هل يمكن لضغطة زر أن تغيّر شعور الإنسان بالمكان الذي عاش فيه سنوات؟
لم أكن أظن ذلك.. حتى حدثت لي واقعة بسيطة كشفت لي كيف أصبح الانتماء في العصر الرقمي أكثر هشاشة مما نتخيل.
مقالي في الاتحاد👇
https://t.co/l1N1HK7fEm
@alsaadal وضع مؤسف ويتكرر، ويحتاج لوعي ومحاسبة..
في أمريكا مثلاً ومنذ التسعينات، كل محال التبضع تضع وعد: في حال حدوث خطأ كهذا ولو بسنت واحد، تصبح كامل عربة التسوق مجانية، وأتذكر أن الناس كانت تتهافت على وجود خطأ ولو ضئيل لتحصل على تسوق مجاني، الوعد بمثابة تحدي لإثبات الدقة والنزاهة..
كم مرة اغراك تخفيض، ولم تراجع فاتورتك لتتأكد ان السعر المدرج في الفاتورة هو نفسه الذي قرأته على الرف؟!!
وكم مرة وجدت عدد الوحدات التي حصلت عليها اقل مما هو مدرج في مشترياتك؟وكم مرة وجدت صنفا مذكورا في فاتورتك انت لم لتشتريه اصلا؟!
ماهذه الثقة التي نمنحها لمن لا يستحق!!
نحن نمر بجانب الرفوف في المتاجر أمام أسعار أو معلومات نفترض انها صحيحة لأنها مطبوعة أمامنا؟! نحن لا نوزن العبوة ولا نعد الأجزاء في الكرتون ولا نراجع الاسعار، ولا نختبر كل معلومة أمامنا بأنفسنا.. والنتيجة😔 ..
ثمن ثقة!
https://t.co/p2PkChmqNc
🎙️🇦🇪
من عيال زايد رسالة وطن :
الإمارات في الأزمات تكشف معدنها
نخرج أكثر اتحاداً… وأكثر قرباً من قيادتنا… وأكثر تمسكاً ببعضنا
ولاؤنا للإمارات ثابت وانتماؤنا لها راسخ ومحبتها في قلوبنا
هذا وطن حين يُختبر… يبقى أهله على قلب واحد
ندعو أبناء #الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة لتوثيق لحظات رفع العلم فوق المنازل والمؤسسات والمباني فخراً وانتماءً 🇦🇪
#فخورين_بالإمارات