الفخم والأنيق جدًا 😍🖤
iPhone Air 256GB عليه نزول ضخم ضمن عروض اليوم الوطني 🇸🇦🔥
💥 السعر الآن: 3,259 ريال بدل 5,199 ريال
📉 خصم 37%
📱 شاشة 6.5 بوصة ProMotion حتى 120Hz
🚀 شريحة A19 Pro
📸 كاميرا أمامية Center Stage
🔋 بطارية تدوم طوال اليوم
🏆 اختيار أمازون
شوفه من هنا 👇🎉
https://t.co/STZtnwuLyj
أكواد الخصم هنا 🔥
https://t.co/TilQFxG6ke
كيف تعرفه وتحبه قبل الزواج ولا علمته بهذا الشيء اللي ينقال في ابسط سالفه ؟
واذا استخدم تكتيك الشرع اللي استخدمته عليه زعلت وادعت المظلومية !
ياخي موضوع رفض الطبخ من الزوجه شي مو منطقي ، الزوج يكدح ويتعب ويوفر لها اللي تبي وتستكثر عليه طبخ وجبه بسيطه ؟
الانسان الطبيعي يستحي يتلقى شي ولا يرد مقابل له فكيف بطبخه لزوج!
لهذا الرجل يركز على موضوع الطبخ عند الزوجه لانه مقياس سلوكي و اخلاقي
و فوقها تربوي للابناء
"إياك وأن تخاف شيئا قبل حدوثه.. لا تتخيل، اصرف فكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في علم الله، واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف، فإذا تصورت البلاء قبل أن يقع فقد استقبلت البلاء بدون لطف وأهلكت روحك”.
تراها مجرد دنيا زائلة
ما تسوى عند اللّٰه جناح بعوضة
استمتع فيها كأنك ضيف ولا تعطيها أكبر من حجمها
وجودك هنا اختبار، مو دارك الأبدي
لا يضيق صدرك عليها،
ولا تروح حياتك بالتمني والتحسر والتعلّق
استمتع بما أنعم اللّٰه عليك
واللي تمنّيته وما جاك للحين، والله إنه خيرة.
ما يوجعك مثل الكريم لا قصرت معه الحياة، تلقاه يبتعد عن المناسبات والعزايم، لأنه ما تعود تقصر يده عن العطاء، ولا تعود يُطلب ولا يلبي، وإذا قلّت معه المادة ما يكسره احتياجه، لكن يكسره عجزه عن المعروف، النعمة في يده نعمةً لكل من حوله.
يارب لا تُذل كريماً بضيق، وأنت أكرم الأكرمين.
لا ترافق من ينحط في أسلوبه عند أول تعارض، ولا تأمل تعاملاً راقياً ممن لا يصمد ادبه أمام الاختلاف، فهدوء البحر لا يخبرك عن صلابة السفن، وبعض الوجوه لا تسقط أقنعتها إلا حين تهب الريح بعكس ما تشتهي أنفسها، الخلاف ياعزيزي لا يغير الطباع، بل يرفع عنها الستار.
لا ترافق من ينحط في أسلوبه عند أول تعارض، ولا تأمل تعاملاً راقياً ممن لا يصمد ادبه أمام الاختلاف، فهدوء البحر لا يخبرك عن صلابة السفن، وبعض الوجوه لا تسقط أقنعتها إلا حين تهب الريح بعكس ما تشتهي أنفسها، الخلاف ياعزيزي لا يغير الطباع، بل يرفع عنها الستار.
بعد ماقرأت تعليقات البنات تحديدا
هذا بصراحة أصدق كلام ينقال
وبعيد تماما عن المثالية ..
الشاب بعمر 25 إلى 35 توه يبني نفسه
مستحيل تطلبين منه حياة مكلفة
وراتبه توه على قدّه ، حتى أمك وأبوك
بدأوا من الصفر وبنوا حياتهم تدريجيا
واللي تبي رجل جاهز بكل قوتة و رفاهيته
(بيت فخم، سيارة، سفر، خادمة، براندات)
غالبًا يكون في الأربعين أو الخمسين
مأسس حياة ممتازة وبيكون متزوج أو مطلق وعندهم أولاد تزوجي وكوني زوجة ثانية او ثالثة
وخذي كل الدلال والعز والرفاهية
لاتستصغرون الشاب العصامي
هو حاليا يبني مستقبله وأكبر أثرياء العالم
بدؤوا من الصفر بكفاح حقيقي
ودائما أعيدها وأكررها :
اشتغلوا اتعبوا وحققوا أحلامكم بفلوسكم
الزواج اللي أساسه الحصول على المال حتى
لو استمر يبقى علاقة مصالح واستغلال وتمثيل
أما العلاقة الحقيقية يصنعها
الحب العميق والأمان والمودة والاحترام
"النصيب لا يضيع، ولا يُسرق، ولا يمرّ بجانبك خُطأً ، ما كُتب لك سيصل، ولو تأخر، ولو دار الدنيا كلها ثم عاد إليك، وما لم يُكتب لك، فلن تناله ولو تعلّقت به بكل ما فيك! اطمئن... فلا أحد يأخذ رزق غيره، ولا قلبًا ليس له، ولا فرحًا لم يُقدَّر له، الأقدار عادلة أكثر مما نظن، لكنها لا تشرح نفسها ، بل تُثُبت حكمتها مع الوقت، كل ما فاتك كان صرفا لا حرمانًا، وكل ما تأخر عنك كان تهيئةً لا تجاهلًا ، فالنصيب يعرف طريقه جيدًا، ولا يحتاج منك سوى الصبر... والرضا."