شهدت اليوم محطة جديدة في مسيرة “اتصالات” مع احتفالها بخمسين عاماً من الإنجاز، وانطلاق رؤيتها للمرحلة المقبلة. مؤسسة وطنية رافقت تطور الإمارات وأسهمت في بناء قدراتها الرقمية، وتواصل اليوم دورها بطموح يواكب تحولات العالم ويعزز مكانة الدولة في مستقبل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
@ADSportsTV دوري الخليج بالمنتخبات وليس باللاعبين فقط.... أكبر دول العالم جنست و دول خليجيه جنست قبل الامارات بسنين بس محد انتقدهم هالكثر، لييييش؟؟؟ واضح الغيره والحقد والله يهديكم. .. ركزوا عالصورة واستمتعوا فقط من غير المهاترات والله يهديكم
@ADSportsTV كل إنسان يغلط و يسب حاقد و يدل على تربيته و أخلاقه و ا٩وان شما عيال زايد يتعاملون بالرد على السفهاء... الرياضه أخلاقه و روح رياضيه اما تغلطين عالبلد والناس والحكومات مالها داعي بس ارد اقول كل من يقول شي يعكس الشخص نفسه من تربيه وأخلاق والله يفكنا من شرهم
@ADSportsTV ياخي الواحد لايضيع وقته في الرد على خالنوعيه من الناس. ياخي كل دوله حره باللي تسويه و كل الدول جنست للرياضه بس اي شي تسويه الامارات الحاقدين والحاسدين يبدأون التعليقات و معروفين الفئات الهابطه اللي مدفوع لهم ، والله خساره الواحد حتى يعبرهم. الحمدلله الإمارات و بكل فخر ناجحه
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
A father is an influential role model and a vital pillar of his family’s happiness and stability. On Father’s Day, we remember our Founding Father, the late Sheikh Zayed, as the epitome of fatherhood who built a nation through wisdom, compassion and dedication. We salute every father who follows in his footsteps, nurturing his family with love, instilling noble values in his children, and opening doors of hope and opportunity so our families remain a source of strength and progress for our society and nation.
@MohamedBinZayed شيخنا و تاج راسنا و عزوتنا و ذرانا الله يحفظك من كل شر ويعطيك طولة العمر بالصحه والعافيه يا سند العرب ، كل عام وانت بالف يا بوخالد العز
On the occasion of Hijri New Year, I extend my warmest wishes to the people of the UAE and Muslims around the world. May the year ahead bring continued stability, growth, and progress to our region and the broader international community.
ليست مشكلة بعض دول المنطقة أنها لا ترى الخطر، بل أنها تراه ثم تتردد، وتفهمه ثم تساوم عليه، وتعرف مصدره ثم تختار الهروب من تسميته. ولهذا لم تتعثر المنطقة فقط بسبب أعدائها الواضحين، بل أيضاً نتيجة ضبابية بعض من يفترض أنهم في صف الاستقرار، بينما هم في الحقيقة يفتحون الأبواب للفوضى كلما ظنوا أن في ذلك مصلحة مؤقتة أو مكسباً عابراً.
على مدى سنوات، تكرر المشهد نفسه، قوى متطرفة ومشاريع تخريبية وميليشيات عابرة للدولة، ثم نجد من يبرر لها، أو يهادنها، أو يعيد تدويرها سياسياً وإعلامياً، وكأن الإرهاب يمكن أن يصبح شريكاً محترماً إذا تبدلت الظروف.
من يدعم الجيش السوداني حين يختلط فيه السلاح بالفوضى، ومن يساير الحوثي رغم تاريخه في تقويض الدولة، ومن يترك للإخوانجية منفذاً يعودون منه كلما ضعفت الذاكرة، ومن يطبع مع الحشد الشعبي كأنه واقع طبيعي، ومن يجامل النظام الإيراني الإرهابي رغم مشروعه القائم على الاختراق والعبث، لا يملك حق الحديث عن الأمن والاستقرار، لأن من يحتضن أسباب الخراب لا يمكن أن يدعي لاحقاً أنه يبحث عن البناء.
بالطبع كل هذا لا يمكن أن يكون براعة سياسية بل إفلاس سياسي، فالدولة التي لا تميز بوضوح بين من يبني ومن يهدم، ومن يحمي المجتمع ومن يتغذى على تفكيكه، هي دولة تؤجل الانفجار فقط، لا تمنعه. وكل من يخلط بين الصديق والعدو، أو يحاول أن يقف في المساحة الرمادية بينهما، ينتهي غالباً إلى خدمة العدو وهو يظن أنه يناور بذكاء.
في المقابل، اختارت دولة الإمارات طريقاً مختلفاً، لم تركب موجة، ولم تبدل مواقفها مع تغير المزاج الإقليمي، ولم تتاجر بالضباب. وضعت النقاط على الحروف منذ وقت مبكر. عرفت من هو الصديق ومن هو العدو. لم تخلط بين الواقعية وبين التنازل، ولا بين الانفتاح وبين السذاجة، ولا بين الحوار وبين شرعنة منطق الفوضى. لهذا بنت دولة قوية وحديثة ومتماسكة، وفي الوقت نفسه بنت علاقات وشراكات مع العالم كله، لأنها فهمت أن الانفتاح الحقيقي لا يكون على حساب الثوابت، وأن الشراكة لا تعني التهاون مع من يهدم أسس الاستقرار.
المؤلم أن بعض من استفادوا من هذا النهج، ومن مواقف الإمارات، ومن دعمها، ومن حرصها على الاستقرار، لم يظهروا الموقف نفسه عندما تعرضت الإمارات للهجوم. في أيام الرخاء كانت الكلمات كثيرة، وفي لحظة الاختبار اختفى الرجال. وحين احتاج الموقف إلى وضوح لا لبس فيه، سمعنا الصمت، أو شاهدنا التردد، أو رأينا مواقف باهتة لا تليق بعلاقة، ولا تحفظ جميلاً، ولا تثبت وفاءً. وهنا تنكشف الحقيقة كما هي. ليس كل من صافحك صديقاً، وليس كل من أثنى عليك في الهدوء سيقف معك في العاصفة.
الأخطر أن هذا العجز لا يكتفي بإرباك المواقف، بل يحاول أن يصنع له غطاءً إعلامياً من الأكاذيب والتشويه وقلب الحقائق. وحين تعجز بعض الأطراف عن تبرير تناقضها، تلجأ إلى شيطنة الدولة الواضحة، لأنها تفضحهم بمجرد ثباتها. الإمارات لم تربكهم لأنها أخطأت، بل لأنها لم تتورط في أخطائهم. ولم تزعجهم لأنها غيرت بوصلتها، بل لأنها حافظت عليها بينما كانوا هم يتخبطون بين خطاب وآخر، وبين حليف وآخر، وبين عدو يتحول فجأة إلى صديق عندما تفلس المعايير.
والنتيجة أمامنا. طريق رمادي، وخطاب مرتبك، وعلاقات مشبوهة، وأكاذيب إعلامية، ثم حديث فارغ عن التنمية والتقدم. والحقيقة أن التقدم لا يولد من حضن الفوضى، ولا ينمو فوق التبرير للإرهاب، ولا يُبنى بمن يخذلون أصدقاءهم ساعة الشدة. من لا يملك الشجاعة لتسمية الخطر، لن يملك القدرة على صده. ومن لا يعرف عدوه، لن يعرف كيف يحمي وطنه. ومن يساوي بين من يبني ومن يهدم، فلا مكان له في مشروع مستقبل محترم.
لهذا بقيت الإمارات أوضح من غيرها رؤية، وأصلب من غيرها موقفاً، وأكثر صدقاً من غيرها مع نفسها ومع محيطها. لأنها لم تساوم على تعريف العدو، ولم تجامل على حساب أمنها، ولم تسمح للإرهاب أن يعود في ثوب جديد. أما الذين ما زالوا يتنقلون بين الغموض والمساومة والخذلان، فلن يصنعوا للمنطقة مستقبلاً، بل سيظلون جزءاً من أزمتها، مهما أنفقوا على التبرير، ومهما رفعوا من صوت الضجيج.
بمناسبة عيد الفطر المبارك، أهنئ إخواني الحكام والأسرة الإماراتية الواحدة والشعوب العربية والإسلامية، داعياً الله تعالى أن تتجاوز منطقتنا التحديات التي تمر بها لمصلحة جميع دولها وشعوبها ومستقبل الأجيال المقبلة. كل عام والإمارات في عز ومنعة، محصنة بإخلاص أبنائها وقوة مجتمعها وتماسكه وقيمه الأصيلة، وماضية إلى الأمام برسالة الخير والنماء والازدهار التي تحملها إلى العالم أجمع.
الأخوة والأخوات والأبناء شعب دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها، وزوارنا الكرام،
دولة الإمارات تضع أمنها وسيادتها وسلامة شعبها والمقيمين فيها وزوارها في مقدمة أولوياتها.. وقادرة بفضل الله تعالى على التصدي لهذه الاعتداءات.
أتوجه بالشكر لقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الكفؤة وكل الأجهزة والفرق الوطنية على جهودهم المخلصة لحماية الإمارات، مجسدين أعلى درجات الجاهزية والتنسيق والتكامل، ما يبعث على الفخر والاعتزاز.
أعبّر عن تقديري العميق لوعي مجتمعنا من الإماراتيين وإخواننا المقيمين، شركاء الوطن، الذين عبروا عن حبهم للإمارات بالقول والفعل. في الإمارات الكل إماراتي، بحبه لهذه الأرض وعطائه لها.
نسأل الله أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل. ستبقى الإمارات، دار زايد، بإذن الله دائماً قوية بوحدتها، ثابتة في حماية سيادتها، وماضية بثقة نحو مستقبلها.
اللهم إنا نجعلك في نحور المعتدين، ونعوذ بك من شرورهم.
اللهم احفظ جنودنا البواسل، وثبّت أقدامهم، وسدّد رميهم، وانصرهم بنصرك المؤزر.
اللهم احمِ بلادنا وولاة أمرنا، واجعل كيد من أراد بنا سوءًا في نحره، وردّ كيده عليه يا قوي يا عزيز.
اللهم انصر الحق وأهله، واكفنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن، واكتب لنا الأمن والأمان والاستقرار.
اللهم احفظ دولة الإمارات و الخليج وقياداتها وشعوبها، ودم عليهم نعمة الأمن والسلام 🤲🏻
@modgovae كفو اسود الإمارات... الإمارات خط أحمر و من يعادينا يختفي من الوجود بحول الله وقوته و الله يحفظ جنودنا البواسل و يحفظ الخليج حكومة و شعبا يا رب العالمين. اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واكفنا شرهم