع دراسة، ثم أسبوع أو أسبوعان إجازة.
هذه الدول تؤمن بأن الطفل ليس آلة، وأن العقل يحتاج إلى راحة كي ينتج. وأن جودة التعليم ليست في "كم ساعة يجلس فيها الطالب"، بل في كيفية تقديم المعرفة، وأساليب التعليم، والاهتمام ببناء شخصية الطفل وصحته النفسية.
وفي الحقيقة، الرجال الذين ساهموا في بناء هذه البلد المبروكة — من وزارء ورسميين وغيرهم — كانوا يتعلمون في مدارس بسيطة وساعات قصيرة. لم تكن لديهم مناهج ضخمة ولا دوام طويل. لكن كانت لديهم الهمة، والذكاء، والرغبة في التعلم، والعمل المبكر، وتحمل المسؤولية.
نحن أحياناً نحشو على الطالب ساعة فوق ساعة، ونضغطه بواجبات لا تنتهي، ثم نستغرب لماذا فقد الشغف أو تراجع التركيز أو أصبح التعليم عبئاً بدلاً من أن يكون حباً.
حبّ التعلّم لا يأتي بالقسر. يأتي حين يشعر الطفل بأنه إنسان، وأن يومه متوازن، وأن المدرسة جزء جميل من حياته، لا سجناً يومياً لساعات طويلة.
العالم اليوم يتجه نحو تعليم متوازن وإنساني، يعطي الطالب عقلًا مرتاحاً وجسداً صحياً وطفولة طبيعية. وأتمنى أن نراجع ساعات الدراسة عندنا أيضاً، ليس لتقليل التعليم، بل لرفع جودة التعليم، وإعادة الحياة إلى الطالب، والابتسامة إلى يومه.
@MOEUAEofficial@KHDA