هام: يُرجى نشر هذا الإعلان إلى جميع أسر الشهداء والجرحى والمعتقلين الذين تضرروا من قصف الاحتلال السعودي على الجنوب حتى الآن. التواصل أمرٌ معانا ضروري جداً.
صادر عن منظمة عدن امباير
#aden#حضرموت#شبوة#الضالع
اليوم الصبح كان يوم جميل بالنسبة لي وثق حسابي الفيس والانستجرام واتمنى حساباتي التيك توك والتويتر أيضا يتوثق بدون مقابل متى بيكون صبرت كثير على التوثيق دعمكم لصانعة المحتوى وشكرا لكل من يعلق واعادة النشر
#اعادة_النشر#متابعيني#اصدقائي#الجميع#اكسبلور
الغربة التي لا تختارها ليست رحلةً عابرة، بل اقتلاعٌ موجع من الجذور، ونفيٌ تُفرض فيه المسافات عقوبةً على القلب والروح، لا يمكن احتمالها.
هي أن تحمل وطنك في ذاكرتك، وتحمل روحك على يديك متنقّلًا غريبًا تائهًا في المنافي، وبين جوارحك المنهكة مدنٌ مهجورة وأحبةٌ تركتهم خلفك ينتظرون، بينما ينهشك الحنين إليهم كل يوم بصمتٍ لا يرحم .. وبكل أسى تدرك أن أقسى أنواع الألم ليس البعد وحده، بل أن تُجبر على الإغتراب ، بينما قرار العودة إلى الديار ليس بيدك‼️
قمة الوجع.
في الرابع من مايو يجدد شعب الجنوب إرادته الحرة بتجديد التفويض للرئيس القائد عيدروس الزبيدي، تأكيداً للثبات على طريق التحرير واستعادة الدولة.
موعدنا في ساحة الحرية بعدن الرابعة عصراً.
حضوركم هو صوت الجنوب وإرادته.
#معين_المقرحي
عااااااجل جدا..قفز🐎
حالة عاجلة:-
ياشباب مابتخسرو حاجة لو شاركتم المنشور و يمكن تكون سبب في انقاذ روح بريئة
مطلوب متبرع بدم لمريضة في مستشفى الصداقة AB+
رقم والد المريضة:-
٧٧٩٥٥٨٨٥١
أدوات الوصاية تحاول تشتيت بوصلتنا… لكن الوعي هو سلاحنا.
اتركوهم في ضجيجهم ووحدوا الكلمة والجهد نحو الهدف...الحشد المليوني....أيام قليلة تفصلنا عن لحظة تاريخية جديدة…
4 مايو تجديد للعهد والإرادة مع الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي.
#4_مايو#عدن#حضرموت#المجلس_الانتقالي_الجنوبي
إعلان عدن التاريخي
ثالثاً:
يجدد الحشد المليوني التأكيد إن الجنوب كوطن وهوية في حاضرة ومستقبله لكل أبنائه وبكل أبنائه وإن جنوب مابعد 4مايو2017م ليس كجنوب ما قبل هذا التاريخ على قاعدة التوافق والشراكة الوطنية الجنوبية.
في كل مرة نسمع السؤال: أين عشال؟
لكن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يُطرح هو: أين الدليل؟
القانون واضح وصريح:
على المدعي البينة، وعلى من أنكر اليمين.
نحن لا نطلب أكثر من ذلك… نريد البينة فقط.
مرت أكثر من سنتين،
والناس، والرأي العام، وحتى المحكمة نفسها، لم تشاهد دليلاً واحداً يثبت ما قيل.
وفي كل جلسة يتكرر المشهد:
مرة الشاهد مريض،
ومرة مشاكل إدارية،
ومرة إجازة،
ومرة إضراب،
واليوم لم يتم حتى نقل المساجين.
هل يستطيع العقل أن يستوعب أن قضية رأي عام،
ومتهم فيها يسران أمام الجميع،
تمر عليها سنتان وأكثر،
ولا يصدر فيها حكم؟
إن تأخر الحكم في قضايا بهذا الحجم لا يفسَّر إلا بشيء واحد:
غياب الدليل القاطع.
لكن يبدو أن الهدف هو إطالة القضية،
حتى ينسى الناس،
وحتى يبقى اسم يسران في أذهان البعض كمتهم،
وليس ذلك الرجل الذي واجه الإرهاب،
وساهم في حماية بلده من خلايا التطرف.
اليوم نطالب بحق بسيط وواضح:
اعرضوا الدليل أمام الناس.
فالقضايا العادلة لا تخاف من الحقيقة،
والعدالة لا تُبنى على الاتهامات… بل على البينة.