ربما يعود ذلك لبعض الأمور
١- بعضهم يطل من برج عاجي وينظر من أعلى الهرم ويعتقد أن لديه من القدرات ما يجعله يكتفي بذاته.
٢- بعضهم قدراته محدودة وضعيفة ويكتفي بإدارة المكتب التي يستمد منها سلطته ولا تسعفه مهاراته وقدراته المتواضعة في مقابلة العاملين معه أو الاستئناس بهم في معرفة ما يدور داخل المنظمة ويكتفي ببعض النوافذ الضيقة وتجدهم بنفس مستواه وتواضع قدراته ويسهل له إدارتهم وتوجيههم .
@mO900mO المنجزات إذا لم يكن لها أثر ملموس تلمسه في تقدم بالتصنيفات المعتمدة أو مخرجات علمية متميزة يبقى منجز وهمي مصنوع إعلاميا ..
الواقع يقول من عدة سنوات كل شئ لم يتغير للأفضل بل للأسوأ تراجع في كل شئ .
@MajidSulami مؤسف أن تتجاهل معالجة الضعف الرقمي في منظمتك التي تديرها وتحتفي بنظام تقني لا ينعكس أثره على المؤسسة لتحقيق مكاسب شخصية ( حشفا وسوء كيله ) .
بعضهم للأسف لم ينجح في الاستفادة من عوامل النجاح التي وفرتها الدولة بسبب ضعف كفاءته وتدني قدراته، وعدم قدرته على بناء فريق عمل من الكفاءات، لذلك تجد تواضعاً في الأداء البحثي وتراجعاً في مستوى العملية التعليمية بقراراته المتخبطة والمبنية على ما يعدها منجزات مثل إغلاق بعض الكليات، وإيقاف القبول في كثير من البرامج ، وتحجيم دور البحث العلمي والدراسات العليا ، وغياب التدريب والتأهيل لمنسوبي الجامعة .
إعادة الهيكلة للجامعات تحتاج الى قيادات وعقول ذات فكر إستراتيجي ذات نظرة بعيدة المدى تعي مخرجات التعليم وتفهم احتياجات سوق العمل ، ودراسات معمقة مبنية على الارقام قبل اتخاذ أي قرار ، بالإضافة إلى مشاورات شفافة متعددة الاطراف بين القيادات الجامعية واعضاء هيئة التدريس والطلاب محور العملية التعليمية والمجتمع المحلي ، لا أحد يرغب بقرارات مفاجئة قد بكون لها ردود سلبية ، أن أي قرار لا يتسم بالمرونة قد يكون سببًا ومشكلة بحد ذاتها تحتاج إلى حلول أخرى.
فكرة مراجعة التخصصات مطلوبة في الجامعات، لكن ربما الإشكالية تأتي من هيمنة أصحاب بعض التخصصات على القرار، وانحيازهم التام لتخصصاتهم على حساب العلوم الإنسانية.
خذ عندك هذي السالفة : في إحدى الجامعات اجتمعت اللجنة المعنية التي يديرها متخصص في العلوم البيطرية، بينما معظم أعضائها في العلوم الطبية والحاسب الآلي، ومعظمهم حديثو التعيين وقليلو الخبرة، ومعرفتهم بالتخصصات الإنسانية محدودة، وطرحوا مقترحاً لتحويل كلية التربية بكافة تخصصاتها إلى قسم للتربية وإلحاقه بكلية القانون.
فكرة مراجعة التخصصات مطلوبة في الجامعات، لكن ربما الإشكالية تأتي من هيمنة أصحاب بعض التخصصات على القرار، وانحيازهم التام لتخصصاتهم على حساب العلوم الإنسانية.
خذ عندك هذي السالفة : في إحدى الجامعات اجتمعت اللجنة المعنية التي يديرها متخصص في العلوم البيطرية، بينما معظم أعضائها في العلوم الطبية والحاسب الآلي، ومعظمهم حديثو التعيين وقليلو الخبرة، ومعرفتهم بالتخصصات الإنسانية محدودة، وطرحوا مقترحاً لتحويل كلية التربية بكافة تخصصاتها إلى قسم للتربية وإلحاقه بكلية القانون.
مصير العلوم الإنسانية في الجامعات 👇
#مقالة علمية (صادرة من دار نشر جامعة كيمبردج) تدحض بهدوء مقولات من يرى تخلي الجامعات عن تدريس العلوم الإنسانية (مثل الآداب واللغات والفنون .. الخ) وإسقاط هذه التخصصات من برامجها والتركيز على التخصصات ذات القيمة العالية في سوق العمل والإنتاج. هنا بعضاً من الحجج القوية التي يوردها المؤلف:
أولاً: الإنسانيات حارسة الأخلاق في زمن التكنولوجيا
لا تكتفي الإنسانيات بتحليل الماضي وتفسيره، بل تضطلع بمهمة أعمق وأكثر إلحاحاً تتمثل في رسم الحدود الأخلاقية التي ينبغي ألا يتجاوزها الابتكار العلمي والتقني. فالتقدم التكنولوجي المتسارع يطرح أسئلة وجودية حول الفرد والمجتمع والطبيعة والكوكب، وهي أسئلة لا تملك العلوم البحتة أدوات الإجابة عنها. من هنا تصبح الإنسانيات ليست ترفاً فكرياً، بل ضرورة حضارية لا غنى عنها.
ثانياً: الإنسانيات صانعة الهوية الفردية والجماعية
دأبت الإنسانيات عبر التاريخ على أداء وظيفة محورية تتمثل في بناء الهوية وصياغتها، سواء على المستوى الفردي أو الوطني. ومستعيناً بمفهوم المؤرخ الألماني راينهارت كوزيليك القائل بأن نظرتنا إلى الماضي تتشكّل وفق توقعاتنا من المستقبل، يرى الكاتب أن الإنسانيات تمنحنا “نصوصاً” نفسّر بها حاضرنا ونستشرف بها آفاقنا. فاللغة والأدب والتاريخ ليست مجرد مواد دراسية، بل هي المرايا التي تعرف بها الأمم نفسها وترى فيها مصيرها.
ثالثاً: الإنسانيات تنمّي مهارات لا تنميها العلوم البحتة
يرى الكثير من الاشخاص بأن التعليم الحديث القائم على الإنسانيات يصقل ملكات لا تستطيع تخصصات العلوم والتقنية تنميتها مثل القراءة المتأنية، والكتابة المتقنة، والتفكير النقدي القادر على تشريح المشكلات المعقدة. هذه المهارات لا تخدم الطالبَ في مسيرته الأكاديمية فحسب، بل تُهيّئه للاضطلاع بمسؤوليات رفيعة في السياسة والخدمة المدنية وعالم الأعمال على حدٍّ سواء.
رابعاً: الإنسانيات ثروة اقتصادية والإقبال على تدريسها مربح جداً.
يرصد الكاتب ظاهرة لافتة: بينما تتراجع الإنسانيات في الجامعات الحكومية الغربية، تزدهر في مؤسسات خاصة ودولية تجني من ورائها عائدات مالية ضخمة. فالكلية الجديدة للإنسانيات في لندن، وجامعة جاكوبس في بريمن، وكليات الجامعات في هولندا، ومبادرات من قبيل NUS-Yale في سنغافورة، والفروع الجامعية الأمريكية في قطر والإمارات والصين، جميعها تُقدّم مناهج الإنسانيات بأسعار مرتفعة لطلاب دوليين متشوّقين إليها. هذا دليل دامغ على أن السوق موجود، والطلب حقيقي، والمشكلة ليست في الإنسانيات بل في رؤية بعض المسئولين في تلك الجامعات.
رحمه الله وغفر له وأسكن أبا أحمد جنانه الواسعة ،وجعل ما أصابه تكفيرا له ، مواساتي لأسرته في هذا المصاب الجلل .
ونعم الرجل ، فالكل يشهد له بالصفات النبيلة والأخلاق السامية ، والعطاء المخلص في مهام عمله ، نسأل الله أن يكون هذا في ميزان أعماله الصالحة ،،
انتقل الى رحمة الله الموظف في جامعة #شقراء ممدوح بن محمد الحارثي
والصلاة عليه غداً الثلاثاء بعد صلاة العصر
في مسجد الراجحي
( اللهم إجعل ما صابه تكفيراً ورحمة وغفراناً له )
أي مشروع قام في المنطقة العربية ووجه سهامه تجاه السعودية انتهى به الأمر في مزبلة التاريخ. القومية والاشتراكية والبعثية والإخوان والقاعدة وداعش كلها ذهبت للمقبرة بأمر من ملوك السعودية.
في المقابل أي مشروع تنموي في المنطقة تجده يستمد طاقته من السعودية ولها التأثير والأثر الأكبر في استقراره وتطوره.
لذا جاهل من يلعب مع سلمان بن عبدالعزيز آل سعود رجل التاريخ الذي نشأ جندياً في جيش توحيد البلاد وشب حاكماً لعاصمتها واليوم يجلس على عرش البلاد زعيماً لها وملاذاً لكل أبناء الأمة، فهو لن يسمح بمجرد تهديد لأي شبر وطأته خيل ابن سعود، ولن يسكت على ظلم وغبن لمن لاذ بحماه، ومن بعد سلمان فهناك محمد بن سلمان ، ولعلكم عرفتم بعضاً من محمد، فهل من مدكر.