نصيحة لكل معلم حلقة
دورك اليوم لا يقتصر فقط على تحفيظهم كتاب اللَّه تعالى
بل يتعدى ذلك إلى توجيههم في كيفية التعامل مع وسائل التواصل وعدم تصدر ذلك، وتجنيبهم ما نراه اليوم من التجاوزات في تصاوير أئمة التراويح
لتكن مربيا ومحفظا
فمداخل الرياء والفتن كثيرة .. والإخلاص صعب المنال
بقي على رمضان ما يقارب الشهرين ..
📍لإمام صلاة التراويح ..
اجتهد في مراجعة القران من الآن .. وزد في اتقانك
📍لمن تعود على الإمامة بالمصحف ..
ما زال هناك وقت يتسع للحفظ والمراجعة والاتقان .. فاجعل رمضان القادم مختلفا لك .. تقرأ فيه من حفظك
📍كذلك تذكير لقضاء صيام رمضان الماضي
{وَيَوْمَئِذٍۢ يَفْرَحُ ٱلْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ ٱللَّه}
اللَّهُمَّ أَبْرِمْ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ أَمْرًا رَشِيدًا، تُعِزُّ فِيهِ وَلِيَّكَ، وَتُذِلُّ فيه عَدُوَّكَ، وَيُعْمَلُ فِيهِ بِطَاعَتِكَ
اللهم انصر أهل السنة في كل مكان
وأدم الأمن والأمان في ديارهم
الله عليك بالظلمة
لم يُذكر في الكتاب والسنة بأن الحجر والشجر قد حرّضوا على قتل بشر إلا عند قتال اليهود في آخر الزمان، وهذا والله يدل على أن فاتورة الصهاينة ستكون كبيرة جدا لدرجة تحريض الجمادات والنباتات عليهم.
ولعل مانراه اليوم يوضح لك سبب إنطاق الله الجماد ذلك اليوم، أعان الله اخواننا بغزة.
اللهم إليك نشكو ضعف إخواننا في فلسطين، وقلة حيلتهم، وهوانهم على الناس.
يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين، وأنت ربهم، إلى من تكلهم
إلى بعيد يتجهمهم، أو إلى عدوٍ مَلَّكته أمرهم.
إن لم يكن بك عليهم غضب فلا نبالي، غير أن عافيتك هي أوسع لهم.
نعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، من أن ينزل بهم غضبك، أو يحل عليهم سخطك.
لك العُتْبى حتى ترضى، لا حول ولا قوة إلا بك.
قال صلى الله عليه وسلم:
"فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فَسَأَلَ اللَّهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ"
وأرجح الأقوال في تحديدها أنها من بعد صلاة العصر حتى غروب الشمس
فلا تنسوا إخوانكم في غزة من صالح دعواتكم
حربهم على الإسلام على كل الجبهات
لدرجة أنهم بدأوا بتصفية الحسابات حتى في الرياضة مع كل لاعب نشر ما يدعم به فلسطين
نعم هذه هي الأندية التي بسببها
البعض منا يتجادل مع أخيه ويتخاصم، ويفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم
{ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم}
📍أكثروا من الدعاء
لما كان الصحابة يخوضون فتوح الشام على أكناف بيت المقدس كان عمر بن الخطاب يقنت لهم في المدينة:
اللهم الْعَن كفرةَ أهلِ الكتابِ الذين يصدُّون عن سبيلك، ويُكذِّبون رسلكَ، ويُقاتلون أولياءَك، اللهم خالِفْ بين كلمتهم، وزلزل أقدامهم، وأَنْزل بهم بأسَك الذي لا يُرد عن القومِ المجرمين.
أرأيتم مجازر اليهود في إخواننا بمساعدة النصارى
أرأيتم استبسال الهندوس في الدفاع عن الصهاينة في وسائل التواصل
نعم هكذا هم ملة الكفر واحدة
وهكذا سيفعلون بالمسلمين إن تمكنوا منهم
رسّخ كل هذا في عقلك وعقل أبناءك
حتى لا ننسى غدا فنسكت عن دعاة التسامح والتعايش
عبّاد الغرب في صمت
قال تعالى:
"وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ ٱلْيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ"
بعد الأحداث الأخيرة
عل وعسى يقتنع المغرَّرون بالغرب بأنهم مهما حاولوا استرضائهم فلن ينالوا منهم إلا الخزي والذل والهوان
وأن العزة والرفعة في اتباع تعاليم الإسلام والتمسك بالكتاب والسنة