أَسْتَغْفِرُ الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
أَسْتَغْفِرُ الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
أَسْتَغْفِرُ الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾.
"قد تتأخر إجابة الدعاء لحكمةٍ يعلمها الله، وهو سبحانه أرحم بعباده من أنفسهم، وما أخَّر عنك شيئًا إلا وفي تأخيره خيرٌ يعلمه، وما منعك إلا ليعطيك ما هو خير أو يدفع عنك ما هو شر."
في مطلع كل يوم نجدد اليقين ونتوكل على الله في حفظنا، وأن يسوق إلينا رزقنا، وأن يجعلنا في عفو وعافية، وسكينة وانشراح، وأن يمضي يومنا بين رحمة ألطافه، وسيل كرمه.
اللهمّ إنّا نسألك خير ما في هذا اليوم ونعوذ بك من شر ما في هذا اليوم فحفظنا في حفظك يارب .
قال ابن القيّم رحمهُ الله:
«في القلبِ شعث؛ لا يلمهُ إلّا الإقبال على الله، وفيهِ وحشة؛ لا يزيلها إلّا الأنس بهِ في خلوته ..
وفيهِ فاقة؛ لا يسدها إلّا محبته والإنابةُ إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له، ولو أُعطي الدُّنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة منهُ أبدًا»
▫️ اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى.
▫️ اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.
▫️ ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة، إنك أنت الوهاب.
"ربّ اجعلني من عبادك الذين إذا أرادوا أمرًا فتحت لهم الأبواب
وهيّأت لهم الأسباب .. بعزّتك التي لا تغلب وقدرتك التي لا ترد، اصلح لي شأني كلّه، واجعلني في معيتك وحفظك."
"عِش بين أكناف التوكّل والحمد"
اطلب المدد من الله في كلّ خطواتك الدينية والدنيويّة، لا تنتظر أمرًا مفصليًا حتى تلجأ إلى عون الله، أكثر من الحوقلة بنيّة فتوح التوفيق دينًا ودنيا واحمد الله كيفما كانت العواقب لأنك توكلت على الله فكفاك "
لا حولَ ولا قوَةَ إلا باللهِ العليِّ العظيم
لهُ الأمرُ كلّه وبهِ نستعين وعليهِ نعتمد
حسبيَ اللهُ لا إلهَ إلا هو عليهِ توكَلتُ
وهوَ ربُّ العَرشِ العظيم فأكفني بحفظك
لا حولَ ولا قوَةَ إلا باللهِ العليِّ العظيم
لهُ الأمرُ كلّه وبهِ نستعين وعليهِ نعتمد
حسبيَ اللهُ لا إلهَ إلا هو عليهِ توكَلتُ
وهوَ ربُّ العَرشِ العظيم فأكفني بحفظك