لن يغفر الله كل قادر في هذا العالم خذل أطفال #غزة وتركهم للموت والذبح على يد إسرائيلي يهودي إرهابي قذر!
كطوفان النبي نوح سيجرف الله بعقابه كل المتواطئين..
كيف ستكمل يومك حين تسمع أن أبًا من عْزة، عالقًا تحت الأنقاض، كان يطلب من المسعفين ألّا ينقذوه؟
ليس يأسًا من الحياة، بل لأنه كان يسمع أنفاس بناته الأخيرة تحت الركام. كانت أيديهن الصغيرة تمسك بيده في العتمة، كأنهنّ يستنجدن به للمرة الأخيرة، وهو الأب الذي اعتاد أن يكون ملاذهن الآمن، عاجزًا هذه المرة عن انتشالهن من بين التراب والحجارة.
لم يكن ظاهرًا من جسده سوى رأسه، يحدّق في وجوه المسعفين بعينين أنهكهما الخوف والعجز، ويقول لهم: "اتركوني.. بناتي هنا.. لا أريد أن أخرج وحدي"
أيُّ قلبٍ يحتمل هذا المشهد؟ أيُّ لغةٍ تستطيع أن تصف شعور أبٍ يدرك أنه يفقد بناته واحدة تلو الأخرى، بينما يظل ممسكًا بأيديهن حتى تبرد، دون أن يملك لهنّ نجدةً أو حضنًا أخيرًا؟
كيف سيمر يومك بعد أن تعرف هذه الحكاية؟ كيف ستجلس إلى مائدتك مطمئنًا، أو تضحك لشيءٍ عابر، وأنت تعلم أن هناك أبًا كانت أمنيته الأخيرة ألا ينجو وحيدًا؟
ويبقى السؤال الذي يطارد الضمير الإنساني..
كم من الألم يحتاج العالم ليسمع صرخة أبٍ واحد هناك؟!
يقول لها :
لا تقلقي، سأضع لك ابنائك الاثنين في نفس القبر
فترد عليه:
طيب انتظر ، يمكن أختهم تكون معهم
(بنتها مصابة وجروحها خطيرة، وتتوقع استشهادها)
مشهد عادي من يوميات امرأة من نساء أهل غزة
أم من ضمن 50 ألف أم، استُشهد أو أصيب أحد ابنائها
أمهات سالت أمام أعينهم دمـ.ـاء فلذات أكبادهم
لملموا أشـ.ـلائهم ، ودفنوا جثـ.ـامينهم
ثم عادوا ليصارعوا عذابات حياتهم، من حصار وجوع وفقد للمسكن والمأوى وحرمان من أبسط مقومات العيش، مع تنكيل الاحـ.ـتلال المجـ.ـرم بهم
● قد تراه مشهدا من مشاهد الصبر الأسطورية، لأمهات ونساء، يبدون وكأنهن ليسوا من عالمنا ، بل خرجوا للتو من كتب الصحابة والسيرة النبوية
● لكني أراه أحد أقسى مشاهد القهر والظلم
التي سيحاسبنا عليها الله، وسندفع جميعا ثمنها، في الدنيا قبل الآخرة
اللهم اغفر لنا يارب عجزنا وتقصيرنا 😢
#كذبوا_عليكم فالحرب مستمرة
احتفل ترمب في شرم الشيخ بما أسماه وقف الحرب في غزة وبداية تحقيق السلام.
في حين أن الحرب لم تقف والإبادة مستمرة والتجويع والتشريد لأهل غزة يزداد.
الفارق الوحيد، أن إسرائيل ونتنياهو تم رفع ضغط المجتمع الدولي عنهم ليستمروا في جرائمهم دون انتقاد من الشعوب.
تسريب جديد صادم ومروع من حساب جندي إسرائيلي
جندي إسرائيلي يلاحق طفلين أعزلين بطائرة مسيّرة (درون) في محاولة لتفجيرهما، وكأنه يلعب لعبة فيديو على البلايستيشن!
مقطع يجب أن يراه العالم أجمع.
مؤلم وقاسي للغاية
في فلسطين المحتلة وأثناء بث مباشر على تيك توك اقتحم جنود الاحتلال منزل رجل فلسطيني أعزل وقاموا بضربه وتكسيره أمام طفلته الصغيرة التي كاد أن يتوقف قلبها من شدة الرعب !
هذا هو الارهاب الحقيقي