الكابتن يوسف الغدير،
القول إن ماتياس يايسله لم يترك بصمة فنية في الأهلي غير دقيق وغير منصف فنيًا.
بصمة المدرب لا تُقاس فقط بالاستحواذ أو الجمل الجمالية، بل تُقاس أيضًا بتنظيم الفريق بدون كرة، تقليل المساحات بين الخطوط، رفع الانضباط الدفاعي، وضوح التحولات، إدارة المساحات، وتثبيت هوية تنافسية أمام الفرق الكبيرة.
يايسله أعاد للأهلي شخصية الفريق الصعب، وخلق توازنًا بين جودة الأسماء الفردية والتنظيم الجماعي. الفريق معه لم يكن مجرد أسماء تلعب، بل كان هناك شكل واضح: ضغط، انتقال، أدوار محددة، وتماسك أعلى في المباريات الكبيرة.
نعم، نختلف معه في بعض الاختيارات، وفي إدارة بعض المباريات، وربما في المرونة الهجومية أحيانًا، لكن إنكار وجود بصمة فنية بالكامل فيه إجحاف.
الخلاف مع المدرب حق، لكن نفي أثره الفني ليس قراءة دقيقة لما حدث داخل الملعب.
ابن المدينه يعلمك كورة