إذا كانت هناك مطالبات أو ملفات قُدّمت إلى الأمم المتحدة، فهذا شأن سياسي وقانوني يُناقش بالأدلة والوثائق، لا بتحريض الشارع وإشعال المظاهرات. استشهاد مواطن عراقي ، والتظاهر أمام القنصلية الكويتية، والخطابات النيابية التي تؤجج التوتر، كلها مؤشرات على أن خطاب التصعيد لا يخدم أحدًا. الخلافات بين الدول تُحسم بالقانون والاتفاقيات، لا بالفوضى والتحريض؛ ومن يصرّ على إشعال الفتنة فعليه أن يتحمل مسؤولية ما قد تجرّه كلماته على الشعبين.
@kuwaitiyah75 في 2013 أنهى العراق ملف تثبيت الحدود مع الكويت ووقّع اتفاقًا ثنائيًا بهذا الشأن، في خطوة أشادت بها الأمم المتحدة وعدّتها تقدمًا نحو تطبيع العلاقات. هذه مواقف تُذكر، لا شعارات. وغيرها الكثير منذ عام 2003 والعراق بدأ صفحة جديدة من العلاقات مع الكويت
ضرورة عدم شراكة العراق مع #الناتو حيث يجب أن تنطلق من قاعدة واحدة: القرار العراقي المستقل. نريد شراكة تعزز قدرات الدولة وتحمي أمنها، لا وصاية ولا تبعية. العراق يختار حلفاءه وفق مصالحه الوطنية، ويحدد شكل العلاقة وشروطها بإرادته السيادية.
#العراق#سيادة_العراق#القرار_العراقي
@hamadalbaijan السيادة حق للجميع وليست امتيازاً لدول دون أخرى. كما أن لدول الخليج حق اختيار حلفائها، للعراق ولبنان وغيرهما الحق نفسه في اختيار علاقاتهما وفق مصالحهما الوطنية. قوة الدولة لا تُقاس بعدد الحلفاء، بل بقدرتها على اتخاذ قرارها بعيداً عن الإملاءات والوصاية.
@fares_update ولا أحد طلب منك تنسى حقك أو تتنازل عنه، لكن لا تخلط بين محاسبة من ارتكب الجريمة وبين تحميل شعب وزر نظام سابق. الحقوق تُطالب بها بالقانون، أما تحويلها إلى خصومة أبدية مع أجيال لم ترتكب شيئاً، فهذا ليس عدلاً ولا يبني حسن جوار.
@Mental_Glitches لا أحد يبرر غزو دولة جارة أو يفتخر به، لكن تحويل جرائم نظام سابق إلى تهمة دائمة بحق شعب كامل ليس عدلاً ولا يصنع مستقبلاً. العراقيون دفعوا ثمناً باهظاً، والكويت لها حقها في أمنها، لكن حسن الجوار يعني أن نتعامل مع الحاضر لا أن نبقى أسرى للماضي.
مواجهة المدّ الإيراني في العراق لا تكون بعداء إيران ولا باستبدال نفوذٍ بنفوذ، بل ببناء دولة قوية يكون قرارها عراقياً خالصاً؛ تحمي حدودها، وتفرض سيادة القانون، وتحصر السلاح بيد الدولة، وتضع المصلحة الوطنية فوق كل ارتباط خارجي.
#العراق#سيادة_العراق#القرار_العراقي#العراق_أولاً
@hamadalbaijan العراقيون ليسوا أنعاماً ولا قطيعاً لأحد. من يختصر شعباً كاملاً بهذه الإهانة، هو من عجز عن فهم تاريخه وتضحياته. العراق ليس مزرعة لأحد، وقراره لا يُؤخذ من طهران ولا من غيرها. والايام لنا عبرة
من حق الكويت أن تحمي أمنها وسيادتها، كما أن احترام سيادة الآخرين حق لا يقل أهمية. الخلافات القانونية تُحسم بالقانون والحوار والمؤسسات الدولية، لا بتعميم أخطاء الماضي على الشعوب . أما حسن الجوار، فهو مسؤولية متبادلة؛ فاستقرار المنطقة لا يُبنى بمنطق الشك الدائم، بل بالاحترام المتبادل وحسن النية من الطرفين.
@AAlsheikhkazal العراق لا يحتاج شهادة منك ليكون جزءاً من الخليج، ولا تُحدد هوية الشعوب بمنشور على منصة X. العراق بلد عربي عريق، والخليج ليس نادياً مغلقاً تمنح عضويته أو تسحب وفق المزاج السياسي.
المشكلة في هذا الطرح أنه يتعامل مع العراق كأنه ملكٌ لنظام أو مشروع خارجي: بعثي بالأمس أو متأيرن اليوم. الحقيقة أن كليهما صادر قرار العراق وأدخل البلد في صراعات دفع ثمنها العراقيون والخليجيون. من يريد عراقاً آمناً للخليج، فليدعم عراقاً مستقلاً بقراره، لا عراقاً تابعاً لهذه الجهة أو تلك.
وحدة العراق وسيادته ليستا شعارين يُرفعان عند الحاجة، بل ثوابت تُترجم إلى ممارسة ومؤسسات وقرار وطني مستقل. العراق وطنٌ لجميع أبنائه، ولا يستقيم استقراره إلا بسيادة القانون، واحترام التنوع، واحتكار الدولة للسلاح، ورفض أي وصاية أو تدخل يضعف قراره الوطني. حفظ العراق مسؤولية الجميع، والدولة هي الضامن الأول لوحدته وأمنه واستقراره.
صحيح أن وجود قوات أجنبية لا يعني تلقائياً انتفاء السيادة، فالمعيار الأهم هو مدى استقلال القرار الوطني وقدرة الدولة على ممارسة سلطتها على أراضيها واحتكار القوة وفق القانون. لكن في المقابل، لا يمكن اختزال السيادة في التعريف النظري فقط؛ فطبيعة الوجود العسكري الأجنبي، وأساسه القانوني، ومدى خضوعه لقرار الدولة المضيفة، كلها مسائل جوهرية في تقييم السيادة عملياً.
لذلك، السيادة العراقية لا تُقاس فقط بخروج أو بقاء القوات الأجنبية، وإنما بقدرة الدولة العراقية على اتخاذ قرارها الوطني المستقل، وبسط سلطتها على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيد مؤسساتها الدستورية.
أتفق معك أن النقد حق للجميع، لكن النقد الحقيقي يكون مبنياً على وقائع وملاحظات واضحة، وليس على التعميم أو الاستفزاز. وإذا كانت هناك أخطاء، فمن الطبيعي أن تُنتقد وتُصحح، وهذا لا يزعج أحداً. أما تحويل كل موقف إلى حملة تشويه أو تعميمه على شعب كامل، فهذا هو المرفوض. في النهاية، احترام الشعوب وعلاقاتها أكبر من أي مباراة أو بطولة.
في يوم السيادة العراقية، لا تُختزل السيادة بانسحاب القوات الأجنبية من العراق، فذلك جزء من المشهد وليس جوهره.
السيادة الحقيقية تبدأ عندما تكون للدولة سلطة واحدة، وقرار واحد، وقانون واحد، وتستطيع الحكومة بسط سلطتها على كامل التراب العراقي دون استثناء.
العراق لا يحتاج سيادةً تُعلن… بل سيادةً تُمارس.
#يوم_السيادة_العراقية
#العراق
#السيادة_العراقية