ربما كان ثباتُك بابًا يفتح الله به الثبات لغيرك.
فقد يمرُّ أحدهم بابتلاءٍ أو فتنة، فيرى حسن يقينك، فيستمدُّ منه قوةً، ويشهد صبرك، فيزداد إيماناً. وربما كانت مواقفك الهادئة، وكلماتك الصادقة، سببًا في تثبيت قلبٍ لا تعلم عنه شيئًا.
فلا تستخفَّ بثباتك، فما يجريه الله على يديك من الخير قد يبلغ قلوبًا لم تلتقِ بها، ويترك أثرًا لا تعلم مداه.
إذا لم تجد لذةً في قراءة القرآن، فلا تتركه… بل الزمه أكثر.
فالقلب قد تحجبه الذنوب، أو الغفلة، أو قلة التدبر، لكن دواءه في القرآن نفسه.
اقرأه ولو جاهدت نفسك، واسأل الله أن يفتح قلبك لكلامه؛ فمن لازم القرآن، فتح الله له من أنواره.
@latifah4554 اللهم قد أشرق الصباح بأمرك
وأشرقت معه قلوبنا برجاء رحمتك
اللهم اجعل هذا اليوم خيرًا من أمسنا
وأوسع رزقًا وأجمل حالًا وأقرب إلى رضاك
اللهم بارك في خطواتنا واحفظنا بعينك التي لا تنام
إن ضاقت بك السبل، فالزم الاستغفار.
فما قُرع بابٌ أعظم من بابه، ولا فُتح بابُ فرجٍ إلا وكان الاستغفار من أسبابه.
«استغفر الله، وأدمها يقينًا قبل أن تكون لفظًا»
يا حي يا قيوم…
قلها يا مكروب…
قلها يا مضطر…
قلها يا من أرهقته الذنوب، وأتعبته الهموم.
فإنك تنادي الحي الذي لا يموت، والقيوم الذي قام كل شيء بأمره، ولا يعجزه كشف كربٍ، ولا تفريج همٍ، ولا قضاء حاجة.
يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.