رحمك الله يا أبا سليمان مضت ثمان سنوات وما زلت عائش بيننا وفي وجداننا لم تؤثر السنون التي مرت لتخفف من شوقنا لقد كنت نعم الأخ والصديق والموجه واياديك البيضاء التي طالت الصغير والكبير والبعيد والقريب اللهم اجعله في الفردوس الأعلى من الجنه واجمعنا به ووالدينا و إخواننا والجميع
في مثل هذا اليوم من عام 1439 ودعنا أخي وصديقي وجزء من فؤادي أبو صالح رحمه الله رحمة واسعة وما زال في تفكيري وعائش في فؤادي صدى صوته يداعب أذني كان بارا بوالديه محب للخير خدوم للجميع رحمك الله رحمة واسعة وجمعنا بك في جناته
مضت سبع سنوات على فراقك يا اخي وما زلت بين ناظري وفي مهجة قلبي لا تمر لحظه الا اسرح بخيالي معك في غدوتي وجيتي تلازم خاطري فرحمك الله رحمة واسعه وجمعنا معك في الفردوس الأعلى من الجنة والدينا والمسلمين اجمعين
الحمد لله على كل حال مرت سبع سنوات وكأنها سبعة أيام على فقدان صديقي والمقرب إلى قلبي ابوصالح فرحمك الله رحمة واسعه وكم تركت من فراغ في قلبي فلك وحشة لا أراك الله أيها في قبرك وجعلك في عليين وجمعنا بك على سرر متقابلين وصبر قلبي على فراقك