اليوم كنت امشي واسولف مع صاحبتي (تمريض) الا تقول انها ماتعرف رقم الاسعاف
وقفت بنات عشوائيين بالجامعة اسالهم عن رقم الاسعاف عشان افشلها
وطلعوا هم مايعرفون بعد
الأشخاص الأصحاء نفسياً وعقلياً هم في الغالب أشخاص "متفائلون إلى حد الوهم"!
يقولون لك: "خليك واقعي عشان ما تنصدم" لكن علم النفس العصبي وقبله تعاليم ديننا تنص على شي آخر!
{فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}
[الشرح: 5-6].
"أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بي، إنْ ظَنَّ خَيْرًا فَلَهُ، وإنْ ظَنَّ شَرًّا فَلَهُ".
هذا التوجيه هو دعوة صريحة لتبني "عدسة إدراكية" متفائلة للواقع والمستقبل. الدماغ المبرمج على توقع الخير، يتجاوز الصدمات بمرونة عصبية (Neuroplasticity) مذهلة ولا يسقط في فخ الاكتئاب.
الأبحاث أثبتت أن الأشخاص الذين يمتلكون هذه الإيجابية هم الأقدر على:
١. الشعور بالسعادة والرضا.
٢. الاهتمام بالآخرين بصدق.
٣. الانخراط في عمل إنتاجي وإبداعي مذهل.
هذا التفاؤل المفرط هو أداة "تكيف" عظيمة عند مواجهة الفشل والضغوطات سواء وظيفية او شخصية!
ما يسميه علم النفس بـ "الوهم الإيجابي للحماية"، نسميه نحن "اليقين وحسن الظن بالله".