الجادل اللي من اقصاها إليا ادناها
تسوى من البر عرضه والبحر طوله
ㅤ
ما دامها في الحنايا العوج مركاها
من دونها العوج محميّه ومقفوله
ㅤ
و الليله اللي بلياها . . بلياها
من دونها الليل يا ثقله ويا طوله
ㅤ
ما فيه عرق بـ قلبي ما تمناها
اما إنها تلمسه ، ولاّ تجي حوله
غن يا صوتي عليه اما براوه
لو نجاتك ماهي بحاجه صغيره
الحبيب اللي ان سأل جاب الفهاوه
وانا ما كنّي فرزدقْه وجريره
يا مفصّل ثوبه العناب ساوه
لا تدقق فالصغيره والكبيره
شتت القلب المشقّا بالشقاوه
ولّا وش ضيّعني بنص الظهيره ؟
« ١٠:٢٨ م »
١٥ /٥ / ٢٠٢٦ م
دلّهيني يا ملاعبة السفيفة
انتي اللي تستحق ادرى زعلها
انتي بنت بعيرنا و امك منيفه
في هواها ندفع الذود بفحلها
دلّهيني و الله ان نفسي معيفه
كل من تزرع به الهقوه خذلها
الهوى قتّال و جروحه عنيفه
قصّةٍ يدفع ضريبتها بطلها
دلهيني فيني من الوقت خيفه
ماتت احلامي ولا حققت املها
لو طموحاتي حمولتها خفيفه
عشّت السكّين في منحر جملها
شاعرٍ ما تمشي ظروفه بكيفه
تاخذه ذرعانها قبل يختلها
يبتسم بالابتسامات اللطيفه
لكن الدنيا خذت منه دبلها
فاقد اللي لا جفول ولا عسيفه
مهرةٍ تستقبل الطيش ب جهلها
يالله ب ليلٍ يبشّرني بطيفه
ليلٍ يضمّد جروحي و يغسلها
ياحبيبٍ ماخذ الفرقى وظيفه
قال احبك بس انا ما قلت قلها
علّق آمالي على باب السقيفه
لا مبايعها ولا حتى نكلها
الضلوع اللي على خبرك مريفه
ادهرت من عقبك ولاحدٍ نزلها
لك علي ان عاد لك فالقلب ضيفه
والمشاعر باقية على عدلها
لا ابتسمت اصير للامه خليفه
وان زعلت ازعّل الدنيا و اهلها
-بداح بن ذيب
قال الحجاج :
الوسامة للنساء و الجسامة للإبل
أما الرجال فعقل و لسان.
و قال المتنبي :
وَما الحُسنُ في وَجهِ الفَتى شَرَفاً لَهُ
إِذا لَم يَكُن في فِعلِهِ وَالخَلائِقِ
و قال ابن تيمية:
وهل ينفع الفتيانَ حسنُ وجوههم
إذا كانت الأعراضُ غيرَ حسانِ
ولا تجعلِ الحسنَ الدليلَ على الفتى
فما كل مصقولِ الحديد يمانِ
لا مر يوم وما اتصل و اظلم الليل
امل من شوف الربع والجماعه
ما غير ادوج في بيوت الفحيحيل
ماكني الا فاقد لي .. بضاعه
ياخذني الهاجوس واحط واشيل
و لا ارتاح لين الصبح يظهر شعاعه
ياحلمي من اخر لحظةٍ معك لين الحين
وانا ما قدرت اشرح شعوري بـ كلماتي !
عسى الله لايسقي ( مساء ليلة الاثنين )
معا كل رد اسبوع اجدد .. معاناتي
انا كيف بسلى عنك واقول وضعي زين ؟
وانا كل يوم وبيتك يجر خطواتي
واحد من الشباب كان مو مقتنع بالبنات وكاره شي اسمه بنات والله مو ناقصه شي كلش ، عنده وزود
لين دشت بخاطره وحده وراح بيخطبها جان هي ترفضه
فصار مضرب مثل عندنا للأبيات هذي🤣 :
قد عشت لم اطق النساء بفطرتي
بل في عداوتهن كنت مثالا
فرأيت سلمى فالفؤاد احبها
فإذا بسلمى لا تطيق رجالا
علمي بها يوم إنها أعتى من الريح
نفسٍ ملازمها الوهم فمْعزلها
عيّا يقاسمها القصيد التباريح
ماكنّها معشوقته منذ أزلها
ماسار في ماقلت ركب المجاريح
لو ماتفرّد في هواها .. غزلها
ليت الصدور بلا قفول ومفاتيح
لاحدن رحل عنها .. ولاحدن نزلها
لي شهر وشوي للشعر اتهيا
والشعر عيا يجي معي بسهوله
كل ماقلت ابتديك اليوم عيّا
عقب ماهو يشبه الغيث بهطوله
قلت عذرك قال مافيها كميّا
انت ترقابي لمجدً من يطوله
قلت ياشعري عداك اللوم هيّا
شد يمنى القاف واستجمع فلوله
عقب منت هناك لاتمسي هنيّا
ياقصيدي منك ماهي بمعقوله
كان منت مبيضً وجهي بليا
والله ان العذر منك اولى قبوله
ودي آجد مالا يوجد له حليّا
وابني من المدح باهل المدح دوله
التاريخ اليا حصل طاري المحيّا
للمحيا ياقف التاريخ طوله
فزعة المضيوم ينبوع الحميّا
يوم لخيول القشر صوله وجوله
من زبنهم في حماياهم تفيّا
ياصل ويصعب على خصمه وصوله
جايبً شالح لهم قلبي طريّا
يوم يستشهد باشد اعداه حوله
والمحيا ماحدً يجهل من ايّا
والله وتسعين نعم بهالحموله
بالثرا تسكن ويسكن بالثريّا
مجدها من بعثة الله لرسوله
ولاكتبتك ياقصيدي هالسويّا
امدح اللي قبلي الناس اشهدوله
ماهو بمدحً مثل لعب العميّا
في مدح شيخً وريثً للبطوله
مقصدي عفاس عله للبقيّا
دام عز اللي لبس تاج الرجوله
كل ماكسب معرفة رجلً كذيّا
طيبً مجناه وتنومس فعوله
تقل معطاً قصر في حي العليّا
من ذهب سقفه وشيرازً زلوله
قاله اللي ماتمناها منيّا
كل ماحتاج الشعر واسرج خيوله
واحدً ماله ورا مدحه بغيّا
ايتشرف بالسلام وجا يقوله
جيت يوم الشعر في مدحك تهيّا
وجا معي يهديك مرجانه ولوله
.
موجهه للأمير عفاس بن محيا