قال الفراء في قوله تعالى: إن إبراهيم كان أُمَّة؛ قال: أُمَّة مُعَلِّماً للخير.
وجاء رجل إلى عبدالله بن عباس فسأله عن الأمَّة، فقال: مُعَلِّمُ الخير، والأمَّة المُعلِّم.
.
لسان العرب لابن منظور: 12/ 27
الزقف: الالتقاط للكرة ونحوها، يقول أحدهم: (ازقف) أي التقط، وهو لفظ لغوي فصيح وليس من حديث العوام
.
قال ابن منظور: يقال: تَزَقَّفْتها وتَلَقَّفْتها بمعنى واحد، وهو أَخذها باليد أَو بالفم بين السماء والأَرض على سبيل الاختطاف والاستلاب من الهواء.
لسان العرب: مادة: (ز ق ف).
عَكَّ: العك في لغة العرب الإقامة والحبس والتريث
وفي لهجتنا المحلية إذا تأخر الرجل في المجيء يُقال (عَكَّ) أي أقام وحبسه حابس، وكذلك المُفتاح إذا لم يعمل بسهولة يُقال: (عَكَّ) وتريث في الفتح
.
انظر:
لسان العرب مادة: ع ك ك (10/ 469).
نحمد الله على تتابع الأمطار في الأيام الماضية ونشكره على بزوغ طلاع الربيع ولسان حالنا يردد قول البحتري
أتَاكَ الرّبيعُ الطّلقُ يَختالُ ضَاحِكاً
منَ الحُسنِ حتّى كادَ أنْ يَتَكَلّمَا
أول من ألقى الحصى في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم عُمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان الناس إذا رفعوا رؤوسهم من السجود نقضوا أيديهم فأمر عُمر بالحصى فجىء به من العقيق فبُسط في المسجد النبوي
.
طبقات ابن سعد ٣/ ٢٦٤
لما أُصيب عروة بن الزبير في رجله فبُترت، جاءه عيسى بن طلحة، فقال عروة لأحد بنيه: اكشف لعمك عن رجل أبيك ليراها.
قال عيسى: ما كنا نعدك للصراع ولا للسباق وقد أبقى الله لنا منك ما كنا نحتاج إليه: عقلك وفضلك وعلمك
قال عروة: ما عزاني أحد عن رجلي بمثل ما عزيتني به
من شرف العلم والعُلماء أن الله أمتن به على آدم عليه السلام: وعلم آدم الأسماء كلها.
.
ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم خُوطب في أول لقاء: اقرأ باسم ربك الذي خلق.
.
والشافعي يقول
تعلم فليس المرءُ يولد عالماً
. وليس أخو علمٍ كمن هو جاهلُ
قال ابن المقفع
لا تعتذرن إلا إلى من يُحب أن يجد لكَ عُذرا
ولا تستعن إلا بمن يحب أن يظفركَ بحاجتكَ
ولا تُحدثنَ إلا من يرى حديثكَ مغنماً
ما لم يغلبكَ اضطرارٌ.
جرت عادة النسابين أنهم ينسبون الرجل بنسبه العام ثم الخاص كالقرشي الهاشمي، أو الأنصاري الأشهلي.
وإنما فعلوا ذلك لأن ذكر العام يُفيد الخاص.
.
الرياض المستطابة ص: 21
قلت: والسواد الأعظم من الناس اليوم على خلافه