ثورة و السويداء لا يجتمعان، وإذا بدو يطلع كم واحد منكم بكون بسبب الجوع مثل الكم واحد لي طلع ضد النظام بعد ١٢ سنة مع ثورة الحرية والكرامة ولا تقلي هجري ولا اجري ولا سلطان الأطرش لي سرق الثورة من الحوارنة، معروف حجمكم ومعروف تاريخكم ومعروف مستقبلكم.
( 7) الخوف الحقيقي لدى هذه السلطة الإجرامية هو أن يتحول حق تقرير المصير الذي وُلد في السويداء إلى شرارة لثورة وطنية سورية جديدة، تصحح مسار التاريخ وتنهي طغمة الاستبداد الجديدة. فالدولة لا تُبنى بالثروات، بل بالعدالة. ولا تقوم على الموارد، بل على الشرعية.
وشرعية سلطة الإرهاب محصورة فقط بمن يشبهها من المتطرفين العطشى للدماء، فيما تغلي المجتمعات الواقعة تحت سيطرتها بالقمع والقتل اليومي. … يتبع …👈🏿