ومن لطفه بعباده : أنه يقدر أرزاقهم بحسب علمه بمصلحتهم ، لا بحسب مراداتهم ، فقد يريدون شيئاً وغيره أصلح لهم ، فيقدر لهم الأصلح وإن كرهوه لطفاً بهم ، وبراً إحساناً ( اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ).
"يهبط القبول قبل الحبّ بمدة فيكونُ على هيئة انشراحٍ عجيبٍ وألفة غير مفهومة، وتلك منزلة عزيزة
تُساق إليهاً قدرًا ولطفًا، لا بسعيٍ منك ولا سابق
اجتهادٍ وترصّد"🤍
أنا لم أقع في الحب! لقد مشيت إليه بخطى ثابتة مفتوحة العينين حتى أقصى مداهما، إنني واقفة في الحب لا واقعة فيه، أريدك بكامل وعيي، أو بما تبقى منه بعد أن عرفتك!
قررت أن أحبّك .. كان فعل إرادة لا فعل هزيمة.
أصابت سهامنا هذه المره
ولم تخطئ
لمعت أعيننا من فرط الأنتصار كتبنا في نهاية سطورنا أننا نلنا ما صبرنا لأجلِهِ
الحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ❤️🩹